سوريا – النفايات تفاقم معاناة سكان الحسكة.. والبلدية تتذرع بنقص الإمكانيات

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – النفايات تفاقم معاناة سكان الحسكة.. والبلدية تتذرع بنقص الإمكانيات

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 13:36:00

مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، تتفاقم مشكلة تراكم القمامة في أحياء وأسواق مدينة الحسكة، وسط تزايد شكاوى الأهالي وأصحاب المحلات التجارية من انتشار الروائح الكريهة والحشرات، وما يرافقها من مخاوف صحية وبيئية، فيما تؤكد بلدية المدينة أنها تواجه تحديات كبيرة تتعلق بنقص الآليات وزيادة الضغط السكاني. ويقول سكان في عدد من الأحياء، تحدثت عنب بلدي، إن النفايات أصبحت مشهدًا يوميًا في الشوارع والأسواق، ما يؤثر على المظهر العام للمدينة، ويزيد من معاناة الأهالي، خاصة في المناطق التجارية التي تشهد حركة نشطة على مدار اليوم. شكاوى من تأخر جمع النفايات في سوق الحسكة المركزي، أحد أكثر المناطق التجارية ازدحاماً في المدينة. وقال محمد الحسن، صاحب محل تجاري، إن تراكم القمامة في الشوارع يؤثر بشكل مباشر على النشاط التجاري ويعطي صورة سلبية عن المدينة. وأضاف لعنب بلدي أن السوق يشكل واجهة حيوية للحسكة، لكن النفايات المتراكمة وما يرافقها من حشرات وأوساخ تسببت في معاناة مستمرة لأصحاب المحلات التجارية والأهالي على حد سواء. وأشار إلى أن البلدية تقوم بإزالة القمامة، لكن الفترة قد تمتد أحيانا لعدة أيام، ما يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من النفايات في الشوارع وبين المحلات التجارية. وأوضح أن أصحاب المحال التجارية تقدموا بشكاوى متكررة للجهات المعنية، مطالبين بتحسين مستوى النظافة، إلا أنهم لم يلمسوا أي تغيير ملموس حتى الآن. وأضاف أن العديد من التجار يلجأون إلى تنظيف المساحات المحيطة بمحلاتهم بشكل متكرر خلال النهار، في محاولة للحد من انتشار الأوساخ، لكن المشكلة تبقى بسبب استمرار تراكم النفايات في الشوارع بانتظار جمعها. ويرى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال الأشهر المقبلة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة بشكل أكبر، نتيجة زيادة الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، ما قد يكون له تأثير سلبي على العملاء والمارة وحتى العاملين داخل المحلات التجارية. المخاوف الصحية في المناطق التجارية في حي غويران. وقال المواطن أحمد العبد، إن أكوام القمامة في الشارع التجاري وسط الحي، أصبحت ظاهرة مستمرة، وأن حجمها المتزايد يفوق قدرة وتيرة الجمع والإزالة التي تقوم بها البلدية. وأشار إلى أن المشكلة لا تقتصر على تأخر جمع النفايات فقط، بل ترتبط أيضا بزيادة الكميات التي يتم إطلاقها يوميا، ما يجعل الشوارع تعود إلى حالتها السابقة بعد ساعات قليلة من تنظيفها. وأشار إلى أن استمرار هذا الواقع يثير مخاوف السكان من تداعيات صحية محتملة، خاصة مع بدء فصل الصيف الذي يشهد عادة زيادة في أعداد الحشرات وانتشار الروائح المنبعثة من النفايات. وفي منطقة مرشو التجارية شمالي المدينة، أوضح عبد الكريم الداوود، صاحب محل تجاري، أن المنطقة تضم عدداً كبيراً من المطاعم والمحلات التجارية، ما يؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من النفايات بشكل يومي. وقال إن تراكم القمامة يساهم في انتشار الذباب والحشرات بشكل كبير، إضافة إلى الروائح الكريهة التي تؤثر على السكان والعملاء على حد سواء. وأضاف أن أصحاب المحلات التجارية حاولوا خلال الفترات الماضية تنفيذ مبادرات فردية لتنظيف المنطقة وتحسين واقع النظافة، إلا أن هذه الجهود ظلت محدودة الأثر في ظل الحاجة إلى حلول أكثر شمولية واستدامة. ودعا الجهات المعنية إلى إيجاد آليات أكثر فعالية لمعالجة مشكلة النفايات، مع زيادة وتيرة جمعها في المناطق التجارية التي تشهد كثافة سكانية ونشاطا اقتصاديا عاليا. كما أعرب عن أمله في تعزيز التعاون بين البلدية وأصحاب المحلات التجارية والسكان بما يسهم في تحسين مستوى النظافة العامة والحد من تراكم النفايات. البلدية: نقص الآليات هو التحدي الأبرز. من جانبها، قالت رئيسة دائرة النظافة في بلدية الحسكة جيهان خليل، إن المدينة تواجه تحديات متعددة في ملف النظافة، أهمها اتساع الرقعة الجغرافية للحسكة، وعدم توفر الآليات المتاحة للعمل. وأضافت أن انسحاب المقاول المسؤول عن بعض الخدمات بالمنطقة الشرقية أدى إلى زيادة الضغط على الأمانة، وهو ما انعكس على القدرة التشغيلية للقيام بأعمال النظافة بالشكل المطلوب. وأوضحت أن البلدية تعتمد نظام الفترتين الصباحية والمسائية لتغطية مختلف أحياء المدينة، حيث خصصت الفترة الصباحية للسوق والقسم الجنوبي نظرا لأهميتهما وكثافتهما السكانية، فيما تشمل الفترة المسائية القسمين الشرقي والغربي. وأكدت أن البلدية تحاول، رغم الإمكانيات المحدودة المتوفرة، ضبط واقع النظافة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي. حملات توعية ونظافة وأشار خليل إلى أن البلدية نفذت خلال الفترة الماضية حملات توعية للأهالي، تضمنت توزيع منشورات وعقد لقاءات مع المجالس المحلية في الأحياء، بهدف تنظيم أوقات رمي ​​النفايات وتحسين التعاون بين الأهالي وفرق النظافة. وأضافت أن البلدية تتلقى الشكاوى المتعلقة بأي إهمال في أعمال جمع النفايات، مؤكدة أنه يمكن للمواطنين تقديم شكاوى رسمية في حال عدم رفع القمامة من المواقع المخصصة بعد مرور عمال النظافة. وأشارت إلى أن الحسكة تشهد منذ سنوات تزايداً سكانياً كبيراً نتيجة موجات النزوح المتتالية، ما أدى إلى زيادة كميات النفايات المنتجة يومياً، وزاد من التحديات التي تواجه فرق النظافة. وبين شكاوى الأهالي من استمرار تراكم النفايات وتأكيدات البلدية على محدودية الإمكانيات، تبقى مشكلة النفايات في الحسكة من أبرز القضايا الخدمية التي تواجه المدينة، وسط مطالبات شعبية بتكثيف جهود المعالجة قبل اشتداد حرارة الصيف وما قد يصاحبها من تداعيات صحية وبيئية. متعلق ب

سوريا عاجل

النفايات تفاقم معاناة سكان الحسكة.. والبلدية تتذرع بنقص الإمكانيات

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#النفايات #تفاقم #معاناة #سكان #الحسكة. #والبلدية #تتذرع #بنقص #الإمكانيات

المصدر – عنب بلدي