سوريا – اللواء الحاج علي لازمان الوصل.. بل إعادة تأهيل نظام الأسد ستصل إلى لحى إدلب

اخبار سوريا23 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – اللواء الحاج علي لازمان الوصل.. بل إعادة تأهيل نظام الأسد ستصل إلى لحى إدلب

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2018-07-28 22:00:00

• الأمور في سوريا تسير وفق مصالح المستعمرين الخمسة: روسيا، أمريكا، إيران، تركيا، إسرائيل. • التوقع العام هو أن الروس سيسيطرون على “إدلب”، إما بالتفاهم مع الأتراك أو بالقوة الجوية. • كل محاولات توحيد الضباط المنشقين باءت بالفشل، ولا أعتقد أن لدينا القدرة على التوحد. • لا أمل في الموقف الأميركي، وحتى العرب تماثلوا معه وقبلوا بقاء الأسد. ويعتبر اللواء “محمد حاج علي” أعلى رتبة عسكرية تنشق عن قوات بشار الأسد. وفي 2 أغسطس 2012، عندما كان مديراً لكلية الدفاع الوطني منذ عام 2008 بعد ثلاث سنوات كقائد للواء الآلي، عرف بمواقفه المتميزة، ورفضه للانحيازات السياسية أو العسكرية. واللواء من مواليد “خربة غزالة” بدرعا عام 1954، تطوع في الكلية العسكرية عام 1974، وتخرج منها برتبة ملازم عام 1977. حائز على الدكتوراه في فلسفة الاستراتيجية الوطنية من أكاديمية “ناصر العليا” في مصر. “زمان الوصل” التقت مع القائد العام للجيش السوري الموحد الذي أعلن عنه في أيلول 2017، للوقوف على رؤيته لما يحدث في سوريا، خاصة بعد سيطرة قوات النظام على معظم مناطق جنوب ووسط البلاد، عبر “المصالحات” مع الفصائل العسكرية والتفاهمات الدولية التي أبرمتها روسيا مع اللاعبين الإقليميين على الساحة السورية، وهنا نص الحوار الكامل: * فخامة اللواء… الوضع في الشمال المحرر ويبدو أن سوريا هي الهم الرئيسي وحديث الساعة لكل السوريين، وكان الهم الأكبر للثوار هو العسكري. أو أيها المدنيون، ما هي توقعاتكم للمستقبل في “آخر قلعة للثورة” إن جاز التعبير؟ – الوضع في الشمال معقد ويحتاج إلى تفكيك، وأعتقد أن روسيا وتركيا ستقومان بتفكيكه لاحقاً، إما بالقوة العسكرية أو بإجراء تفاهمات ومصالحات بنفس الطريقة في الجنوب والغوطة وشمال حمص. ومن المؤكد أن هذه المنطقة المتبقية من اتفاقات أستانا (خفض التصعيد) تعتبر من وجهة نظري إحدى المناورات السياسية التي تم من خلالها إعادة تأهيل نظام الأسد للسيطرة على المناطق التي خرجت عن سيطرته خلال الثورة، وكذلك إنهاء الفصائل المسلحة. وأهم عقدة في الشمال الغربي هي جبهة فتح الشام، وهي العمود الفقري لما يعرف بهيئة تحرير الشام. وهي مصنفة على قوائم الإرهاب، ولا يجوز إجراء مصالحات معها (النظام وروسيا). وهنا ستكون العقدة التي يصعب حسمها، وأعتقد أنها ستتم تصفيتها بالتعاون بين القوى القائمة (روسيا وتركيا وإيران) وقوات النظام، وقد تشارك في النهاية بعض الفصائل التابعة للجيش الحر. وسيتم التعامل مع المنطقة الشمالية الغربية وفق خطة يتم تنفيذها على مراحل، وستكون مرحلتها الأولى هي الاستيلاء على مناطق شمال غرب حماة وجبال التركمان والأكراد وصولاً إلى جسر الشغور. ومن ثم سيتم حصر جبهة فتح الشام في إدلب ومحاصرتها لإنهائها لاحقاً، وبقية الفصائل -في تقديري- تحت