اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-23 11:35:00
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير، سيطرتها على سجن “القطان” في محافظة الرقة شمالي سوريا، بعد خروج مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) منه. وأكدت الوزارة في بيان لها أن إدارة السجون والإصلاحيات بدأت إجراء فحص دقيق وشامل لأوضاع السجناء وملفاتهم الشخصية والقضائية، مشددة على متابعة كل ملف على حدة، للتأكد من تطبيق الإجراءات القانونية بحق جميع المعتقلين. كما تم تشكيل فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى لتتولى مهام حراسة وتأمين السجن وضبط الوضع الأمني داخله، بحسب وزارة الداخلية. إلى عين العرب/كوباني جاء ذلك بعد إعلان الحكومة السورية عن توصلها إلى اتفاق مع “قسد” يقضي بتسليم سجن “العقطان” للحكومة إضافة إلى تثبيت نقاط المراقبة. وبحسب الاتفاق الذي نشرته قناة “الإخبارية” الرسمية، فجر الجمعة، سيخرج مقاتلو “قسد” من سوريين وأجانب من سجن “القطان” إلى منطقة عين العرب/كوباني، وتشمل هذه العملية 800 مقاتل. ويغادر المقاتلون بأسلحتهم الخفيفة الفردية، بإشراف الجهات المعنية، فيما تتولى الحكومة السيطرة على سجن العقطان، بما في ذلك القسم الذي يضم سجناء داعش. وأشارت الحكومة في بيانها إلى أن هذه الخطوة جاءت استجابة للوساطة الدولية التي وصفتها بالهادفة إلى منع التصعيد العسكري في المنطقة، وضمان الانتقال السلمي للسلطة الإدارية والأمنية في المواقع الحيوية. واعتبرت أنه يخدم “الهدف الوطني الأسمى المتمثل في بسط السيطرة الكاملة على محافظة الرقة وتأمينها من أي تهديدات”، على حد تعبيرها. من جانبها، أكدت وزارة الدفاع أن هذه الخطوات تأتي في إطار “رؤية الدولة السورية الرامية إلى إعادة تفعيل المؤسسات الرسمية في كافة المناطق، وضمان سيادة القانون، وحماية السلم المدني”. ولم يصدر أي بيان من قوات سوريا الديمقراطية، حتى هذه اللحظة، تعليقاً على الاتفاق وتسليم السجن. وبعد حصار، كان سجن “القطان” في محافظة الرقة، يتعرض للحصار منذ بدء العمليات العسكرية داخل المدينة، بين الحكومة السورية و”قسد”. وبينما اتهمت قوات سوريا الديمقراطية باستهداف السجن من قبل الجيش السوري، نفت الحكومة ذلك، وقالت إنها توفر كافة احتياجاتها من “الأقطان”. وتسلمت الحكومة، خلال العمليات العسكرية الأخيرة، إدارة السجون والمنشآت التي تضم عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعائلاتهم، أبرزها سجن “الشدادي” ومخيم “الهول”، بعد انسحاب “قسد” من هذه المناطق. من ناحية أخرى، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سجناء داعش الذين كانوا محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية إلى العراق. كما رصد مراسل عنب بلدي في الحسكة حركة مروحية هبطت أكثر من مرة في سجن غويران، أحد أبرز السجون التي تضم عناصر تنظيم داعش. وتصاعدت الأحداث بعد عملية أطلقها الجيش السوري، هدفت إلى طرد قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات التابعة لها من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، في 6 كانون الثاني/يناير الجاري، ثم تطورت إلى مناطق شرق حلب، بدءاً من مدينتي دير حافر ومسكنة، وانتهاءً بالسيطرة على مناطق واسعة شرقي سوريا، بمساهمة مقاتلي العشائر. في الحسكة.. بعد الاتفاق اقتصرت مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على وسط مدينة الحسكة، إضافة إلى الريف الذي تسكنه أغلبية من المكون الكردي. من ناحية أخرى، عززت “قسد” تحصيناتها داخل مدينة الحسكة شرقي سوريا، بعد اقتراب الجيش السوري من المدينة، لكنها نفذت عمليات قنص استهدفت مدنيين، إضافة إلى تنفيذ حملات اعتقال طالت أحياء، أبرزها النشوة الغربية. وأعلنت رئاسة الجمهورية السورية، التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديمقراطية، بشأن مستقبل محافظة الحسكة شرقي سوريا، في 20 كانون الثاني/يناير الماضي. وبحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن الاتفاق تضمن منح قوات سوريا الديمقراطية فترة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً. وفي حال التوصل إلى اتفاق فإن القوات الحكومية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما. كما لن يدخلوا القرى التي بها مكون كردي، باستثناء القوات الأمنية المحلية من أهالي المنطقة، بحسب البيان. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار اعتباراً من الثلاثاء ولمدة أربعة أيام، تنفيذاً للتفاهمات مع “قسد” ورغبة منها في “إنجاح الجهود الوطنية”، على حد تعبيرها. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية التزامها بوقف إطلاق النار، مؤكدة أنها لن تبادر إلى أي عمل عسكري، شرط عدم تعرض قواتها لأي هجمات في المستقبل. “قسد” تعزز تحصيناتها داخل مدينة الحسكة المرتبطة




