سوريا – الحصري يكشف لعنب بلدي تفاصيل اتفاق الطيران السوري الألماني

اخبار سوريا3 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – الحصري يكشف لعنب بلدي تفاصيل اتفاق الطيران السوري الألماني

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 10:02:00

ووقع الوفد السوري في برلين، اتفاقية تعاون في مجال النقل الجوي بين الجانب السوري والجانب الألماني، في 30 آذار الماضي، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع. ومثل حفل التوقيع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر هشام الحصري، فيما مثل الجانب الألماني أمين عام وزارة النقل كلوديا إليف ستوتز. وحصلت عنب بلدي على تصريحات خاصة من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري، تحدث فيها بشكل تفصيلي عن أهداف الاتفاق الأخير مع الجانب الألماني، والإطار الزمني لتنفيذه، وطبيعة التعاون الفني، وجاهزية المطارات السورية، والتحديات التي تواجه إعادة الربط الجوي مع أوروبا. الأهداف الاستراتيجية للاتفاقية وإطارها الوطني. وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري عمر هشام الحصري، إن هذه الاتفاقية ليست خطوة منفصلة، ​​بل تأتي ضمن رؤية وطنية متكاملة لإعادة وضع سوريا على خريطة النقل الجوي الدولي، وخاصة النقل الجوي الأوروبي. وأوضح أن الهيئة تعمل على إعادة الاتصال الجوي بشكل مدروس وفق المعايير العالمية، وليس مجرد استئناف الرحلات الجوية. وذكر أن الهدف الأساسي هو بناء إطار قانوني وتنظيمي حديث يواكب أفضل الممارسات الأوروبية، ويستعيد الثقة في البيئة العملياتية السورية، ويؤسس لشراكات مستدامة، وليس حلولاً مؤقتة. الإطار الزمني للتنفيذ. وأوضح رئيس الهيئة فيما يتعلق بالإطار الزمني للتنفيذ أن “الاتفاق الموقع هو إعلان نوايا وليس اتفاق تشغيلي نهائي، وبالتالي فإن التنفيذ مرتبط بإكمال المسار الفني والقانوني”. وأشار إلى أن الجانبين يتحدثان عن مسار تدريجي يبدأ بجولات تفاوض رسمية ومكثفة خلال الشهرين المقبلين، بالتوازي مع استكمال المتطلبات الفنية. وفيما يتعلق بالتشغيل الفعلي، قال إن ذلك سيكون مرتبطا بمدى الجاهزية الفنية للمطارات وشركات الطيران، وقد يبدأ بشكل تدريجي وفق ما تسمح به المعايير الأوروبية ومتطلبات السلامة. الرئيس السوري أحمد الشرع في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرز في برلين- 30 آذار 2026 (سانا) طبيعة التعاون الألماني وعن التعاون الألماني في تحديث الأطر التنظيمية أوضح الحصري أن التعاون يركز على تحديث الاتفاقية الموقعة قبل عقدين من الزمن بما يتناسب مع واقع قطاع الطيران الحالي ضمن الخطة الوطنية الشاملة للهيئة. وأشار إلى أن مجالات التعاون تشمل تطوير التشريعات ومواءمة الأنظمة مع المعايير الأوروبية وتعزيز القدرات الرقابية للهيئة. وأكد أن بناء القدرات عنصر أساسي سواء في مجالات السلامة أو أمن الطيران أو إدارة النقل الجوي. الإطار التشغيلي وآلية الكود المشترك. وأوضح رئيس الهيئة أن هذه الاتفاقيات هي المرحلة الأساسية لتنظيم النقل الجوي بين أي دولتين، وهي تحدد الإطار التشغيلي مثل عدد شركات الطيران المسموح لها بالعمل، والمطارات المعتمدة، وعدد الرحلات الأسبوعية، وآليات التعاون بين الشركات بما في ذلك الرمز المشترك. وفي شرح لمفهوم الرمز المشترك، قال إنه يعني أنه يمكن لشركة طيران سورية أن تبيع تذكرة سفر إلى مدينة أوروبية لا تطير إليها مباشرة، عبر رحلة مشتركة مع شركة ألمانية. وأضاف موضحاً مثالاً عملياً: “مسافر يحجز شركة سورية من دمشق إلى فرانكفورت، وجزء أو كل الرحلة تديرها شركة ألمانية، لكن التذكرة تبقى ضمن نظام الشركة السورية”. وأكد أن هذا النموذج يوسع الشبكة التشغيلية دون الحاجة للتشغيل المباشر لكل وجهة. وقال الحصري إن الهيئة تعمل وفق منهجية واضحة تعتمد على معايير المنظمة الدولية للطيران المدني، خاصة فيما يتعلق بالسلامة وأمن الطيران. وأشار إلى أنه سيتم فرض متطلبات تشغيلية صارمة، وتنفيذ برامج تدقيق مستمرة، إضافة إلى تأهيل الشركات السورية للوصول إلى مستوى القبول الأوروبي من النواحي الفنية والتشغيلية والتدريبية. وكشف أن هناك تقييمات فنية مستمرة للمطارات وخاصة دمشق وحلب. وأوضح أن التحديات تشمل تحديث بعض الأنظمة الملاحية وأنظمة السلامة وأجهزة مراقبة الحركة الجوية، بالإضافة إلى الجوانب التشغيلية والبنية التحتية. وأشار إلى أن العمل جار فعليا على هذه الملفات، وأن بعض المطارات وصلت إلى مستويات مقبولة وأصبحت جاهزة لاستقبال شركات الطيران الأوروبية بشروط محددة. وفيما يتعلق بالمفاوضات حول حرية النقل الجوي، أوضح أن الهيئة تتبنى مبدأ التوازن بين الانفتاح وحماية المصلحة الوطنية، مؤكدا أنها لا تتجه نحو “الأجواء المفتوحة” بطريقة غير حكيمة، بل نحو اتفاق يضمن تكافؤ الفرص ويدعم قدرة الشركات الوطنية على المنافسة، مع فتح تدريجي ومدروس للسوق. البنية التحتية والدعم الألماني أفاد الحصري أن تطوير البنية التحتية لا يرتبط بهذه الاتفاقية فحسب، بل هو جزء من برنامج وطني أكثر شمولاً يشمل الاستثمارات القائمة حالياً في المطارات السورية. وأوضح أن التكاليف تعتمد على نطاق المشاريع، خاصة في مجالات الملاحة الجوية والاتصالات وأنظمة المراقبة. وفيما يتعلق بالجانب الألماني، قال إن دوره يتركز حاليا على التعاون الفني والتنظيمي، مع إمكانية توسيع هذا التعاون مستقبلا وفقا لنتائج العمل المشترك. الحركة الجوية في مطار دمشق الدولي – 4 تشرين الثاني 2025 (عنب بلدي) حركة الرحلات السابقة والوجهات الرئيسية. وأوضح رئيس الهيئة أنه قبل التوقف كانت هناك حركة منتظمة بين سوريا وألمانيا، مع التركيز على مدن مثل برلين وفرانكفورت ودوسلدورف، بالإضافة إلى اتصال أوسع مع عدة مدن أوروبية. وأوضح أنه نتيجة الظروف التي مرت بها سوريا خلال السنوات الماضية من عقوبات وحرب وتراجع البنية التحتية والأنظمة، فقدت سوريا هذه الشبكة بشكل كامل. وشدد اليوم على العمل على إعادة البناء منذ البداية ضمن رؤية حديثة متوافقة مع التشريعات الدولية، مشيراً إلى أنهم قطعوا خطوات مهمة في هذا الاتجاه، وما زال هناك حاجة إلى عمل إضافي. تأثير الاتفاقية والفئة المستهدفة قال الحصري إن أي توسع في عدد المشغلين وخيارات السفر سينعكس إيجابا على السوق، لكنه أوضح أن الأولوية في المرحلة الأولى هي إعادة تشغيل العمليات وفقا للمعايير الأوروبية ومتطلبات السلامة. وأضاف أنه مع دخول المزيد من الشركات فمن الطبيعي أن تتحسن موازين الأسعار، مؤكداً أن الأهم هو إعادة التواصل مع ألمانيا وأوروبا وضمان حرية التنقل للمواطن السوري. وأوضح أن الاتفاقية تشمل شركات الطيران السورية والألمانية، مؤكداً العمل على خلق بيئة تشغيلية متوازنة تتيح للطرفين العمل ضمن إطار منظم يحقق المصلحة المشتركة. ضمان الاستدامة وتحديث الأنظمة أكد الحصري أن الاستدامة تعني بناء المؤسسات وليس مجرد توقيع الاتفاقيات، لافتاً إلى العمل على برامج طويلة المدى لتأهيل الكوادر السورية في مجالات الملاحة الجوية والسلامة وإدارة المطارات، بالتعاون مع هيئات دولية أبرزها منظمة الطيران المدني الدولي. وأوضح أن التركيز الحالي ينصب على الإطار القانوني والتنظيمي، بالتوازي مع تحديث أنظمة الملاحة الجوية والاتصالات مع الشركاء الدوليين، مشيراً إلى أنهم في مراحل متقدمة من الإعلان عن هذه الشراكات. تداعيات الاتفاقية وأبرز المعوقات وشدد الحصري على أن قطاع الطيران محرك اقتصادي أساسي، وليس مجرد وسيلة نقل. وأوضح أن إعادة التواصل مع أوروبا، وخاصة ألمانيا، من شأنه أن يدعم الاستثمار، ويسهل حركة رجال الأعمال والمسافرين، ويعزز السياحة، ويعيد دمج سورية تدريجياً في الاقتصاد العالمي. وأكد أن ذلك يأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة الإعمار وتحسين صورة سوريا كوجهة مستقرة وجذابة للاستثمار. وأشار إلى أن هناك في بعض الأحيان تحديات فنية وتنظيمية وسياسية، لكنه أكد أن الهيئة تتعامل معها وفق منهجية واضحة مبنية على معايير دولية، مع إرادة لدى الجانبين للوصول إلى نتائج عملية سريعا. حركة المسافرين في مطار حلب الدولي – 6 تشرين الثاني 2025 (الهيئة العامة للطيران المدني)

سوريا عاجل

الحصري يكشف لعنب بلدي تفاصيل اتفاق الطيران السوري الألماني

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الحصري #يكشف #لعنب #بلدي #تفاصيل #اتفاق #الطيران #السوري #الألماني

المصدر – عنب بلدي