سوريا – انتظار منذ أيام.. شكاوى من صعوبة الحصول على مواعيد في مديرية نقل حلب

اخبار سوريا23 يونيو 2026آخر تحديث :
سوريا – انتظار منذ أيام.. شكاوى من صعوبة الحصول على مواعيد في مديرية نقل حلب

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 16:35:00

حلب – محمد ديب باظ المنصة الإلكترونية التي أطلقتها مديرية النقل بحلب لتنظيم حجز المواعيد المسبقة، أصبحت موضع شكاوى عدد من العملاء، الذين يقولون إن الحصول على موعد الآن يتطلب مراقبة مستمرة للمنصة وانتظار قد يمتد لأيام، في وقت ترتبط بعض المعاملات بمواعيد والتزامات لا تحتمل التأخير. وأطلقت مديرية النقل المنصة بهدف تنظيم استقبال الزوار وتقليل الازدحام داخل أقسامها، من خلال تخصيص مواعيد مسبقة لإنجاز المعاملات بدلاً من الحضور المباشر. إلا أن عدداً من الزوار يرون أن الآلية الحالية خلقت تحديات جديدة تتعلق بصعوبة الوصول إلى المواعيد المتاحة ومحدودية فترات فتح المنصة. صعوبة الحجز قال محمد الأحمد، أحد المراجعين الذين يسعون لإتمام معاملة «الفراغ»، إنه أمضى عدة أيام يحاول الحصول على موعد عبر المنصة دون جدوى، موضحاً أن نافذة الحجز ليست متاحة دائماً، وأن المواعيد المقترحة يتم حجزها خلال فترة قصيرة جداً، ما يضطر المراجعين إلى متابعة المنصة مراراً وتكراراً، أملاً في العثور على موعد شاغر. وأضاف محمد لعنب بلدي أن التأخير في الحصول على الموعد أثر بشكل مباشر على علاجه، حيث اضطر إلى تأجيل الإجراءات المتعلقة به بانتظار موعد الحجز. ولا يقتصر الانتظار على افتتاح المنصة، بل غالباً ما يمتد إلى أسبوع أو أكثر بين تاريخ الحجز وتاريخ المراجعة الفعلي. أما محمود الأسود الذي يسعى لإتمام معاملة تتعلق بمركبته، فقال إن الضغط الكبير على المنصة يدفع بعض العملاء إلى التفكير في إنجاز معاملاتهم في محافظات أخرى، خاصة عندما تكون المعاملة مرتبطة بفترة زمنية محددة أو بإجراءات أخرى لا تحتمل التأخير. وفكرة الحجز الإلكتروني، بحسب محمود، ساهمت بالفعل في تخفيف الازدحام داخل المديرية مقارنة بالفترات السابقة، لكن نجاح التجربة يبقى مرتبطاً بقدرة المنصة على استيعاب العدد المتزايد من المستخدمين وتوفير مواعيد كافية تتناسب مع حجم الطلب اليومي. وبالإضافة إلى الشكاوى من محدودية المواعيد وفترات الانتظار، اشتكى العملاء من مشاكل فنية أثناء إنجاز المعاملة، مثل انقطاع الشبكة العامة أو ضعف الاتصال داخل المديرية، خاصة في أوقات الذروة. وتؤدي هذه الأعطال أحياناً إلى توقف عملية المعاملة أو عدم إتمامها، مما يضطرهم إلى مراجعة المديرية أكثر من مرة. حجز الجمعة وفي رده على الشكاوى، قال مدير المكتب الإعلامي في مديرية نقل حلب، سعد غنيم، لعنب بلدي، إن المديرية تعتمد آلية ثابتة لتقديم حجز المواعيد إلكترونيًا، إذ تفتح نافذة الحجز أسبوعيًا كل يوم جمعة عند الساعة الثالثة بعد الظهر، وتبقى المواعيد متاحة حتى اكتمال العدد المحدد بحسب الطاقة التشغيلية والقدرة الاستيعابية للمديرية. وأضاف غنيم أن المديرية حاولت في مراحل سابقة عدة آليات مختلفة لإتاحة المواعيد، منها فتح الحجوزات بشكل يومي، إلا أن المواعيد استنفدت خلال دقائق من طرحها، ما حال دون تحقيق العدالة بين المرضى. وجاء اعتماد موعد محدد ومعلن مسبقاً لتقديم المواعيد بعد متابعة وتقييم التجربة، بهدف إعطاء المواطنين فرصة متساوية لمعرفة موعد فتح الحجوزات والاستعداد لها مسبقاً. وعن اضطرار بعض الزوار للانتظار لمدة أسبوع أو أسبوعين قبل الحصول على الموعد، أرجع غنيم ذلك إلى ارتفاع الطلب على خدمات مديرية نقل حلب مقارنة بالإمكانات التشغيلية المتوفرة حاليا، لافتا إلى أن المديرية تشهد إقبالا واسعا على مختلف المعاملات المتعلقة بالمركبات والرخص. وذكر أن عدد المواعيد المتاحة يتم تحديده وفقا لقدرة المديرية الفعلية على إنجاز المعاملات بما يضمن استمرار العمل دون تزاحم أو تراكم للطلبات. كما أشار إلى أن الإدارة تقوم بشكل مستمر بمراجعة واقع الطلب وعدد التعيينات المطروحة لتحقيق التوازن بين حجم الطلب والإمكانات البشرية والفنية المتاحة. آلية جديدة وعن لجوء بعض المواطنين إلى مديريات النقل في المحافظات الأخرى لإنجاز معاملاتهم، أقر غنيم بوجود ضغط كبير على مديرية نقل حلب نتيجة ارتفاع عدد الزوار مقارنة بعدد الكوادر والإمكانيات الحالية، موضحاً أن العمل على استكمال الجاهزية الفنية والإدارية للمديرية لا يزال مستمراً بالتوازي مع تقديم الخدمات للمواطنين. ويؤدي الإقبال الكبير، بحسب غنيم، إلى استنفاد المواعيد المطروحة خلال فترة قصيرة من فتح باب الحجز، مشيرًا إلى أن وزارة النقل تعمل حاليًا على استكمال تنفيذ منصة “إنجاز” الإلكترونية في مديرية نقل حلب ونواحيها في اعزاز والباب. ومن المتوقع أن تساهم المنصة في تطوير إدارة المواعيد، وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية، وتحسين توزيع الزوار، وتقليل فترات الانتظار. وعن تقييم تجربة الحجز الإلكتروني بعد فترة من إطلاقها، اعتبر غنيم أن المنصة حققت نتائج إيجابية في تنظيم استقبال الزوار وتقليل الازدحام داخل المديرية. كما وفرت آلية واضحة للحصول على التعيينات دون الحاجة إلى المراجعات المتكررة. وتلقت المديرية خلال الفترة الماضية مجموعة من الملاحظات والمقترحات من المواطنين، وتعمل على دراستها والاستفادة منها في تطوير الخدمة، بحسب غنيم، مؤكداً أن هناك إجراءات فنية وتنظيمية قيد الدراسة لرفع كفاءة المنصة وتوسيع خدماتها الإلكترونية بما يسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتسهيل حصول المواطنين على المواعيد مستقبلاً.

سوريا عاجل

انتظار منذ أيام.. شكاوى من صعوبة الحصول على مواعيد في مديرية نقل حلب

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#انتظار #منذ #أيام. #شكاوى #من #صعوبة #الحصول #على #مواعيد #في #مديرية #نقل #حلب

المصدر – عنب بلدي