سوريا – الشراء بالكيلو.. أزمة بنزين مستمرة في درعا

اخبار سوريا25 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – الشراء بالكيلو.. أزمة بنزين مستمرة في درعا

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 17:41:00

وتشهد محافظة درعا، شحاً في توفر مادة الغاز المنزلي، للشهر الثاني، إذ دفع توقف توريد المادة بعض الأهالي إلى شراء الغاز “بالكيلو”. ورغم صدور قرار من محافظة درعا بمنع تداول أكشاك المحروقات غير المرخصة، إلا أن هذه الأكشاك لا تزال منتشرة في معظم مناطق درعا. الشراء بالكيلو اضطر أنس المحمد، أحد سكان ريف درعا الغربي، إلى شراء كيلوغرامين من الغاز، بسعر 380 ليرة سورية للكيلو الواحد (نحو 3.2 دولار)، علماً أنها المرة الأولى التي يشتري فيها الغاز بهذه الطريقة، عازياً السبب إلى عدم وصول دوره إلى الشخص المخول. وأضاف أنه اشترى هذه الكمية كحل طارئ حتى حصل على أسطوانة من المفوض، موضحاً أنه لم يتمكن من شراء أسطوانة كاملة لأن سعرها تجاوز 3000 ليرة (نحو 25.4 دولاراً). ويعمل أنس بأجر يومي قدره 750 ليرة (نحو 6.3 دولار)، وتتبع عائلته نظاماً صارماً لترشيد استخدام الغاز، حيث تقوم زوجته بطهي بعض الأطباق على الحطب. كما ذكر أن أسرته لم تتمكن من تحضير الحلويات في المنزل أو خبز الكعكة التقليدية في العيد بسبب شح الغاز. أزمة الغاز تدفع نساء درعا لشراء الحلويات الجاهزة. من جهته، قال محمد عبد الرحمن، أحد سكان بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي، إنه يشتري الغاز أيضاً بالكيلو منذ نفاذ الأسطوانة في منزله، وقد اشترى منه مرتين متتاليتين (أي ما يعادل أربعة كيلو تقريباً). في المقابل، اضطر أحمد الحشيش إلى شراء أسطوانة من السوق السوداء بسعر 3000 ليرة، بعد أن اكتشف أن الأسطوانة التي استلمها من المعتمد كانت مملوءة بالماء ولم تصلح إلا لأربعة أيام. ويبلغ سعر الأسطوانة لدى مكتب المسؤول 1200 ألف ليرة سورية (نحو 10.2 دولار)، ويسعى الأهالي للحصول عليها من المسؤول لأن سعرها تضاعف في السوق السوداء. وقال بائع غاز مجاني في ريف درعا، رفض الكشف عن اسمه خوفاً من الملاحقة الأمنية، إن بعض الأهالي يشترون نصف كيلو غاز. وأضاف أن الطلب على شراء الكيلو ارتفع بعد أزمة الغاز المنزلي الأخيرة في المحافظة. من جهة أخرى، أفاد معتمد للغاز، طلب أيضاً عدم الكشف عن اسمه، أن إمدادات الغاز بدأت تعود تدريجياً إلى المحافظة، لكن انقطاع الإمدادات الذي استمر لأكثر من خمسة أيام أدى إلى أزمة بين المعتمدين، حيث وصلت القوائم الاسمية إلى أكثر من 1000 شخص، فيما لا تتجاوز مخصصاتهم 100 أسطوانة فقط. ورغم الحظر لا تزال الأكشاك تعمل. وفي 10 آذار/مارس، أصدر محافظ درعا أنور طه الزعبي قراراً بمنع بيع أو عرض المنتجات النفطية في الأكشاك غير المرخصة. وجاء هذا القرار على خلفية أزمة الغاز واستغلال هذه الأزمة من قبل البعض لاحتكاره وبيعه بأسعار مرتفعة. وقال أحمد الراكب، عضو المكتب التنفيذي لقطاع الثروة المعدنية والكهرباء، لصفحة محافظة درعا على فيسبوك، إن الهدف من القرار هو تنظيم وضبط توزيع الغاز المنزلي ومنع بيعه خارج القنوات المعتمدة لضمان وصول مستحقات الغاز إلى السكان. وأضاف الركب أن الجهات المختصة ستعمل على ضبط المحلات والأكشاك المخالفة تدريجياً نظراً لعدم وجود محطات وقود مرخصة في بعض المناطق. واعتبر عدد من الباعة المتجولين، بحسب مراسل عنب بلدي، القرار “جائرًا”، مؤكدين أن هذه الأكشاك تمثل مصدر رزق لبعض العائلات التي لا تستطيع العثور على عمل آخر. واعتبر بعضهم أن الخلل يكمن في آلية توزيع المعتمدين، حيث يفتقرون إلى الرقابة، ما يؤدي إلى بيع الغاز للتجار وبالتالي احتكاره وبيعه بأسعار مرتفعة. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

الشراء بالكيلو.. أزمة بنزين مستمرة في درعا

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الشراء #بالكيلو. #أزمة #بنزين #مستمرة #في #درعا

المصدر – عنب بلدي