سوريا – الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران

اخبار سوريا25 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 18:29:00

أكد الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في السويداء، حكمت الهجري، موقفه الداعم لإسرائيل في حربها الإقليمية إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران. جاء ذلك في تصريح للهجري اليوم الثلاثاء 24 آذار/مارس، أيد فيه ما أسماه “التوجه الاستراتيجي للحلفاء” (أميركا وإسرائيل) بخطواتهم “الشجاعة” وقراراتهم “الجريئة”، بحسب وصفه. وقال إن التحركات تمثل “بصيص أمل” للقضاء على “جذور الدمار” في الشرق الأوسط، معتبرا أن النظام الإيراني خرب استقرار المنطقة وألحق الأذى بشعوبها قبل غيره، كما اتجه نحو العزلة وعدم قبول الآخر والعداء الإقليمي وزعزعة أمن واستقرار الشعوب الآمنة، بحسب الهجري. وأضاف أن “جبل بشان” (محافظة السويداء) حظي بنصيب من الضرر، في عهد النظام السوري السابق، بسبب “سياسات ممنهجة” ربطت التنمية الاقتصادية بمحاولات “التشيع القسري”، والتبعية العقائدية، وتدخلات حرفت التجارب والعائلات عن مواقعها الصحيحة. ويأتي البيان الصادر عن الهجري في سياق المعركة المستمرة بين إسرائيل وأمريكا من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي امتد تأثيرها على الأرض إلى دول المنطقة، بما فيها سوريا، التي تلقت بعض الصواريخ التي ألقيت بين الجانبين. وتعتبر إسرائيل الحليف والداعم الأكبر للهجري وحركته في السويداء، حيث دعمته سياسياً وعسكرياً ضد الحكومة السورية. وأشار الهجري إلى أن الحكومة الحالية هي امتداد للنظام السابق، قائلا “تغير المشغل والداعم، وبقي الهدف واحدا”، مؤكدا دعمه لكل توجه دولي يتخذ نهجا جديا لاجتثاث “جذور الإرهاب” أينما وجد وأيا كان مصدره. إصرار على “تقرير المصير” وتعود ذروة الخلاف بين الحكومة والحكومة الهجرية إلى تموز/يوليو 2025، عندما اندلعت معارك بين القوات الحكومية وفصائل محلية ذات طابع درزي، على خلفية اقتتال بين الأخيرة وعشائر بدوية في السويداء. ومنذ ذلك الحين، أعلن الهجري، الذي أصبح المرجع الروحي للسلطات العسكرية والإدارية التي تدير السويداء، وصانع القرار في المدينة، انفصاله عن الحكومة في دمشق. ويصر الهجري على مبدأ “تقرير المصير” الذي يعني فصل السويداء عن الدولة الأم سوريا وإدارتها الذاتية بدعم من إسرائيل. وقال: “إننا متمسكون بقضيتنا التوحيدية (الدرزية)، وبحقنا الأصيل في تقرير المصير، وفق القوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حقوق الشعوب المضطهدة، في نيل حقوقنا الكاملة، معتمدين على قوتنا ودعم حلفائنا الأقوياء، وفي مقدمتهم دولة إسرائيل، لبناء مستقبل آمن ومستقر، بعيداً عن هيمنة العصابات والإرهاب”. وأشار إلى ما وصفه بـ”استمرار إطلاق القذائف العشوائية على منازل المدنيين، وقتل الأبرياء والمارة”، معتبرا أنه “كما تنهمر قذائف الكراهية على منازل الآمنين في جبل باشان، فإنها تمطر أيضا على المدنيين الآمنين في دولة إسرائيل”، على حد تعبيره. واعتبر أن “العدو” متفق فكريا على قتل كل من يريد “الحياة الحرة والكريمة”، وقال إن ما أسماها “العصابات الإرهابية” أيا كانت مصادرها، لا تتقن إلا “لغة القتل”، ما يجعل الاستقرار مع وجودها مستحيلا إنسانيا، بحسب وصفه. مبادرة أميركية رغم الشرخ بين الحكومة وقوات “الحرس الوطني” في السويداء، إلا أن أطرافاً دولية وإقليمية تحاول كسر الحاجز بين الجانبين، لا سيما أميركا التي رعت في 26 شباط/فبراير الماضي، عملية تبادل معتقلين شملت 25 معتقلاً لدى “الحرس الوطني” مقابل 61 معتقلاً لدى الحكومة. لكن باحثين ومراقبين التقتهم عنب بلدي، اعتبروا أن المبادرة الأمريكية تهدف إلى منع انزلاق المنطقة إلى توتر أكبر مجهول النتائج أو مضمون، ولوقف أي اشتباك مسلح محتمل بين الحكومة والفصائل المحلية في السويداء. وشكر الهجري كل من سعى علناً أو خلف المنصة لاستكمال ما أسماه “العمل الإنساني”، مؤكداً أن العمل لا يزال مستمراً لاستكمال عودة كافة “المختطفين” (المعتقلين لدى الحكومة)، ما يشير إلى إمكانية صفقات تبادل أخرى. وساطة أميركية لـ”نصف حل” في السويداء أزمة السويداء تعيش محافظة السويداء أزمة معقدة بدأت ملامحها مع بداية سقوط النظام، إذ حاولت الإدارة الجديدة دمج الفصائل داخل الدولة، لكن العملية تعرقلت بسبب عدم التوافق بين الأطراف. وفي تموز/يوليو 2025، حاول الجيش السوري دخول المدينة، بحجة فض الاشتباكات التي اندلعت بين المكون الدرزي الذي يشكل غالبية سكان المحافظة، والسكان البدو. ورافق التدخل الحكومي انتهاكات بحق سكان المدينة، من الطائفة الدرزية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات واسعة، وأدى إلى دخول إسرائيل على الخط، الذي يهدد باستمرار بحماية الدروز في سوريا، بدعوى وجود روابط قرابة. وتطور الأمر لاحقاً إلى توجيه ضربة إلى العاصمة دمشق، بالإضافة إلى استهداف عناصر الجيش الذين دخلوا وسط المدينة. وأدت الضربات الإسرائيلية إلى خروج قوات الحكومة السورية من مدينة السويداء والتمركز في الريف الغربي، حيث سيطرت على أكثر من 30 قرية. في المقابل، لم ينه الخروج الأزمة، بل ازدادت تعقيدا بعد ارتكاب الفصائل المحلية انتهاكات بحق السكان البدو، بدافع الانتقام، ما أدى إلى ظهور “مفارز عشائرية” لدعم عشائر السويداء البدوية، وبالتالي استمرت الاشتباكات والانتهاكات من الجانبين. لجنة التحقيق “الوطنية” في أحداث السويداء تقدم تقريرها النهائي.. ماذا يتضمن؟ متعلق ب

سوريا عاجل

الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الهجري #يؤكد #دعمه #لأمريكا #وإسرائيل #في #الحرب #ضد #إيران

المصدر – عنب بلدي