اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 12:34:00
نفذت قوى الأمن الداخلي عملية أمنية في بلدة الجراجر بالقلمون بريف دمشق، بعد قيام عدد من الأشخاص بإضرام النار في نقطة أمنية، والاعتداء على عناصر الشرطة، وقطع طريق دمشق – حمص. وجاء التوتر الأمني بعد مقتل شاب مدني في البلدة، إثر اشتباكات بين حرس الحدود ومهربين في أطراف الحدود السورية اللبنانية، في 20 تموز الماضي، بحسب المصدر الأمني. وقال مصدر أمني لقناة الإخبارية السورية الرسمية، مساء الخميس 23 تموز، إن الحملة استهدفت عدداً من المطلوبين والمتورطين في الهجمات الأخيرة. وذلك بعد استكمال عمليات الرصد والتحقيق وجمع الأدلة والمعلومات عن المتورطين، وبعد الحصول على إذن التحقيق من النيابة المختصة، نفذت القوات الأمنية العملية، بحسب المصدر. وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على عدد من المطلوبين، وإحالتهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوفين. كما أوقفت الشرطة العسكرية الدورية المتورطة في الحادث وأحالتهم للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، بحسب المصدر، مؤكدا أنه تم تعزيز الانتشار الأمني، واتباع الإجراءات الهادفة إلى احتواء الوضع وتهدئة الأوضاع، فيما واصلت بعض الحشود أعمال التحريض والاستفزاز للقوات المنتشرة في المنطقة. وأكدت وزارة الداخلية أنها لن تتهاون مع محاولات الإخلال بالنظام العام، ودعت المواطنين إلى اتخاذ الوسائل القانونية للمطالبة بحقوقهم. ونفى الأهالي رواية الحكومة، فيما نفت مصادر محلية من البلدة صحة ما ذكره المصدر الأمني، واعتبرت أن القضية تم تحريفها بما يخدم الرواية الحكومية. وأكد مصدران أهليان لعنب بلدي أن الشاب المقتول لا علاقة له بالمهربين، وكان يقطف الكرز في الجرد، ولم تحصل أي اشتباكات، وتبعيته للمهربين معتمدة، إذ لم تتم محاسبة العنصر المسؤول عن القتل، بحسب المصدرين. وأغلق ذوو القتيل وأهالي البلدة الطريق العام احتجاجاً على مقتل الشاب، وطالبوا بمحاسبة الضابط. إلا أن الرواية الحكومية حولتهم إلى مجموعة خارجة عن القانون، ونفذت بحقهم عملية اعتقال واسعة النطاق في البلدة، صباح الخميس 23 تموز/يوليو، بحسب المصدرين المدنيين. واستنكر المصدران آلية الاعتقالات وحالات الترهيب التي يتعرض لها أهالي المدينة، معتبرين إياها سلوكا لا يليق بالمرحلة الحالية. وأشار المصدران إلى أن هناك عناصر أمنية متواطئة مع المهربين في البلدة وتقوم بتسهيل آلية العمل، مطالبين بمحاسبتهم وعدم محاسبة المدنيين على عمليات التهريب، وترك المهربين والمتواطئين ليقوموا بعملهم دون محاسبة. وأوضح المصدران أنه يجب على حرس الحدود الاستعداد بشكل جدي، لأن حالات إطلاق النار على المارة تتكرر، مشتكين من عمليات التفتيش التي يقوم بها الضباط بحق المارة. تباين الأوضاع الأمنية تختلف الأوضاع الأمنية في المحافظات السورية من منطقة إلى أخرى، حيث تشهد بعض المناطق تحسناً ملحوظاً في الاستقرار، فيما لا تزال مناطق أخرى تواجه تحديات أمنية متفرقة، تنعكس على حياة السكان وتنقلاتهم اليومية. وبحسب ما رصدته عنب بلدي في وقت سابق، من سكان ومراسلين، فإن المشهد الأمني يختلف بين المدن والأرياف، ويعتمد على عوامل متعددة منها طبيعة التهديدات والبنية التحتية والعوامل الاجتماعية والجغرافية المؤثرة في كل منطقة. وقال الخبير الأمني والعسكري نوار شعبان، في حديث إلى عنب بلدي، إن الواقع الأمني في المدن يختلف عن نظيره في الأرياف من حيث طبيعة التهديدات ومستوى انتشار المؤسسات الأمنية. وأوضح أن المدن عادة ما تتمتع بتواجد أكبر لمؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، ما يمنحها قدرة أسرع على الاستجابة للحوادث الأمنية. وأضاف أن المدن تظل عرضة لمجموعة من المخاطر، بما في ذلك الجريمة المنظمة والاغتيالات والهجمات “الإرهابية” والاضطرابات المحلية. من ناحية أخرى، أشارت شعبان إلى أن المناطق الريفية تواجه تحديات أمنية أكبر نتيجة توسع مناطقها، وبعد المراكز السكانية عن المراكز الأمنية، وضعف البنية التحتية للطرق والاتصالات، فضلا عن انتشار الأسلحة، ووجود طرق التهريب والخلايا المسلحة، بالإضافة إلى الألغام ومخلفات الحرب. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى


