سوريا – الحسكة تستعد لتسويق القمح.. استعدادات موسعة وإجراءات لمكافحة الحرائق

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – الحسكة تستعد لتسويق القمح.. استعدادات موسعة وإجراءات لمكافحة الحرائق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 13:34:00

تستعد محافظة الحسكة لانطلاق موسم تسويق القمح للعام الحالي، مع استكمال التجهيزات الإدارية والفنية في مراكز الاستلام، ورفع الاستعداد اللوجستي، بالتوازي مع توسيع إجراءات مكافحة حرائق المحاصيل التي تهدد مساحات واسعة خلال موسم الحصاد. وبينما تؤكد الجهات الرسمية استعدادها لبدء استلام التسليم اعتباراً من الأول من حزيران/يونيو المقبل عبر عشرات المراكز، يشير المزارعون إلى أن الموسم الحالي سجل إنتاجاً جيداً نسبياً، لكنه في المقابل جاء بتكاليف مرتفعة قلصت هامش الربح، ما يجعل عملية التسليم للحكومة خياراً شبه إلزامي رغم ضعف العائد. استعدادات مبكرة لبدء موسم الاستلام. قال شوقي محمد عضو لجنة شراء القمح الرئيسية للموسم الحالي في الحسكة، إن فرع المؤسسة السورية للحبوب يواصل استكمال الإجراءات الإدارية والفنية لتجهيز مراكز الشراء، تمهيداً لاستلام محصول القمح من المزارعين اعتباراً من الأول من حزيران الجاري. وأوضح محمد أن الهدف من هذه المعدات هو التأكد من جاهزية المراكز وتسهيل عمليات الاستلام والإمداد خلال ذروة الموسم، وبالتالي تخفيف الضغط على المزارعين وتسريع إجراءات التسليم. وأضاف أن الجهات المعنية تعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سير العمل بسلاسة وتوفير المستلزمات اللازمة لاستقبال المحصول بالشكل الأمثل، مشيراً إلى تأكيد محافظة الحسكة على “رفع درجة الاستعداد القصوى في كافة المراكز وضمان أفضل الظروف لنجاح الموسم”. 20 مركزاً لاستلام القمح وتوسيع نقاط الخدمة. وذكر محمد أن عملية الاستلام ستتم من خلال 20 مركزاً موزعة على مختلف مناطق المحافظة، لافتاً إلى افتتاح ثلاثة مراكز ضمن منطقة رأس العين، منها مركز مبروكة الذي سيتأخر افتتاحه أسبوعاً لأسباب فنية، إضافة إلى مركز صباح الخير. وأوضح أن الهدف من توسيع المراكز هو تخفيف العبء على المزارعين وتقليل مسافات النقل خاصة في المناطق النائية والريفية. الحجز الإلكتروني والتنظيم المسبق لعملية التوريد. وأشار محمد إلى أن إجراءات التوريد تبدأ بحجز الأرضية عبر المنصة الإلكترونية التي أطلقتها وزارة الاقتصاد والزراعة، بعد مراجعة الوحدات الإرشادية في المناطق. وأكد أن التعليمات الموجهة لرؤساء المراكز تؤكد الالتزام بالإجراءات المنظمة للاستلام والتفريغ، بما يضمن السلاسة، ويقلل الازدحام، ويحسن سرعة الإنجاز. نقاط متقدمة لمكافحة الحرائق في الريف. من جانبه أوضح مدير مديرية إدارة الطوارئ والكوارث بالحسكة عبد الحليم الشهاب أن المديرية بدأت بنشر 10 نقاط رئيسية لمكافحة الحرائق في 13 أيار الماضي، ثم أكملت نشر النقاط الفرعية ليصل العدد الإجمالي إلى 20 نقطة. وأشار إلى أن هذه النقاط تتوزع على مناطق واسعة منها تل حميس وتل براك واليعربية والشدادي والعريشة، إضافة إلى الهول ومركدا ومناطق وقرى متعددة منها سقار وتيماء والدردارة وتل علو وأم الروس وتل الجير وغيرها. التحديات الميدانية رغم اتساع نطاق الاستجابة. وأشار الشهاب إلى أن التحديات لا تزال قائمة، خاصة في ظل اتساع الرقعة الزراعية وكثافة المحاصيل وبعد المسافات بين الحقول، وهو ما يتطلب استمرار الاستعداد العالي وتعزيز التعاون مع الأهالي. وأشار إلى