سوريا – الهجري يعلن دعمه للجهود الدولية الرامية لتقويض النظام الإيراني

اخبار سوريا25 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – الهجري يعلن دعمه للجهود الدولية الرامية لتقويض النظام الإيراني

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-25 14:07:00

وأصدر الشيخ حكمت سلمان الهجري، الزعيم الروحي لطائفة المسلمين الموحدين الدروز، بياناً مصوراً تناول فيه التطورات العسكرية في المنطقة، محدداً موقفه من التحركات الدولية ضد النظام الإيراني، وتطرق فيه إلى الأوضاع في محافظة السويداء، مع التأكيد على حق تقرير المصير ومواصلة مواجهة ما وصفه بالإرهاب والانتهاكات. ويأتي هذا التصريح في وقت لا تزال السويداء ذات الأغلبية الدرزية جنوبي سوريا تشهد توتراً أمنياً وسياسياً متكرراً، وحصاراً تفرضه الحكومة السورية الانتقالية منذ المجازر. يوليو 2025، والتي نفذتها قواتها. ومؤيدا للتحركات الدولية، اعتبر الهجري أن المنطقة تمر بمنعطف تاريخي وحاسم لتصحيح مرتكزاتها ووضع حد لعقود من الفوضى والدمار تقودها، بحسب وصفها، “قوى الإرهاب والطغيان”، في إشارة إلى النظام الإيراني والنظام السوري الحاكم حاليا. وشدد على دعمه “للتوجه الاستراتيجي للحلفاء” وخطوات الولايات المتحدة وإسرائيل، وأشاد بقرارات الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفا هذه التحركات بأنها بارقة أمل للقضاء على جذور الدمار في الشرق الأوسط. من ناحية أخرى، حمل النظام الإيراني مسؤولية تخريب استقرار المنطقة والإضرار بشعوبها، من خلال سياسات العزلة ورفض الآخر والعداء الإقليمي وزعزعة أمن الشعوب. كما أشار إلى أن محافظة السويداء تضررت في عهد “النظام البائد” نتيجة السياسات التي ربطت التنمية الاقتصادية والمعيشية بمحاولات التشيع القسري والتبعية العقائدية، إضافة إلى التدخلات التي أدت إلى تهميش الكفاءات المحلية، خاصة خلال العقد الماضي. واتهمت أطراف محلية في جنوب سوريا، طهران بالسعي لتعزيز نفوذها عبر شبكات عسكرية ودينية، وهو ما تنفيه إيران دائما، مؤكدة أن وجودها في سوريا جاء بطلب من الحكومة في دمشق، قبل فرار بشار الأسد من سوريا العام الماضي. التأكيد على مواجهة الإرهاب. وتحدث الهجري عن تعرض المنطقة لتهديدات وهجمات متكررة من “جهات إرهابية”، مذكراً بهجمات تموز 2018 و”تموز الأسود” 2025، معتبراً أنها شهدت إبادة جماعية على أساس الهوية الطائفية، محملاً حكومة دمشق الحالية وأتباعها مسؤولية ذلك، مشيراً إلى أن “المشغل والداعم تغير لكن الهدف بقي كما هو”. كما أكد استمرار ما وصفها بالممارسات الإجرامية، كالحصار الجائر، ومحاولات الخنق الاقتصادي والعسكري، واحتلال الأراضي والمنازل، في ظل غياب “قاضي أو مراقب إنساني دولي ينصف القضية”، مشدداً على أن “حقيقة الوضع لن تبقى إلى ما لا نهاية”. ويأتي ذلك وسط اتهامات متكررة من قبل السكان المحليين بفرض قيود اقتصادية وأمنية على المنطقة، في وقت تعاني سوريا بشكل عام من أزمة اقتصادية حادة، وانهيار في قيمة العملة، وارتفاع معدلات الفقر. وشهدت محافظة السويداء عام 2025 هجوما واسعا وتصعيدا عسكريا قادته قوات تابعة لحكومة أحمد الشرع المتطرفة، أسفر عن مجازر بحق المدنيين في المناطق السكنية، تخللتها قتل جماعي وإعدامات ميدانية وانتهاكات واسعة. وأدت هذه الأحداث إلى مقتل المئات من الأشخاص خلال أيام قليلة، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي شهدتها المحافظة خلال سنوات الصراع. ولا يوجد أي أمل في الاستقرار في المستقبل