سوريا – نيجيرفان بارزاني مهندس التفاهم.. اتفاق بين دمشق وقسد يفتح باب التكامل ويؤجل مسائل السيادة

اخبار سوريا1 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – نيجيرفان بارزاني مهندس التفاهم.. اتفاق بين دمشق وقسد يفتح باب التكامل ويؤجل مسائل السيادة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 17:50:00

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني لعب دوراً محورياً وحاسماً في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهم السياسي بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية. وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته السبت، إن الاتفاق الموقع في 30 كانون الثاني/يناير 2026، جاء بعد أسابيع من الاشتباكات والتوتر العسكري شمال شرقي سوريا، وإنه ساهم في إزالة شبح المواجهة المفتوحة التي كانت ستعيد خلط الأوراق على الأرض، في وقت تعاني فيه البلاد من هشاشة أمنية عميقة وانقسام مؤسسي مزمن. وبحسب التقرير، فإن الوساطة لم تتم بمفردها، بل شاركت الولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب إقليم كردستان، في محاولة فرض مسار تفاوضي يجنب المنطقة المزيد من الانفجار، ويؤسس لعملية دمج تدريجي للقوى العسكرية والإدارية ضمن هيكلية الدولة السورية. بارزاني: سوريا موحدة بضمانات دستورية. ونقلت “لوموند” عن نيجيرفان بارزاني تأكيده أن الاتفاق يجب أن يكون “مدخلا لإعادة بناء سوريا موحدة، تكون فيها حقوق الشعب الكردي وكافة المكونات الأخرى محمية ضمن الدستور المقبل”. من جانبها، أعربت إلهام أحمد، المسؤولة البارزة في الإدارة الذاتية، عن شكرها للوسطاء الدوليين والإقليميين، معتبرة أن الاتفاق يشكل “فرصة لتجنيب المنطقة حرباً داخلية جديدة”، بحسب ما نقلت الصحيفة الفرنسية. وترى “لوموند” أن الاتفاق أعطى دمشق ميزة سيادية واضحة، من خلال استعادة السيطرة على المناطق العربية وحقول النفط والمعابر الحيوية، لكنه في المقابل أقر مكاسب سياسية وثقافية للأكراد، أبرزها الاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية في المدارس، واعتماد عيد النوروز عطلة رسمية على مستوى البلاد، وتسوية ملف آلاف الأكراد المحرومين من الجنسية منذ إحصاء عام 1962، ودمج قوات سوريا الديمقراطية وقوات “الأسايش” ضمن قوات سوريا الديمقراطية. وزارتا الدفاع والداخلية إلى ألوية خاصة. من الورق إلى الميدان.. بدأ تنفيذ التفاهمات على الأرض، وبدأت ترجمة الاتفاق إلى خطوات عملية. أعلنت مجلة “المجلة” أن الأمن العام السوري سيبدأ اعتباراً من الاثنين بالدخول إلى المربعين الأمنيين في الحسكة والقامشلي، ضمن المرحلة الأولى للتنفيذ. وبحسب المجلة فإن 15 آلية تابعة للأمن العام ستدخل إلى المدينتين، على أن تمتد المرحلة الثانية لتشمل مطار القامشلي الدولي، ومعبر سيمالكا، وحقلي رميلان والسويدية النفطيين، لمدة شهر، تمهيداً لتكامل المؤسسات الأمنية والإدارية بشكل كامل. وفي السياق نفسه، جرى اتصال هاتفي بين مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، ومظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية، تم خلاله بحث آليات تنفيذ الاتفاق، وتم التأكيد على حل الخلافات عبر الحوار، والعمل على تثبيت الاستقرار في شمال شرقي سوريا. وعلى الصعيد العسكري، نص الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم ثلاثة ألوية من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى لواء خاص لقوات عين العرب/كوباني، يتبع فرقة ضمن محافظة حلب. إدارياً، تم الاتفاق على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة، مع تثبيت موظفين مدنيين في مناصبها، للحفاظ على استمرارية العمل الخدمي، وهي نقطة تحاول دمشق من خلالها طمأنة الشارع المحلي وتجنب حدوث فراغ إداري مفاجئ. خلف الاتفاق: أسئلة مفتوحة رغم الترحيب الدولي الحذر، يرى مراقبون أن الاتفاق يفتح نافذة سياسية ضيقة بدلا من إرساء حل نهائي، حيث تظل القضايا الحساسة مؤجلة، بما في ذلك شكل اللامركزية، وضمانات عدم العودة إلى النهج الأمني ​​البحت، ودور القوى الدولية في مراقبة التنفيذ. وفي بلد أنهكته التجارب، يبدو السوريون أقل ميلاً إلى التفاؤل وأكثر ميلاً إلى اختبار الحقائق. لقد علمهم التاريخ الحديث أن الاتفاقيات في سوريا غالبا ما تبدأ بالكثير من الحبر وتنتهي بقليل من الصبر.

سوريا عاجل

نيجيرفان بارزاني مهندس التفاهم.. اتفاق بين دمشق وقسد يفتح باب التكامل ويؤجل مسائل السيادة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#نيجيرفان #بارزاني #مهندس #التفاهم. #اتفاق #بين #دمشق #وقسد #يفتح #باب #التكامل #ويؤجل #مسائل #السيادة

المصدر – سياسة – الحل نت