سوريا – “الطلبة السوريون” ينفون أن تكون دوافع الهجوم على مسكن “الحماق” طائفية

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – “الطلبة السوريون” ينفون أن تكون دوافع الهجوم على مسكن “الحماق” طائفية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 14:25:00

نفى مدير المكتب الإعلامي في فرع دمشق لاتحاد طلبة سوريا، معاذ الزعبي، أن يكون الاعتداء الأخير على طلاب وأغلبهم من الطائفة العلوية، داخل سكن “حماك” في دمشق، لدوافع طائفية. الزعبي قال لعنب بلدي إن القصة بدأت كمشكلة طلابية عادية، وهي من المشاكل التي تتكرر بين سكان السكن، خاصة تلك المتعلقة بالخدمات اليومية. وأوضح الزعبي أن الخلاف نشب حول مشكلة تتعلق بنظافة الحمامات، قبل أن يتطور إلى شجار بالأيدي بين مجموعتين من الطلاب. ونشرت عنب بلدي، أمس، تقريرًا تضمن ثلاث شهادات لطلاب داخل مسكن “حماق” (أحدهم من الطائفة العلوية)، قالوا إن أبناء الطائفة تعرضوا لاعتداءات متكررة بسبب انتمائهم الطائفي، آخرها اعتداء وقع الأسبوع الماضي، أدى إلى إصابة ثلاثة طلاب من نفس الطائفة بجروح ورضوض كبيرة، بحسب المصادر. وهنا أوضح الزعبي أن معظم الطلاب الذين تعرضوا للاعتداء ينتمون إلى الطائفة العلوية، ولكن ليس جميعهم، إذ كان بينهم طالب من الطائفة السنية أيضاً، مشيراً إلى أن سبب الخلاف لم يكن طائفياً، بل إن بعض الطلاب من المجموعة المعتدى عليها بادروا إلى وصف الحادثة بأنها ذات طبيعة طائفية، وبدأوا يرددون أن الاعتداء وقع بسبب انتمائهم الطائفي. وحضر عناصر المفرزة الأمنية المتواجدة عند مدخل السكن فور وقوع الحادث، واجتمعوا مع الطلاب وعاينوا الإصابات والأضرار، بحسب الزعبي، مؤكدا أن آثار الضرب كانت نتيجة شجار عادي ولم تشمل استخدام أي أسلحة أو أدوات حادة. كما تم توجيه الطلاب لتقديم شكوى مناسبة إلى مركز الشرطة، بحسب الزعبي. وقال الزعبي إن بعض المنابر الإعلامية قدمت رواية مختلفة للحقائق، حيث تحدثت عن هجوم نفذه مجهولون بدوافع طائفية، في حين أن جميع المقاتلين هم من الطلاب المقيمين في السكن ومعروفين لدى الإدارة. وأضاف أن اتحاد طلبة سوريا تابع الحادثة منذ بدايتها وأطلع على كافة تفاصيلها، مؤكداً حرص الاتحاد على كشف الحقيقة للرأي العام. وهذه ليست الحادثة الأولى من هذا النوع، إذ سبق أن وقع مشاجرة أخرى بين طلاب من الطائفة العلوية وفئة أخرى، بحسب رواية الزعبي، بعد صدور عبارات مسيئة للدين الإسلامي وألفاظ اعتبرها الطرف الآخر مستفزة، ما أدى إلى تطور الخلاف. حالات الاستفزاز المتبادل بين الطرفين. شهادات طلاب تحدثوا لعنب بلدي عن حوادث تحرش واعتداءات داخل السكن الجامعي في دمشق (فرع الحمام)، قالوا إنها متكررة وتحمل طابعًا تمييزيًا. وهنا رد مدير المكتب الإعلامي في فرع دمشق لاتحاد طلبة سوريا، معاذ الزعبي، بأن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من جميع الطلاب، ويتعامل معهم كطلاب فقط، بعيداً عن أي تمييز أو تصنيف طائفي، مشيراً إلى أن الاتحاد كان حاضراً في مختلف الحوادث السابقة وسعى دائماً إلى التهدئة واحتواء التوتر. وأضاف أن غالبية مشاكل السكن بدأت بحالات استفزاز متبادل بين الطرفين. واستشهد بما حدث خلال أحداث السويداء، حيث أدى منشور لأحد الطلاب على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تصاعد التوتر، قبل أن تتطور الأمور وتؤدي في النهاية إلى مغادرة الطلاب في السويداء السكن. وأوضح أن طالبات مدينة السويداء عادن لاحقاً إلى السكن الجامعي، وأن أعداداً كبيرة منهن يقيمن حالياً هناك ويمارسن حياتهن الجامعية بشكل طبيعي ويتنقلن بأمان بين الجامعة والسكن. كما أكد أن السكن الجامعي يضم طلاباً وطالبات من مختلف الطوائف ويعيشون بشكل طبيعي، دون مضايقات تتعلق بانتمائهم أو أسلوب حياتهم. واختتم الزعبي كلمته