سوريا – “الآسايش” تطرد عناصرها العرب دون توضيح

اخبار سوريا12 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – “الآسايش” تطرد عناصرها العرب دون توضيح

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 16:13:00

وتشهد محافظة الحسكة حالة من الترقب في الأوساط المحلية، إثر حملة تسريح استهدفت العشرات من العناصر العرب المنتمين إلى “قوات الأمن الداخلي” (الآسايش)، الذراع الأمني ​​لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، تزامناً مع بدء تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين “قسد” والحكومة السورية في 30 كانون الثاني/يناير من العام الماضي. وذكر مراسل عنب بلدي في الحسكة أن قرارات التسريح نفذت خلال الأيام الماضية في عدة مراكز أمنية في مدينتي الحسكة والقامشلي وريفهما، وشملت عناصر خدم بعضهم لسنوات ضمن صفوف “الأسايش”، دون صدور بيان رسمي يوضح أسباب الخطوة أو آليتها أو المعايير التي استندت إليها. وتأتي هذه التطورات في وقت دخلت فيه الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في اتفاقية الدمج حيز التنفيذ، والتي تشمل إعادة هيكلة الأجهزة العسكرية والأمنية في شمال شرقي سوريا، ودمجها تدريجياً في مؤسسات الدولة. “إعادة الهيكلة” “أ.ح”، عنصر سابق في “الأسايش” من ريف الحسكة الجنوبي، طلب عدم ذكر اسمه بالضبط، قال لعنب بلدي، إنه تم إبلاغه بقرار إقالته دون سابق إنذار. وأضاف: «قيل لنا أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة الهيكلة وتقليص الأعداد بما يتناسب مع متطلبات التكامل مع مؤسسات الدولة»، مشيراً إلى أن القرار شمل عدداً من العناصر العربية دون توضيحات إضافية بشأن مصيرهم. وأوضح أن بعض المفصولين أمضوا أكثر من أربع سنوات في الخدمة، وشاركوا في مهام أمنية تتعلق بملاحقة خلايا داعش، معتبرا أن غياب الوظيفة أو الضمانات القانونية يضعهم أمام “مستقبل غامض”. من جهته، قال م.: الجاسم، العنصر السابق في “الآسايش” في مدينة القامشلي، قال إن حالة من القلق تسود بين العناصر الذين لم تشملهم قرارات التسريح، في ظل استمرار الحديث عن خطوات إضافية تتعلق بإعادة تنظيم البنية الأمنية. وأضاف أن عدداً من المفصولين كانوا يعتمدون بشكل أساسي على رواتبهم من العمل الأمني، ما يجعل قرار الفصل له أبعاد اجتماعية واقتصادية، إضافة إلى أبعاده الإدارية. ولم تصدر قوات سوريا الديمقراطية ولا الآسايش تعليقاً رسمياً حتى لحظة إعداد هذا التقرير، كما لم تعلن وزارة الداخلية السورية عن تفاصيل بشأن آلية دمج العناصر المحلية في مؤسساتها. تحذير من حقوق الإنسان “م.ك”، ناشط حقوقي من مدينة الحسكة، فضل الإشارة إلى هويته بالأحرف الأولى من اسمه، قال لعنب بلدي، إن ما يحدث “لا يمكن فصله عن السياق السياسي والأمني ​​المتعلق بعملية الدمج”. وأضاف أن الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية يتضمن إعادة هيكلة وحدات عسكرية وأمنية محددة، ما قد يدفع الأطراف المعنية إلى إعادة ترتيب كوادرها قبل استكمال عملية الدمج. ويرى م.خ أن إقالة أعضاء مكون اجتماعي معين، إذا ثبت أنها تتم على هذا الأساس، قد تثير الحساسيات المحلية وتؤثر على التوازنات الاجتماعية داخل المحافظة، داعيا إلى اعتماد معايير واضحة وشفافة في أي عملية إعادة هيكلة. كما حذر من أن ترك العشرات من الشباب دون بدائل عمل أو برامج إعادة الإدماج المدني قد يؤدي إلى تفاقم معدلات البطالة في بيئة تعاني بالفعل من تراجع فرص العمل. اتفاق 30 كانون الثاني/يناير: في 30 كانون الثاني/يناير 2026، توصلت الحكومة السورية وقيادة “قوات سوريا الديمقراطية” إلى اتفاق ينص على وقف شامل لإطلاق النار، وبدء عملية تدريجية لدمج القوات العسكرية والمؤسسات الإدارية في شمال شرقي سوريا في مؤسسات الدولة. ويتضمن الاتفاق تشكيل “فرقة عسكرية” تضم ثلاثة ألوية تتبع وزارة الدفاع السورية، إضافة إلى دخول قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مراكز في مدينتي الحسكة والقامشلي. ويتضمن الاتفاق أيضاً تسليم المؤسسات المدنية والمعابر الحدودية للحكومة، إضافة إلى ترتيبات خاصة لمسألة السجون والمعسكرات التي تضم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”. ومع البدء بتنفيذ هذه الأحكام، يبدو أن محافظة الحسكة مقبلة على مرحلة انتقالية على المستويين الأمني ​​والإداري، في ظل استمرار إعادة الانتشار ودخول مؤسسات الدولة إلى عدد من المرافق الرسمية. ولا تزال آلية استيعاب العناصر المحلية في الهياكل الجديدة غير واضحة تماما، في وقت ينتظر الأهالي تفاصيل إضافية حول شكل الإدارة الأمنية في المرحلة المقبلة، وتداعياتها على الواقع المعيشي والاجتماعي في المحافظة. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

“الآسايش” تطرد عناصرها العرب دون توضيح

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الآسايش #تطرد #عناصرها #العرب #دون #توضيح

المصدر – عنب بلدي