سوريا – البدء بترميم المقبرة اليهودية الرئيسية في دمشق

اخبار سوريا1 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – البدء بترميم المقبرة اليهودية الرئيسية في دمشق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 11:24:00

بدأت مؤسسة سورية معنية بالحفاظ على التراث اليهودي أعمال ترميم المقبرة اليهودية الرئيسية في دمشق، في خطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لإحياء ما تبقى من تراث الطائفة اليهودية في سوريا، بالتوازي مع التحركات الرسمية والمجتمعية التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك تأسيس أول منظمة مرخصة لحماية التراث اليهودي، والزيارات المتكررة لليهود السوريين المقيمين في الخارج لدور العبادة والمقابر والأحياء التي يعيشون فيها. وقال رئيس مؤسسة موزاييك جوزيف جاجاتي لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن المؤسسة بدأت بتنظيف المقبرة الواقعة على طريق مطار دمشق، بالإضافة إلى تدعيم عدد من القبور المتهالكة، كما أن أعمال ترميم الجدار الخارجي وتركيب نظام إنارة وكاميرات مراقبة ستكتمل خلال شهر تموز المقبل. وتعمل مؤسسة موزاييك بين دمشق والولايات المتحدة، وتشرف على تنفيذ المشروع الذي يستهدف إحدى أبرز المقابر اليهودية في سوريا، والتي تضم مئات القبور التي يعود بعضها إلى عقود طويلة. أعمال الصيانة والأمن للموقع. وتحتوي المقبرة على قبور قديمة، معظمها يحمل نقوشًا باللغة العبرية، بينما يحمل البعض الآخر نقوشًا باللغة العربية. وبحسب الوكالة، أجرى المهندسون والعمال المتعاقدون مع المؤسسة معاينة ميدانية لتقييم حالة الجدران وتحديد أعمال الصيانة المطلوبة، بالإضافة إلى إجراء مسح لتوزيع نقاط الإنارة وكاميرات المراقبة. وقال جغاتي إن المقبرة “لم تتضرر نتيجة الحرب” التي تشهدها سوريا منذ عام 2011، مشيراً إلى أن آخر دفن فيها كان قبل نحو عام ونصف، لكن الزيارات إليها انقطعت إلى حد كبير خلال العقود الثلاثة الماضية، قبل أن تبدأ وفود من اليهود السوريين المقيمين في الخارج بزيارة سوريا بعد التغيرات السياسية الأخيرة، لتفقد ممتلكاتهم ودور عبادتهم وقبور أجدادهم. نقوش عبرية على أحد قبور المقبرة اليهودية في دمشق- 30 حزيران 2026 (أ ف ب) تراجع الوجود اليهودي في سوريا تراجع الوجود اليهودي في سوريا تدريجيا خلال العقود الماضية، في ظل تداعيات الصراع العربي الإسرائيلي والقيود المفروضة على حركة أبناء الطائفة خلال حكم حافظ الأسد، إذ منعوا من السفر حتى عام 1992، قبل وتيرة هجرتهم إلى الخارج. وتسارعت وتيرة الاحتجاجات، ليتراجع عددهم من نحو خمسة آلاف شخص إلى عدد قليل فقط، بحسب الرئيس. الجالية اليهودية في سوريا بيخور شامانتوب. كما شهدت سنوات الصراع السوري تراجعا شبه كامل في زيارات اليهود السوريين إلى البلاد، وأغلقت المعابد اليهودية، فيما تعرض كنيس النبي إيليا في حي جوبر بدمشق للنهب والتدمير بعد أن كان مقصداً دينياً لليهود القادمين من مختلف أنحاء العالم. وفي شباط/فبراير 2025، أدى اليهود المقيمون في دمشق وآخرون قدموا من الولايات المتحدة صلاة جماعية في كنيس الإفرنج في دمشق، وهي أول صلاة جماعية تقام هناك منذ أكثر من ثلاثة عقود، في إشارة إلى عودة تدريجية للنشاط الديني