سوريا – البرامكة.. «مركز دمشق المالي» يُحيي حفرة عمرها 15 عاماً

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – البرامكة.. «مركز دمشق المالي» يُحيي حفرة عمرها 15 عاماً

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-11 22:54:00

شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس 11 حزيران، وضع حجر الأساس لمشروع “مركز دمشق المالي” في منطقة البرامكة، بالشراكة بين محافظة دمشق وشركة سورية القابضة. وحضر فعاليات إطلاق المشروع محافظ دمشق ماهر مروان الإدلبي ووزير السياحة مازن الصالحاني ورئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي إلى جانب ممثلين عن الشركة السورية القابضة. وبحسب ما رصدته عنب بلدي التي حضرت فعاليات الإطلاق، يتكون المشروع من برج سياحي وبرجين سكنيين وثلاثة أبراج تجارية ومجمع تجاري متكامل، بالإضافة إلى خمسة طوابق تحت الأرض مخصصة لمواقف السيارات والخدمات. ومن المتوقع أن يوفر نحو 6500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلة التنفيذ والإنشاء، و8500 فرصة عمل خلال مرحلة التشغيل والخدمات. وأكد محافظ دمشق ماهر مروان الإدلبي أن هذا المشروع يأتي كخطوة استراتيجية لتحويل مواقع الصعوبة إلى مواقع إنجاز، واستبدال علامات الركود بورشات تفتح أبواب الاستثمار. والموقع، الذي يتمتع بقيمة اقتصادية وعمرانية كبيرة، بحسب المحافظ، ظل مهملاً وراكداً منذ نحو 15 عاماً. وأضاف المحافظ أن الإعلان عن المشروع يتزامن مع خطة تنفيذية واضحة للعمل، مؤكداً أن “مركز دمشق المالي” يعد من أكبر المشاريع الاستثمارية والتنموية التي شهدتها العاصمة دمشق مؤخراً. المشروع ليس مجرد أبراج سياحية ومالية واقتصادية، بحسب الإدلبي، بل رسالة ثقة بمستقبل دمشق وبقدرات رأس المال الوطني وبالشباب السوري. وتمت إعادة تنظيم المشروع مع التركيز الكامل على الحفاظ على الهوية العمرانية والتراثية للمنطقة، ليجمع بين الحداثة والأصالة، والتنمية واحترام تاريخ المدينة، بحسب محافظ دمشق. وأوضح الإدلبي أن المشروع يأتي ضمن أهداف محافظة دمشق بتنشيط العجلة الاقتصادية وتشغيل المشاريع المتوقفة وخلق فرص عمل جديدة. وأكد محافظ دمشق أن الأثر التنموي لهذا المشروع لن يقتصر على حدودها الحضرية، بل يمتد ليشمل تنمية شاملة وجذرية لكامل المنطقة المحيطة بها. وتشمل عمليات التطوير، بحسب إدلبي، تحديثًا شاملاً للبنية التحتية والخدمات العامة، وتطوير شبكات الطرق والصرف الصحي والاتصالات، بما يتوافق تمامًا مع متطلبات النمو المستقبلي للمدينة. ويتضمن المشروع أيضًا تهيئة وتأهيل مواقف السيارات والمرافق التي تتسع لأكثر من 2500 مركبة، ما يساهم بشكل مباشر في تحسين الحركة المرورية وتخفيف الازدحام في قلب العاصمة، بحسب ما صرح به محافظ دمشق. بتكلفة استثمارية تبلغ حوالي 425 مليون دولار. من جانبه كشف رئيس مجلس إدارة سورية القابضة هيثم جود أن التكلفة الاستثمارية للمشروع تقدر بنحو 452 مليون دولار. وأضاف جود أن المشروع يضم ثلاثة أبراج إدارية ذكية وحضارية، وبرجين سكنيين، بالإضافة إلى برج سياحي يحتوي على شقق فندقية كاملة الخدمات. وبحسب جود، فإن المشروع سيوفر أيضًا بيئة متكاملة تجمع المكاتب الإدارية والشركات التجارية والمولات والوحدات السكنية في موقع واحد. وأوضح جود أن المشروع سيعتمد على تصاميم أهم الشركات الإقليمية، فيما ستتولى