القريب. وشبه الهجري في تصريحه، القصف العشوائي الذي استهدف منازل المدنيين في السويداء وأدى إلى مقتلهم “بدم بارد”، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تشبه تلك التي تنفذها إيران وتستهدف أيضاً المدنيين في إسرائيل، معتبرا أن الجانبين يتقاسمان الفكر “الإرهابي”، على حد وصفه. وقال إن “العدو متفق فكريا” على استهداف من يبحثون عن الحياة الحرة، مؤكدا أن “الجماعات الإرهابية لا تتقن إلا لغة القتل”. فهي تجعل الاستقرار مستحيلاً بوجودها، وتدعم مرة أخرى أي جهد دولي جدي للقضاء عليها أينما كانت ومهما كان مصدرها. القوات التابعة للحكومة الانتقالية السورية أثناء اجتياح مدينة السويداء. تموز 2025 (رويترز) أوقف التدخل الإسرائيلي عبر غارات جوية هجوما شنته قوات متطرفة تابعة لحكومة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع (الزعيم السابق لجبهة النصرة) على أطراف السويداء، ما حال دون توسع المواجهات داخل المدينة، بعد أن أرسلت القوات تعزيزات عسكرية إلى المنطقة. ورغم أن التدخل أوقف المجازر ذات الطابع الطائفي بحق السكان الدروز وانتهى بتثبيت خطوط التماس، إلا أن الوضع الأمني ​​في المحافظة لا يزال مقلقاً ولا أفق لاستقرار قريب. التمسك بتقرير المصير وأكد الهجري أن المجتمع حافظ على تماسكه ورفض “العيش الغارق في التبعية والتبعية”، رغم ما اعتبره غياب التقدير الإقليمي الكافي. وشدد على التمسك بالقضية التوحيدية وحق تقرير المصير وفق القوانين والمواثيق الدولية، انطلاقا من القوة الذاتية ودعم الحلفاء وعلى رأسهم إسرائيل، لبناء مستقبل آمن ومستقر بعيدا عن هيمنة “العصابات والإرهاب”. وتعد مسألة تقرير المصير إحدى القضايا المثيرة للجدل في السياق السوري، إذ تؤكد الحكومة المركزية في دمشق تمسكها بوحدة الأراضي السورية، فيما تقترح بعض القوى المحلية صيغتين مختلفتين للإدارة الذاتية أو اللامركزية. تبادل أسرى مدنيين من السويداء بأسرى عسكريين تابعين لحكومة دمشق (نورث برس). كما أشار الهجري إلى استمرار الممارسات بحق “أهالي جبل باشان”، بالتوازي مع غياب العدالة الدولية، مؤكدا أن هذا الواقع لن يستمر. ورحب بعودة عدد من المدنيين المختطفين بعد أن تم اختطافهم قسرياً واحتجازهم في “سجون الإرهاب”، في إشارة إلى مراكز الاحتجاز غير الرسمية. وأشاد بجهود من ساهم في تحقيق ذلك، وأكد استمرار العمل على إعادة كافة المختطفين والكشف عن مصير المفقودين. واعتبر أن عملية الإفراج تمت مقابل أشخاص متورطين في القتل والانتهاكات، معرباً عن أسفه لما وصفه بالفشل والتعتيم من جانب الجهات الدولية والإعلامية، مؤكداً في ختام البيان أن المرحلة حساسة وتتطلب الحذر، مع التأكيد على عدم الوقوع في “الغفلة قبل يوليو الأسود”، وعلى قدرة المجتمع على إدارة نفسه لتحقيق الاستقلال “بكرامة”. ويأتي البيان الصادر عن الهجري بعد نحو أسبوع من تنفيذ ضربات إسرائيلية ضد قوات الحكومة السورية ردا على هجمات استهدفت المدنيين في السويداء. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “لن نسمح للنظام السوري باستغلال حربنا ضد إيران وحزب الله لإيذاء الدروز، وسنهاجمه إذا فعل ذلك”. فيما لم يصدر أي تعليق من الحكومة الانتقالية السورية بشأن التفجير أو التصريحات الإسرائيلية.

سوريا عاجل

الهجري يعلن دعمه للجهود الدولية الرامية لتقويض النظام الإيراني

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الهجري #يعلن #دعمه #للجهود #الدولية #الرامية #لتقويض #النظام #الإيراني

المصدر – سوريا – الحل نت