اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 20:31:00
نظم المجلس السوري الفرنسي، مساء الاثنين الماضي، ندوة في إحدى قاعات شارع الشانزليزيه في العاصمة الفرنسية باريس، بعنوان: “الكرد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية”، وذلك ضمن فعاليات احتفال المجلس بالانتصارات المتتالية التي حققها الشعب السوري والدولة. وتناولت الندوة بالبحث والنقاش مسار الكرد خلال العقود الماضية وآفاق مستقبلهم، مع التركيز على أبرز المحطات التاريخية منذ تأسيس الأحزاب، مروراً بالحروب الكبرى والكوارث، وصولاً إلى تأثير هذه الأحداث على اتجاهات الرأي العام السوري. وفي وسائل الإعلام العربية والعالمية. كما تم استعراض ومناقشة القضايا الخلافية المتعلقة بالملف الكردي على أسس علمية ومهنية، بالإضافة إلى معالجة التحديات التي تواجه المجتمع الكردي باعتباره جزءاً لا يتجزأ من مكونات الشعب السوري. وشارك في الندوة عدد من الخبراء والأكاديميين والباحثين من داخل سوريا وخارجها، منهم الدكتورة فاتن رمضان رئيسة منظمة “بلا قيود”، وعلي زرقان رئيس المجلس السوري الفرنسي، وزهير مارديني المحامي والأكاديمي في القانون الدولي، إلى جانب نخبة من الصحفيين والإعلاميين. والباحثون، فيما أدارت الجلسة الإعلامية السورية أميمة القاسم. وشكلت الندوة مساحة لطرح الأسئلة الجوهرية حول ماضي الكرد وحاضرهم، والآفاق التي تتطلع الدولة السورية إلى رسمها في المرحلة المقبلة. وأكد علي زرقان في مداخلته أن الكرد السوريين شاركوا منذ الاستقلال في حياة البلاد السياسية والاقتصادية والثقافية، متسائلاً عن سبل الحفاظ على بوصلة الدولة السورية الناشئة نحو الحرية، وعن كيفية بناء علاقة فاعلة بين وسائل الإعلام ومراكز الدراسة من جهة، وجميع المكونات السورية، وخاصة الكرد، من جهة أخرى. كما أثار تساؤلات حول مدى مصداقية قوات سوريا الديمقراطية في الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية، مشيراً إلى أن الندوة تهدف إلى تناول هذه القضايا في إطار نقاش موضوعي يترك مجالاً للرأي والرأي الآخر. من جانبها أوضحت الدكتورة فاتن رمضان أن تنظيم الندوة يأتي في سياق استكمال سلسلة الوقفات التأملية حول مسيرة الكرد في الثورة السورية، مؤكدة أن ما يميزها أنها تجمع خبراء وباحثين ساهموا في بناء سوريا الحديثة، وأن مخرجاتها وتوصياتها ستشكل مساهمة. مهم معرفيا. وانتقدت دور حزب العمال الكردستاني، واعتبرت أنه لم يقم بمهمته في حماية حقوق الكرد، بل ساهم في استنزاف طاقات شبابهم وتمزيق نسيجهم الاجتماعي. بدوره، أشار زهير مارديني إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الدولة السورية هي مرحلة ما بعد صدور المرسوم الرئاسي الأخير، وما يفرضه ذلك من ضرورة معالجة إرث المرحلة السابقة، مؤكداً في الوقت نفسه أن النجاحات العسكرية التي تحققت تلقي مسؤولية مضاعفة على الدولة في مواصلة العمل وعدم الاعتماد على الإنجازات التي تحققت أو مجرد التغني بها.