تصرفنا. والتوقع العام هو أن يسيطر الروس على إدلب، إما عن طريق التفاهم مع الأتراك أو عن طريق القوة الجوية. * منذ الانقسام كانت لكم لقاءات دولية بارزة، ولعل أهمها لقائكم مع قائد القوة المركزية. أمريكا، ولقائكم مع “معاذ الخطيب” مع وزير الخارجية الروسي “لافروف”، وهما القوتان الفاعلتان في العالم.. بعد سنوات من هذه اللقاءات، ما هي نتيجة الموقف الدولي من الثورة، وإلى أي مدى يؤثر هذا الموقف على مخرجات الثورة؟ – المواقف الدولية تبنى وفق مصالح الدول وليس على مبدأ الحق والباطل. وفي تقديري كان هناك تباين بين الموقفين الأمريكي والروسي حتى عام 2014، ومع ظهور قوة الفصائل الإسلامية المتطرفة، خاصة (داعش والنصرة)، هنا تغير الموقف. واتفقت المواقف الأمريكية والأوروبية مع الموقف الروسي، والبحث عن حل سياسي للأزمة السورية، وإخراج الفصائل الإسلامية من المشهد السوري، مما أدى إلى انسجام المواقف الأمريكية والأوروبية مع الموقف الروسي، وإعطاء الضوء الأخضر للتدخل العسكري في سوريا وتغيير موازين القوى لصالح النظام. عندما كنا نلتقي بمسؤولين روس وأمريكيين وحتى أوروبيين، كان همهم الأول التنظيمات الإسلامية المتطرفة، ومن خلال متابعات أجهزتهم الاستخبارية المتواجدة على الأراضي السورية في القوات المسلحة على الأرض وتقييمهم للواقع، وجدوا أن هذه القوات أصبحت القوة الوحيدة القادرة على إسقاط النظام، وهذا أخافهم كثيراً، حتى لو أخذنا في الاعتبار عدم وجود سلطة سياسية ملزمة على هذه الفصائل، بالإضافة إلى الدور السلبي الذي يلعبه أعضاء الائتلاف في تشويه صورة المعارضة السورية وعدم القيام بدور فعال. في تنظيم فعاليات العمل الثوري السوري، والسيطرة على مقدرات الثورة السورية، وتبعية مجموعات الائتلاف لأجندات إقليمية ودولية. من كل هذه العوامل ولدت قناعة الدول الأوروبية بعدم قدرة “المعارضة” على تولي السلطة في سوريا وإدارة الدولة، وتوصلت إلى هذه القناعة. – طرح الحل السياسي وعدم السماح بإسقاط النظام عسكرياً. *في ظل الهيمنة الأمريكية والعداء الروسي المطلق لثورتنا ونظرتك إلى أن السياسة الأمريكية في المنطقة مرتبطة بالإرادة الإسرائيلية، ما هو الأمر الذي يمكن أن يدفع الإدارة الأمريكية لتغيير موقفها من ثورتنا في نظرك؟ – الإدارة الأمريكية حددت موقفها من الثورة السورية. وهي غير مقتنعة بقدرات قادة المشهد الثوري، سواء السياسيين أو العسكريين، منذ عام 2013. وليس لديها قناعة بأنهم قادرون على السيطرة على الأمور في سوريا في حال سقوط النظام. ولذلك لجأت إلى طرح الحل السياسي وعدم الموافقة على الحل العسكري. أقدر أن الأميركيين لن يغيروا موقفهم من الثورة السورية في المستقبل، خاصة أن الموقف الأميركي مرتبط بالموقف الإسرائيلي الذي يبارك وجود نظام الأسد في السلطة كحامي للحدود مع إسرائيل، ولا توجد ضغوط دولية أخرى تساعد على تغيير هذا الموقف. وحتى العرب تعاطفوا مع الموقف الأميركي وقبلوا بقاء الأسد. تنفيذ المهام المطلوبة منه؟ – لا أعتقد أن هناك شيئا من هذا القبيل. والخطة الروسية ليست إنشاء تشكيل عسكري في الجنوب، بل تسوية أوضاع المقاتلين الذين وافقوا على الشروط الروسية العشرة تحت ضغط القوة التدميرية لسلاحها الجوي، والقبول بالمصالحة مع النظام بشروط معينة. الحديث الذي يدور عن تشكيل قوة في الجنوب هو أمر مؤقت لحفظ الأمن طبعاً، ومن ثم الخضوع لقوات النظام لاحقاً، بحسب ما حدث في المنطقة الوسطى والغوطة. وكان الهدف من ذلك هو وصول قوات النظام إلى الحدود الأردنية لإثبات سيطرتها. وفي الوقت نفسه فإن الوصول إلى الجولان والهدف المهم الآخر وهو فتح معبر نصيب، هذه هي الأهداف الأساسية لوجود هذه القوة التي تساعد على تحقيق هذه الأهداف. *إلى أين وصل مشروع “التجمع الوطني للضباط الأحرار” وما خططه المستقبلية على الأرض؟ – هناك مبادرات عديدة لتوحيد الضباط والعسكريين المنشقين عن النظام بشكل أساسي، لكن الواقع الذي كان قائماً على الأرض أجبرنا على منع ذلك. كل المحاولات باءت بالفشل، وأنا شخصياً لا أعتقد أن لدينا القدرة على التوحد لأسباب عديدة، أهمها أننا نتوزع على جغرافية العالم ضباطاً وجنوداً، ولا يوجد تواصل جسدي، إضافة إلى خضوع الضباط للأجهزة الأمنية للدول التي يتواجدون فيها، ومراقبة كافة تحركاتهم وإقامتهم، وعدم قدرتهم على التصريح برغباتهم، وهناك قصص كثيرة في هذا السياق. أما الضباط المنشقون الموجودون في الداخل، فهم موزعون على الفصائل المتفرقة، ولا يستطيعون الخروج من هذه الفصائل لتشكيل كتلة موحدة؛ لأنهم بحاجة إلى إمكانيات مالية، ودعم غير موجود حاليا، لذلك نفقد القدرة على العمل معا لهذه الأسباب. لقد فقد الشعب السوري قدرته على التأثير في مجرى الأحداث، سواء من جانب النظام أو من جانب المعارضة. لقد فقد كلا الجانبين تأثيرهما على الأحداث. كلنا ننتظر ما يمكن أن تقدمه هذه الدول، وفي تقديري سيتم تسوية الوضع في سوريا عبر حزمة من الإجراءات التجميلية، بدءاً بالدستور وإجراء الانتخابات على ضوء الدستور الذي سيصدر، ولكن بعد تهدئة الوضع القتالي القائم عبر التفاهم بين الدول المذكورة. التضحيات والدماء. برأيك ما هو أقرب طريق للسوريين للتخلص من معاناتهم بالتحرر من النظام الطائفي القاتل المستبد؟ – بعد كل هذا الدمار الذي حل بالثورة السورية، أعتقد أن الشعب السوري سيعاني لعقود من الزمن للوصول إلى حالة الاستقرار والتحرر من سلطة الدول المستعمرة لسوريا ومن تبعات وجود هذا النظام. إذا توحد الشعب السوري وشكل منظومة قيادة سياسية واعدة وطنية بكل معنى الكلمة، والالتفاف حول هذه القيادة. وقد يخفف من المعاناة ويختصر الوقت اللازم للخروج من هذا المأزق، لكن من المؤكد أن النظام لن يعود إلى سياسته قبل عام 2011، لأن هناك الكثير من الحقائق والتغيرات التي لا بد أن تحدث في البلاد. وبعد ما فعلته في سوريا من قتل ودمار وتخريب وخروج الشعب السوري عن القواعد قبل ذلك العام، لا أعتقد أنها ستستطيع إخضاع الشعب السوري من جديد، وهو ما انفجر في وجهه، وإذا أخضعت جزءاً بسيطاً منه فإن الشعب السوري سيتحرر عاجلاً أم آجلاً.

سوريا عاجل

اللواء الحاج علي لازمان الوصل.. بل إعادة تأهيل نظام الأسد ستصل إلى لحى إدلب

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#اللواء #الحاج #علي #لازمان #الوصل. #بل #إعادة #تأهيل #نظام #الأسد #ستصل #إلى #لحى #إدلب

المصدر – زمان الوصل