التنفيذ شركات عالمية، مشيراً إلى أن الدراسات أولت اهتماماً كبيراً بالحلول المرورية في المنطقة المحيطة، من خلال التخطيط الدقيق للمداخل والمخارج لضمان عدم حدوث اختناقات أو ازدحام مروري. وفي ختام حديثه أشار رئيس مجلس إدارة سورية القابضة إلى أن الشركة ستعتمد في انطلاقتها على موارد المستثمرين الذاتية، مع إمكانية دخول شريك استراتيجي عربي بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والإدارية. وفي هذا السياق، أوضح محافظ دمشق لعنب بلدي أن أعلى برج (البرج السياحي) سيتكون من 42 طابقًا وسيضم غرفًا وشققًا فندقية، بالإضافة إلى أجنحة رئاسية وملكية. أما باقي الأبراج فستتراوح ارتفاعاتها بين الثلاثينات والعشرينيات لتواكب الهوية العمرانية. ويمتد المشروع على مساحة 240.000 متر مربع، بينما تبلغ المساحة الطابقية للوحدات السكنية 72.000 متر مربع. كما أشار الإدلبي إلى أنه تم تعديل المخططات الأولية بالتعاون مع الشركة المنفذة، وجاء هذا التعديل ليتناسب مع طبيعة المنطقة المحيطة، مشيراً إلى وجود مناطق أخرى مستقبلاً قد تسمح بارتفاعات أعلى. وعن الجدول الزمني، قال محافظ دمشق لعنب بلدي، إن العمل بدأ بتجهيز الموقع من البنية التحتية وتجهيز المعدات واللوجستيات والمواد اللازمة. وتستمر هذه المرحلة التحضيرية لمدة شهرين، سيتم خلالها إعداد الخطط وملف التنفيذ والتفاصيل المطلوبة، وبعد ذلك يمكننا الانتقال إلى العمل الميداني والبدء في التنفيذ. وقال محافظ دمشق إن هناك مشاريع أخرى سيتم إطلاقها تباعاً خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن سورية تشهد حركة متسارعة في قطاعات التطوير العقاري والإنشاءات والمشاريع السياحية والمكتبية والتجارية، ما يعكس مرحلة جديدة من البناء والتطوير. وبين الإدلبي أن اليد العاملة السورية ستبقى الركيزة الأهم في هذه العملية، ما يجعل من هذه المشاريع رافعة اقتصادية حقيقية تساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني اعتباراً من اليوم، وحتى الانتهاء من تنفيذها خلال السنوات المقبلة، وأن عامي 2026 و2027 سيكونان عامي التنفيذ والاكتمال. وأوضح أن محافظة دمشق ملتزمة بالتعاون مع شركة سورية القابضة من خلال الاتفاق على تخصيص نسبة من فرص العمل للشباب ضمن خطط التوظيف، حيث تتراوح نسبة العاملين الشباب بين 25 و30% من إجمالي الكوادر المطلوبة، بحسب المحافظ، مع إعطاء الأولوية للخريجين الجدد والكفاءات الوطنية، مما يتيح لهم اكتساب الخبرة والمساهمة في تطوير هذه المشاريع والنمو معها. وأكد أن مركز دمشق المالي يعد من أبرز ثمار تعديل قانون الاستثمار في سوريا، حيث يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز البيئة الاستثمارية وجذب رؤوس الأموال. 240 ألف متر مربع فوق سطح الأرض. من جانبه، كشف مدير شركة “الخطيب وعلمي” في سوريا، حسام جعلوق، لعنب بلدي، أن الشركة هي المسؤولة عن المشروع منذ إطلاقه، من حيث التصميم والإشراف على التنفيذ، مشيرًا إلى أن المشروع قد يشهد بعض التغييرات الطفيفة والبسيطة في المناطق خلال الفترة المقبلة، بنحو 10% فقط. فيما أوضح المدير التنفيذي لشركة سورية القابضة، عمران الخلف، لعنب بلدي، أن المشروع يمتد على مساحة أرضية تصل إلى 240 ألف متر مربع فوق سطح الأرض، بالإضافة إلى 137 ألف متر مربع تحت الأرض. وفيما يتعلق بالجدول الزمني للمشروع، أكد