للطائفة داخل البلاد. خطوات رسمية لإحياء التراث اليهودي وتأتي أعمال ترميم المقبرة بعد أشهر من إعلان الحكومة السورية منح ترخيص رسمي لأول منظمة متخصصة في حماية التراث اليهودي في البلاد، في خطوة وصفتها الحكومة بأنها تعكس عدم التمييز بين السوريين على أساس الانتماء الديني. وقالت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، في كانون الأول/ديسمبر 2025، إن المنظمة الجديدة متخصصة في الحفاظ على التراث السوري اليهودي، فيما اعتبرت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، أن إعلانها يحمل رسالة تؤكد أن الدولة “لا تفرق بين دين وآخر”، وأنها تدعم مشاركة جميع السوريين في بناء الدولة. وبحسب الحاخام السوري الأميركي هنري حمرا، فإن المنظمة التي أسسها عدد من أبناء الجالية اليهودية السورية في الخارج تهدف إلى توثيق الممتلكات اليهودية ومتابعة استعادة ما تمت مصادرته خلال حكم النظام السابق، إضافة إلى حماية المعابد والمزارات اليهودية وترميمها وإتاحتها للزيارة. وشهدت دمشق خلال العام الماضي عدة زيارات لوفود من اليهود السوريين المقيمين في الخارج، كان أولها في شهر شباط الماضي بمشاركة الحاخام هنري حمرا ووالده يوسف حمرا، الحاخام الأكبر لليهود السوريين في نيويورك، والذي غادر سوريا عام 1992 بعد رفع حظر السفر عن أبناء الطائفة. كما التقى الرئيس السوري أحمد الشرع وفداً من الطائفة اليهودية السورية في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الماضي، ضمن لقاءات تناولت أوضاع أفراد الطائفة وإمكانية مساهمتهم في جهود إعادة الإعمار والحفاظ على التراث. عامل سوري يسير داخل المقبرة اليهودية في دمشق- 30 حزيران 2026 (أ ف ب) ملف الملكية لا يزال مطروحا. وبالتوازي مع جهود ترميم المواقع الدينية والتاريخية، تتواصل المطالبات بشأن إعادة الممتلكات اليهودية التي صودرت أو تم الاستيلاء عليها خلال العقود الماضية. وقال المدير التنفيذي لمنظمة الطوارئ السورية معاذ مصطفى في تصريحات سابقة لوكالة فرانس برس إن منظمته أحصت عشرات المنازل التابعة ليهود سوريين تم الاستيلاء عليها خلال حكم النظام السابق، والعمل جار على توثيقها ضمن عملية قانونية لإعادتها إلى أصحابها. وقال رئيس الطائفة الموسوي في سوريا، بشور شمانتوب، في تصريحات سابقة لعنب بلدي، إن نحو 30 منزلاً يملكها يهود مغتربون في حي الأمين بدمشق، تم الاستيلاء عليها خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنه خاطب الجهات الحكومية للنظر في ملف تلك الممتلكات، بعد أن تعذر استعادتها عبر المسؤولين الذين أشرفوا على توزيعها آنذاك. وتشكل أعمال ترميم المقبرة اليهودية أحدث خطوة عملية ضمن سلسلة تحركات تتعلق بالحفاظ على ما تبقى من التراث اليهودي في سوريا، في وقت لا يزال عدد أبناء الطائفة المقيمين داخل البلاد محدودا، بينما يقيم معظم اليهود السوريين في الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى، مع استمرار بعضهم في زيارات متقطعة للمدن التي كانوا يعيشون فيها قبل هجرتهم.

سوريا عاجل

البدء بترميم المقبرة اليهودية الرئيسية في دمشق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#البدء #بترميم #المقبرة #اليهودية #الرئيسية #في #دمشق

المصدر – عنب بلدي