سوريا – “اليوم السابع”.. عرض مسرحي عن التزييف والنفس البشرية

اخبار سوريا13 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – “اليوم السابع”.. عرض مسرحي عن التزييف والنفس البشرية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 20:35:00

في مسرحية «اليوم السابع»، لا يدخل المتلقي في عرض مسرحي تقليدي بقدر ما يجد نفسه أمام تجربة إنسانية قاسية أشبه بالمختبر، حيث يوضع الإنسان تحت المجهر، ويتم تفكيك مكوناته النفسية والمعنوية ببطء وحذر. يبدو منذ اللحظة الأولى أن المسرح ليس مكانًا للقصة، بل هو مساحة اختبار، وأن الشخصيات ليست سوى نماذج بشرية تُقاد نحو مواجهة مصيرها الداخلي. تجربة معملية في مكان مغلق. تبدأ القصة من فرضية صادمة: أربعة أشخاص محتجزون داخل مكان مغلق تحت إشراف “الأستاذ”. مع مرور الأيام، لا يتطور الحدث بقدر تعري الشخصيات، وتنكشف طبقاتها المخفية، حيث يتحول كل يوم إلى مرحلة جديدة من الانهيار التدريجي. الشخصيات.. ماض مثقل. ومع ارتفاع التوتر، تتقاطع القصص الشخصية لكل فرد، ونكتشف أن لكل منهم ماض مثقل بالندوب، من “مراد” الشاب الذي يعيش مهووس بالانتقام بعد مقتل شقيقه، لـ«سلوى»، الشابة التي تعاني من حياة زوجية مليئة بالعنف أدت إلى إنجاب ابنتين، كما يظهر «سعيد» الذي يضطر إلى بيع كليته لابن عمه لإنقاذ حياة ابنه، لكنه لم يعطه ثمن ذلك، فيفقد ابنه، مما يضعه على طريق الانتقام ادعاءات والده الظالم، مما يضعه في بيئة من الاضطراب النفسي والانتقام من والدته، وفي هذا السياق يبرز «الأستاذ» كرمز لسلطة علمية باردة تستخدم المعرفة أداة للهيمنة وتبرر القسوة باسم البحث، ومع اقتراب «اليوم السابع»، تصل التجربة إلى ذروتها، حيث تضطر الشخصيات إلى الاعتراف بجرائم لم ترتكبها، فقط من أجل البقاء على قيد الحياة. وأن الحقيقة ليست دائماً قيمة مطلقة، وأن الإنسان تحت الضغط قد يختار الكذب كوسيلة للبقاء. المسرحية التي عُرضت على مسرح “القباني” بدمشق، بين 27 آذار الماضي و3 نيسان الجاري، بطولة ناصيف ناصيف ومفيدة الزرنجي وسامر السمان وعبادة العبود، وفكرة وإخراج كفاح. الخوص استغلال السلطة العلمية في المجتمعات الهشة الممثل عبادة العبود شخصية “البروفيسور” أشار إلى أن هذه الهشاشة قد تدفع البعض إلى ارتكاب أفعال غير متوقعة، وقد تصل إلى حدود الجريمة، فقط من أجل البقاء. وأضاف أن خطورة هذه الفكرة تكمن في إمكانية توجيه هذه الجماعات واستغلالها بطرق خطيرة، مثل تحويلها إلى أدوات للعنف أو الجريمة المنظمة. وأكد أن أهم رسالة للعمل تكمن في تعزيز وعي الأفراد وضرورة التطوير الذاتي. من جانبه، أوضح المخرج كفاح الخوص، أن هذا النوع من الأداء الفني لا يقدم رسالة واحدة محددة، بل يترك المجال مفتوحاً أمام الجمهور ليستخرج دلالاته الخاصة، لافتاً إلى أن كل عنصر في العمل، من الحركة إلى الصورة والأداء، يحمل بعداً تعبيرياً مختلفاً. وعن استخدام العناصر البصرية، كعرض الفيديوهات أثناء العرض، أكد الخوص أن هذه الطريقة ليست جديدة، بل هي جزء من تقاليد المسرح العالمي، وتم توظيفها لإضافة بعد بصري يعزز لغة العرض، بالتعاون مع فريق شاب من خريجي الفنون. واختتم حديثه لعنب بلدي بالتأكيد على أهمية تنوع أدوات التعبير المسرحي لتوصيل الرسائل بطرق متعددة، مما يتيح للجمهور التفاعل مع العمل على مستويات مختلفة. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

“اليوم السابع”.. عرض مسرحي عن التزييف والنفس البشرية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#اليوم #السابع. #عرض #مسرحي #عن #التزييف #والنفس #البشرية

المصدر – عنب بلدي