الخلف التزام الشركة بخمسة أشهر لاستكمال المخططات التنفيذية وتجهيز الحفرة وأعمال البناء الأولية، في حين أن إجمالي مدة التنفيذ المحددة في العقد هي خمس سنوات للمشروع بأكمله. وكشف الخلف أيضاً أن هناك مفاوضات جارية مع العديد من كبرى الشركات العالمية والإقليمية الراغبة في الدخول كشريك في المشروع، بالإضافة إلى تلقي طلبات واهتمامات واسعة من الجهات والأفراد لشراء شقق وأدوار كاملة في الأبراج. كما يتم التنسيق لإدارة الفندق من فئة الخمس نجوم مع إحدى العلامات التجارية العالمية المرموقة، بحسب خلف. فيما كشف وزير السياحة مازن السلجاني عن مفاجأة سيتم الإعلان عنها قريبا وهي التوصل إلى تفاهمات مع مشغل عالمي رائد في قطاع الضيافة يمتلك محفظة تضم 52 علامة فندقية تغطي مختلف الفئات والتصنيفات. وبحسب وزير السياحة، فإن هذه العلامات التجارية تشمل جميع مستويات الخدمات الفندقية، من الفنادق الفاخرة من فئة 5 نجوم إلى فنادق 3 نجوم، بما يلبي احتياجات الشرائح المختلفة ويعزز تنوع القطاع السياحي. وتوقع الصالحاني أن يتم التوقيع على الاتفاقية الرسمية في المستقبل القريب. مشروع قديم تم تجميده منذ سنوات. يقع الموقع وسط حي البرامكة بدمشق، في حفرة محاطة بسور كبير وتتوزع على أطرافها الأكشاك الصغيرة وبائعي الشاي والقهوة، في مشهد مستمر منذ عام 2009. وهذه الحفرة الواقعة مقابل وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، كانت سابقاً مكاناً لتجمع شركات النقل الداخلي (الكرنك) ومركبات النقل على خط دمشق – بيروت، وكانت تسمى منطقة “كراج بيروت” ثم انتقلت عام 2007 إلى منطقة السومرية. (نهاية أوتوستراد المزة) بقرار من محافظة دمشق. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط من نقل الكراج، وفي 29 تشرين الأول (أكتوبر) 2007، نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصادر اقتصادية أن “شركة سورية القابضة”، التي أُعلن عن تأسيسها عام 2006 بين مجموعة من رجال الأعمال السوريين المقيمين والمغتربين برأسمال قدره أربعة مليارات ليرة سورية فقط، استحوذت على أرض كراج البرامكة لإقامة أسواق ومكاتب تجارية. الفارق الزمني بين نقل الكراج وحيازة الأرض من قبل “سوريا القابضة” دفع محللين اقتصاديين إلى القول إن نقل الكراج إلى منطقة السومرية يعود إلى رغبة “سوريا القابضة” في تملك أرض الكراج وإقامة مشروع الأبراج عليها. وفي عام 2009، بدأت شركة “سورية القابضة” أعمال الحفر، وفي أواخر عام 2010، وقعت الشركة اتفاقية مع “بنك بيمو السعودي الفرنسي”، وشركة “بيمو للأوراق المالية”، و”بيمو السعودي الفرنسي للتمويل”، بهدف تأمين التمويل البنكي لمشروع الأبراج، من خلال قرض مشترك شاركت فيه بنوك محلية وإقليمية. وجاءت الاتفاقية بعد الانتهاء من الدراسات التمويلية للمشروع والثقة بأهميته في تفعيل دور القطاع الخاص في عملية التنمية التي تشهدها سورية وجذب الاستثمارات الداخلية والخارجية. لكن المشروع توقف مع بداية الثورة السورية، وانتشرت أنباء في الوقت الذي تخلت فيه “سوريا القابضة” عنه. “أبراج سوريا”.. احتيال وخداع لصالح “سورية القابضة”. متعلق ب

سوريا عاجل

البرامكة.. «مركز دمشق المالي» يُحيي حفرة عمرها 15 عاماً

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#البرامكة. #مركز #دمشق #المالي #يحيي #حفرة #عمرها #عاما

المصدر – عنب بلدي