ضرورة تجهيز الآلات الزراعية والصهاريج وتكثيف الإجراءات الوقائية للحد من اندلاع الحرائق خلال فترة الحصاد. وردا على حرائق محدودة خلال الفترة الماضية، أفاد الشهاب أن فرق المديرية تصدت منذ بداية الانتشار لعدد من الحرائق في الشدادي ومركدا وتل الجير والعريشة وتل حميس، وتمكنت بالتعاون مع الأهالي من السيطرة عليها. وأكد أن الأضرار كانت محدودة ومقتصرة على مساحات صغيرة من الأراضي الزراعية، دون تسجيل خسائر واسعة النطاق. المزارعون: إنتاج جيد لكن التكاليف «مرهقة» من ناحية أخرى، أكد عدد من المزارعين في ريف الحسكة، في لقاءات مع عنب بلدي، أن الموسم الحالي شهد إنتاجًا جيدًا مقارنة بالمواسم السابقة، لكن ارتفاع تكاليف الزراعة والإنتاج قلص العائد الفعلي بشكل كبير. وقال المزارع أحمد العلي من ريف القامشلي، إن الإنتاج هذا العام “كان جيداً من حيث الكمية”، لكن ارتفاع تكاليف المحروقات والأسمدة والري جعل الربح محدوداً. وأضاف، أن “الفلاح يضطر إلى تسليم المحصول للحكومة رغم أن السعر لا يغطي كامل التكاليف، لأن خيارات التسويق الأخرى تكاد تكون معدومة”. إجراءات وقائية ذاتية ضد الحرائق من جهته، قال المزارع محمود الخلف من ريف تل براك، إن المزارعين اضطروا إلى اتخاذ إجراءات وقائية إضافية هذا الموسم، كتجهيز أدوات إطفاء بدائية، إضافة إلى التنسيق بين الجيران لرصد أي حريق محتمل. وأوضح أن «الحرائق أصبحت مصدر قلق دائم خلال موسم الحصاد»، وأن التدخل السريع من قبل السكان يبقى العامل الأساسي في تقليل الخسائر. مطالبات بسرعة صرف المستحقات وتسهيل التوريد. أما المزارع عبد الكريم الحسن من ريف الشدادي، فأكد أن أبرز مطالب المزارعين هو سرعة صرف فواتير القمح بعد تسليمها، مشيراً إلى أن التأخير سيسبب أعباء مالية كبيرة. وقال الحسن إن المزارعين يأملون أيضا في تبسيط إجراءات الاستلام وتوسيع نقاط التوريد لتقليل تكاليف النقل، بالإضافة إلى تحسين التنظيم داخل المراكز لتقليل الازدحام. وأضاف: “نريد فقط تسليم المحصول والحصول على مدفوعاتنا بسرعة حتى نتمكن من الاستعداد للموسم المقبل”. موسم بين الاستعداد الرسمي والضغوط المعيشية، وبين جاهزية الجهات الرسمية لاستقبال محصول القمح عبر عشرات المراكز، واتساع إجراءات الإطفاء، يواجه المزارعون في الحسكة واقعاً اقتصادياً ضاغطاً يتمثل في ارتفاع تكاليف الإنتاج، مقابل أسعار يعتبرونها غير كافية لتغطية النفقات. لكن يتجه معظم المزارعين إلى تسليم محاصيلهم إلى المؤسسة الحكومية، باعتباره الخيار الأكثر أمانًا لتوزيع الإنتاج، وسط ترقب لمدى سرعة صرف المستحقات وتأثير ذلك على استعداداتهم للموسم الزراعي المقبل، في محافظة تعتبر من أهم مناطق إنتاج القمح في سوريا. سعر الشراء…والإحتجاجات. يُذكر أن وزارة الاقتصاد والصناعة في الحكومة السورية حددت سعر شراء طن القمح لموسم 2026 بـ 46 ألف ليرة سورية جديدة، أي ما يعادل نحو 330 دولاراً حسب سعر الصرف الحالي. وأعقب القرار تنظيم احتجاجات في عدد من المدن والبلدات السورية رفضاً له. وصدر لاحقاً مرسوم يقضي بمنح المزارعين مكافأة قدرها 9 آلاف ليرة سورية جديدة عن كل طن يتم تسليمه من محصول القمح، وهو ما اعتبره المزارعون رقماً جيداً، لكنه كان أقل من المتوقع. متعلق ب

سوريا عاجل

الحسكة تستعد لتسويق القمح.. استعدادات موسعة وإجراءات لمكافحة الحرائق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الحسكة #تستعد #لتسويق #القمح. #استعدادات #موسعة #وإجراءات #لمكافحة #الحرائق

المصدر – عنب بلدي