بالتأكيد على أن الاتحاد مستمر في العمل على المبادرات الهادفة إلى معالجة هذه القضايا بعيداً عن أي بلبلة طائفية أو تحريض، معرباً عن أمله في أن تظهر نتائج هذه الجهود خلال الفترة المقبلة. الهجمات المتكررة. وتزايدت في الفترة الأخيرة شكاوى طلاب السكن الجامعي بدمشق (فرع الحمام) بشأن ما يصفونها بأحداث اعتداءات ومضايقات متكررة ذات طابع طائفي، وسط اتهامات بإهمال الإدارة في التعامل مع تلك الحوادث، بحسب شهادات عدد من الطلاب الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأسباب تتعلق بسلامتهم الشخصية. وبحسب ما قاله طالبان يسكنان في سكن “حماق” لعنب بلدي، فإن الحوادث تستهدف بشكل متكرر طلابًا من مختلف الطوائف، وخاصة الطائفة العلوية، عبر ممارسات تتراوح بين التحرش اللفظي والخطاب التحريضي، وصولًا إلى اقتحام بعض غرف السكن والاعتداء على ساكنيها أو إجبارهم على مغادرتها مؤقتًا. وأكد الطالبان أن هذه الحوادث تكررت منذ الأحداث التي أعقبت ما عرف بين الطلاب بحادثة “الإساءة للنبي” في نيسان 2025، وما تبعها من توترات واعتداءات داخل المساكن الجامعية وفروع الجامعات السورية، طالت أبناء الطائفة الدرزية حينها. وفي 27 نيسان/أبريل 2025، شهد السكن الجامعي في مدينة حمص اعتداء بعض الطلاب على طلاب آخرين من الطائفة الدرزية، إثر انتشار تسجيل صوتي على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن إساءة للنبي محمد، منسوباً لأحد شيوخ الطائفة الدرزية، وهو ما نفته وزارة الداخلية السورية، ولاحقاً الشيخ نفسه. وأضاف الطالبان أن المجموعة المتهمة بالهجوم، والتي تتكون من نحو عشرة أشخاص، واصلت نشاطها “دون رادع”، منذ نحو عام، من خلال هجمات متفرقة ومتواصلة لأسباب مختلفة “يفبركونها في كل هجوم”، على حد تعبيرهما. ويتلقى المهاجمون الدعم من بعض الطلاب داخل السكن، بحسب الطالبتين، مشيرتين إلى أن الشكاوى المقدمة لم تسفر عن إجراءات كافية لوقف هذه الممارسات. التفكير في ترك السكن: تزايد المخاوف الأمنية يدفع بعض الطلاب الداخلين إلى السكن الجامعي إلى التفكير في ترك السكن الجامعي والبحث عن الإيجار خارج الحرم الجامعي، على الرغم من الأعباء المالية الإضافية التي يفرضها هذا الخيار. وقال أحد الطلاب لعنب بلدي إن تكاليف الإيجار والمواصلات والخدمات تشكل عبئًا كبيرًا على ميزانياتهم المحدودة، لكنهم يفضلون الآن تحمل هذه النفقات مقابل الشعور بمستوى أكبر من الأمن والاستقرار النفسي. وأضاف أن الإيجار غالي بالنسبة للطالب الجامعي، لكنه على الأقل ينام دون أن يفكر بمن قد يطرق الباب في منتصف الليل أو يدخل الغرفة بحجة تفتيشه أو استجوابه عن انتمائه. وأوضح أن أحد أصدقائه الطلاب الذين تعرضوا لاعتداء سابق، وخرج مؤخراً من السكن، كان دافعه الخوف من التعرض لمزيد من المضايقات أو الضرب المحتمل. أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا مروان الحلبي قراراً بحظر نشر أو تداول أو الترويج بأي وسيلة كانت لفظية أو مكتوبة أو افتراضية عبر الشبكة الإلكترونية لأي محتوى يتضمن التحريض على الكراهية أو الطائفية أو المساس بالوحدة الوطنية أو السلم المدني. وخصت الوزارة في قرارها الصادر بتاريخ 10 مايو 2025، جميع أعضاء هيئة التدريس والطلبة والعاملين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجميع الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد العليا والجهات التابعة للوزارة أو المرتبطة بالوزير. دمشق.. طلاب يشتكون من “تحريض طائفي” في سكن “حماك”. متعلق ب

سوريا عاجل

“الطلبة السوريون” ينفون أن تكون دوافع الهجوم على مسكن “الحماق” طائفية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الطلبة #السوريون #ينفون #أن #تكون #دوافع #الهجوم #على #مسكن #الحماق #طائفية

المصدر – عنب بلدي