سوريا – السوريون في لبنان بين الفقر والاستهداف

اخبار سوريا29 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – السوريون في لبنان بين الفقر والاستهداف

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-29 09:45:00

أكدت سفارة الجمهورية العربية السورية في بيروت، أنها تتابع تداعيات القصف الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، والذي أدى إلى مقتل سبعة مواطنين سوريين وإصابة ثمانية آخرين في بلدة الهانية جنوب لبنان، أمس السبت. وقالت السفارة، في منشور لها على صفحتها بموقع فيسبوك، إنها تعمل على تسهيل إجراءات نقل جثث بعض الضحايا إلى وطنهم، بالإضافة إلى متابعة أحوال المصابين والتأكد من سلامتهم. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، في وقت سابق، أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الهانية في قضاء صور، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من السوريين. واقع اللاجئين السوريين في لبنان: من أزمة إنسانية إلى معضلة أمنية يعيش في لبنان أكثر من مليون ونصف مليون سوري، يتوزعون بين مخيمات غير رسمية ومجمعات سكنية مكتظة، في ظل ظروف معيشية تصفها المنظمات الدولية بـ”الكارثية”. وصعّدت إسرائيل هجماتها على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد أن استهدفت ميليشيا حزب الله مواقع إسرائيلية. وتشمل الهجمات غارات يومية على الضاحية الجنوبية لبيروت، ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، بالتوازي مع توغل بري عبر عدة محاور في جنوب لبنان. ويعاني السوريون في لبنان منذ سنوات من سياسات الإقامة الصارمة، والقيود المفروضة على حرية التنقل، والانخفاض الحاد في مستوى المساعدات الإنسانية، مما دفع معظم الأسر إلى ما دون خط الفقر المدقع. ومع التصعيد الأخير للعمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، تحولت حياة هؤلاء اللاجئين من المعاناة اليومية مع الفقر والاستغلال إلى مواجهة خطر مباشر على حياتهم. ووجد الآلاف منهم أنفسهم في مناطق العمليات العسكرية النشطة، خاصة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، دون أن يتمكنوا من الوصول إلى ملاجئ آمنة أو إمكانية الفرار إلى مناطق أكثر أماناً بسبب العوائق المالية والإدارية. معاناة مزدوجة بين الفقر والاستهداف تشير البيانات الميدانية إلى أن السوريين في لبنان أصبحوا الفئة الأكثر تضرراً من التصعيد العسكري الأخير، لعدة أسباب، منها التركز السكاني في مناطق القتال، حيث يعيش قسم كبير من السوريين في مناطق جنوب لبنان والبقاع، ويعملون في الزراعة والبناء، وتشهد هذه المناطق غارات عنيفة واشتباكات برية. لا حماية للسوريين في ظل المواجهات، وتجمعاتهم العشوائية غالبا ما تكون قريبة من أهداف عسكرية أو في مرمى القصف، وسط وضع قانوني هش يواجهه السوريون غير المسجلين قانونيا أو الذين انتهت إقاماتهم، وهو خطر الاعتقال أو الترحيل في حال محاولتهم مغادرة مناطق القتال باتجاه الشمال، ما يضعهم أمام خيارين مستحيلين بين الموت تحت القصف أو الاعتقال على الحواجز. حادثة بلدة الهانية مثال على المأساة. وتعكس حادثة استهداف بلدة الهانية، التي راح ضحيتها سبعة سوريين وأصيب ثمانية، حجم المأساة التي يعيشها المدنيون السوريون على الأراضي اللبنانية. وبينما كانت وسائل الإعلام تتداول أخبار التصعيد العسكري، وجد هؤلاء المدنيون أنفسهم في قلب الحدث، يدفعون ثمناً باهظاً من دمائهم في صراع بعيد كل البعد عنه. وتأتي متابعة السفارة السورية لنقل الجثث والاطمئنان على الجرحى، كخطوة أساسية للتخفيف من معاناة أهالي الضحايا. لكن ذلك يكشف واقعاً مريراً، وهو أن السوريين في لبنان لم يعودوا آمنين، حتى في المناطق التي كان يُعتقد سابقاً أنها بعيدة عن خطوط المواجهة المباشرة. ويشكل التصعيد العسكري الإسرائيلي ضغطًا إضافيًا على المجتمعات المضيفة والنازحين على حدٍ سواء. وتواجه المستشفيات اللبنانية، التي تعاني أصلاً من نقص الإمكانات، تدفقاً للضحايا بين اللبنانيين والسوريين، كما أن استمرار القصف يعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى التجمعات السورية في الجنوب والبقاع، ما يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء والدواء.

سوريا عاجل

السوريون في لبنان بين الفقر والاستهداف

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#السوريون #في #لبنان #بين #الفقر #والاستهداف

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم