سوريا – الهجري يستذكر أحداث السويداء.. رسائل للداخل والخارج

اخبار سوريا10 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – الهجري يستذكر أحداث السويداء.. رسائل للداخل والخارج

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 22:47:00

أصدر الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في السويداء حكمت الهجري، اليوم الجمعة 10 تموز، بياناً بمناسبة مرور عام على أحداث تموز 2025 في السويداء، استذكر فيه الضحايا واستعرض رؤيته لما شهدته المحافظة خلال العام الماضي، وتناول الأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية، ووجه رسائل إلى أهالي السويداء والهيئات الدولية وعدد من الجهات الإقليمية. الأطراف. مستذكراً أحداث تموز، بدأ الهجري تصريحه بالترحم على ضحايا أحداث تموز 2025، والدعاء بالشفاء للجرحى، معتبرا أن ما حدث قبل عام شكل “محنة” كشفت، على حد تعبيره، حقيقة الأوضاع التي أحاطت بالسويداء خلال تلك المرحلة. وقال إن أحداث يوليو ستبقى حاضرة في الذاكرة باعتبارها نقطة تحول مؤلمة في تاريخ المحافظة، مضيفا أنها من وجهة نظره أعادت رسم صورة العلاقات مع مختلف الأطراف، وكشفت “الصادقين من الكاذبين والصديق من الأعداء”، بحسب ما ورد في البيان. كما اعتبر أن هذه الأحداث أعادت أهالي السويداء إلى “مواقعهم الحقيقية عبر التاريخ”، على حد وصفهم، مؤكداً تمسكهم بما قال إنه خيار الحرية والانتماء. وتطرق الهجري إلى ما وصفها بمرحلة بناء المؤسسات، مؤكدا أن العمل جار على إنشاء مؤسسات في مختلف القطاعات، بهدف إرساء القانون والعدالة داخل المجتمع المحلي. وقال إن هذه المؤسسات، بحسب رؤيته، ستكون اللبنة الأولى لبناء المؤسسات الديمقراطية في المستقبل، داعياً أهالي السويداء إلى دعمها والمساهمة في نجاحها. وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل، على حد وصفه، مرحلة انتقالية تتطلب الصبر والعمل المشترك وصولا إلى ما اعتبره تحقيق الحرية والأمن والاستقرار. اتهامات للحكومة وتضمن البيان انتقادات للوضع الأمني، إذ اتهم الهجري الحكومة السورية بارتكاب انتهاكات بحق السكان، لافتاً إلى استمرار ما قال إنها محاولات قتل وتغيير ديمغرافي، إضافة إلى الخطف والتحرش بالأهالي. كشف رئيس لجنة التحقيق الوطنية في أحداث السويداء القاضي حاتم النعسان، أن الجهات القضائية المختصة مستمرة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إحالة المتهمين إلى القضاء في جلسات علنية، بناء على ما توصلت إليه اللجنة وتوصياتها، وبما يتوافق مع أحكام القانون ومبادئ العدالة وسيادة القانون. وبحسب بيان النعسان نشرته وزارة العدل السورية، في 3 تموز/يوليو، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار تحقيق اللجنة في الانتهاكات التي رافقت الأحداث التي شهدتها المحافظة منتصف تموز/يوليو 2025. وأشار الهجري في بيانه إلى تعطيل المدارس والامتحانات، وتوقف عمل القضاء، واعتبر أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة تستهدف المجتمع المحلي. كما أشار إلى حادثة قال إنها وقعت يوم الخميس، متهماً الحكومة بمحاولة تنفيذ تفجير بسيارة مفخخة بهدف استهداف المدنيين، مضيفاً أن أهالي المنطقة تمكنوا من إحباط تلك المحاولة. دعوة للحفاظ على النسيج الاجتماعي. وفي جانب آخر من البيان، دعا الهجري إلى الحفاظ على وحدة المجتمع المحلي، مؤكدا أن أي شخص يرتكب مخالفة أو تجاوزا “لا يمثل إلا نفسه”، وأن المسؤولية يجب أن تظل فردية دون تحميلها على الأسر أو المكونات الاجتماعية. وأشار إلى أن أهالي السويداء تمكنوا رغم ما وصفها بالظروف الصعبة من الحفاظ على تماسكهم، داعيا إلى استمرار التعاون والتضامن خلال المرحلة المقبلة. كما شكر الجهات الدولية، قائلاً إن قراراتها كان لها الأثر في تخفيف معاناة السكان، وشكر إسرائيل وحكومتها، معتبرا أنها تدخلت لمنع ما وصفها بـ”الإبادة الجماعية” خلال أحداث يوليو 2025. كما حيا المقاتلين الذين قال إنهم ما زالوا يدافعون عن المنطقة، مؤكداً استمرار التمسك بما وصفه بخيار الحرية وبناء مستقبل قائم على المؤسسات والقانون. وفي ختام تصريحه، شكر الهجري أبناء الطوائف الدرزية في الخارج، مشيداً بدورهم في نقل ما حدث في السويداء إلى الرأي العام الدولي. ماذا حدث في السويداء؟ ووصلت أزمة السويداء إلى ذروتها في تموز/يوليو 2025، عندما حاول الجيش السوري دخول المدينة، بحجة فض الاشتباكات التي اندلعت بين المكون الدرزي الذي يشكل غالبية سكان المحافظة، والسكان البدو. ورافق التدخل الحكومي انتهاكات بحق سكان المدينة، من الطائفة الدرزية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات واسعة، وأدى إلى دخول إسرائيل على الخط، الذي يهدد باستمرار بحماية الدروز في سوريا، بدعوى وجود روابط قرابة. وتطور الأمر لاحقاً إلى توجيه ضربة إلى العاصمة دمشق، بالإضافة إلى استهداف عناصر الجيش الذين دخلوا وسط المدينة. وأدت الضربات الإسرائيلية إلى خروج قوات الحكومة السورية من مدينة السويداء والتمركز في الريف الغربي، حيث سيطرت على أكثر من 30 قرية. في المقابل، لم ينه الخروج الأزمة، بل ازدادت تعقيدا بعد ارتكاب الفصائل المحلية انتهاكات بحق السكان البدو، بدافع الانتقام، ما أدى إلى ظهور “مفارز عشائرية” لدعم عشائر السويداء البدوية، وبالتالي استمرت الاشتباكات والانتهاكات من الجانبين. متعلق ب

سوريا عاجل

الهجري يستذكر أحداث السويداء.. رسائل للداخل والخارج

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الهجري #يستذكر #أحداث #السويداء. #رسائل #للداخل #والخارج

المصدر – عنب بلدي