سوريا – “التلفزيون والشعب” يعود إلى شاشة “السورية”.

اخبار سوريا22 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – “التلفزيون والشعب” يعود إلى شاشة “السورية”.

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 18:34:00

شهدت انطلاقة قناة “السورية” الرسمية بحلّتها الجديدة، في 19 شباط الماضي، عودة أحد ركائز برامجها التاريخية، وهو برنامج “التلفزيون والناس”، وهو أحد البرامج المحفورة في ذاكرة السوريين، وجزء راسخ من ذاكرة التلفزيون السوري. الكاميرا في مواجهة الحياة اليومية. تميز البرنامج منذ بداياته بكونه من أوائل البرامج المتنوعة التي خرجت بالكاميرا إلى الشارع، لتوثيق الحياة اليومية للسوريين، في أماكن عملهم، في أسواقهم، في أعراسهم ومناسباتهم الاجتماعية. وارتبط البرنامج باسم الإعلامي عبد المعين عبد المجيد الذي اشتهر بتقديمه منذ عام 1988، على قناة “الفضائية السورية”، وجعله منصة مفتوحة لصوت الشعب. ولم يكن عبد المعين هو من طرح فكرة البرنامج. بل قدمه له مدير عام القناة آنذاك، لكنه عمل على تطويره من حيث الأسلوب وطريقة التصوير في الشارع، ليعطي البرنامج طابعاً عفوياً كان قريباً من الجمهور. محطات صعبة وتوقف في حالات الطوارئ. واستمر البرنامج حتى عام 2012، بعد أن واجه صعوبات كبيرة عام 2011. ويروي عبد المجيد أنه قدم استقالته في إبريل 2011، لكن لم يتم قبولها في البداية، وطُلب منه إنتاج حلقات يومية بدلاً من حلقة أسبوعية. واصطدمت الطبيعة الاجتماعية للبرنامج الذي اعتمد على التصوير في الشارع، بالواقع الميداني المضطرب، حيث أصبحت أماكن التصوير محدودة للغاية، واقتصر العمل على مناطق معينة، مع استحالة الوصول إلى أحياء أخرى. كما اضطر فريق العمل إلى تغيير شعار البرنامج لأنه لم يعد مناسباً للأجواء السائدة في ذلك الوقت، ومع تزايد القيود وصعوبة الاستمرار توقف البرنامج رسمياً. ومن الداخل إلى المهجر، انتقل عبد المجيد لاحقًا إلى تركيا، حيث استأنف تقديم البرنامج بنسخة جديدة، عبر المنصات الرقمية، تحت عنوان جديد “أينما كنت”، في 2 شباط 2017، كأحد برامج مؤسسة عنب بلدي، مسلطًا الضوء على واقع السوريين في الخارج بعد أن كان يرصد حياتهم في الداخل السوري. تم تغيير اسم البرنامج لأسباب تتعلق بحقوق الملكية الفكرية، وتناسباً مع الوضع الجديد الذي فرضه الواقع على السوريين. لكن التصوير في تركيا لم يكن سهلاً. وواجه الفريق قيوداً تتعلق بتراخيص التصوير في الأماكن العامة، وساعات محدودة والأماكن المسموح بها، فضلاً عن صعوبات في تصوير المناسبات الاجتماعية، ما أثر على الطبيعة العفوية التي عرف بها البرنامج. وعن سر عودة البرنامج، أوضح عبد المعين أنه عندما غادر سوريا أراد أن يفعل شيئاً يلقي الضوء على المواطن السوري الذي كان هو من أجله. حدث ما حدث، ووجد أن أحداً لم يتناول وجع المواطن في الخارج، ولم يتناول أحد كيف يعيش، وإن فعل بقيت قصصاً فردية. ولم يكتف عبد المعين بتصوير حلقات “أينما كنت” في تركيا، بل في كل منطقة سافر إليها مثل السودان ومناطق شمال سوريا. وبعد سقوط نظام الأسد، عاد إلى سوريا، وواصل برنامجه في عدد من المحافظات السورية، قبل أن يعلن عودة “التلفزيون والشعب”. لا يوجد أي تكلفة أو مهمة. واعتاد عبد المعين على العمل مع مصور يرافقه، حاملاً الكاميرا على كتفه، فيما يحمل هو الميكروفون بيده. فريق من شخصين فقط يسيرون معًا في الشوارع بحثًا عن وجوه تستطيع أن تحكي لنا حكاياتهم وتفتح لنا أبواب قلوبهم قبل منازلهم ومتاجرهم. بهذه السهولة استطاع برنامج “أينما كنت” أن يدخل عن كثب في حياة الناس وينقلهم بواقعيتهم وبساطتهم، لأن الشعب السوري أبسط مما يتخيله الآخرون. وتبقى عودة حمل الإرث والطموح هو الرهان اليوم، مع عودة «التلفزيون والناس» إلى قناة «سورية»، على الفكرة الأساسية التي صنعت نجاح البرنامج: النزول إلى الشارع، والاستماع إلى الناس، وتحويل همومهم اليومية إلى مادة إعلامية احترافية قريبة إلى القلب. بين الحنين إلى الماضي وتطلعات الحاضر، تبدو عودة «التلفزيون والشعب» محاولة لإحياء تقليد إعلامي كان يرى في المواطن مركز الحكاية وهدفها. مسيرة إعلامية طويلة مسيرة الأستاذ عبد المعين عبد المجيد الإعلامية طويلة. بدأت في عام 1977 في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. قام خلال سنوات عمله بإعداد وتقديم وتصوير وإخراج العديد من البرامج، لكنه ربط جزء منها بكلمة “الناس”، مثل: “التلفزيون والناس”، و”العيد والناس”، و”رمضان والناس”، و”الشباك والناس”، لأنه يؤمن أن التلفزيون للناس. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

“التلفزيون والشعب” يعود إلى شاشة “السورية”.

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#التلفزيون #والشعب #يعود #إلى #شاشة #السورية

المصدر – عنب بلدي