سوريا – ملامح اتفاق الحسكة تتشكل.. قافلة أمنية تدخل وسط جدل حول المحافظ الجديد

اخبار سوريا4 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – ملامح اتفاق الحسكة تتشكل.. قافلة أمنية تدخل وسط جدل حول المحافظ الجديد

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 22:37:00

تتسارع خطوات تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وسط أجواء من الحذر والترقب تسود محافظة الحسكة. وبعد أن أدت المواجهات العسكرية إلى تغيير في خريطة السيطرة في المنطقة، بدأت ملامح “الوضع الجديد” تتضح من خلال دخول قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية إلى مدن كانت حتى وقت قريب بعيدة عن نفوذها المباشر، تزامناً مع تحركات غامضة للتحالف الدولي وتطورات في الملف الخدمي والتمثيل السياسي. تنفيذ “اتفاق 30 كانون الثاني” بدأت المرحلة العملية من الاتفاق الموقع في 30 كانون الثاني/يناير من العام الماضي، بدخول دفعتين من عناصر الأمن الداخلي التابع للحكومة السورية إلى مدينة الحسكة، ضم الطابور الأول نحو 100 عنصر، في 2 شباط/فبراير، فيما دخل طابور ثان اليوم الأربعاء 4 شباط/فبراير، وسبقه رتل بالقوة نفسها إلى مدينة القامشلي بريف الحسكة، في 3 شباط/فبراير، بحسب معلومات حصلنا عليها. عنب بلدي. وأوضح القيادي في قوى الأمن الداخلي (الآسايش)، سيامند عفرين، في تصريحات إعلامية، أن المسار المتفق عليه يتكون من مراحل متتالية، بدأت بوقف العمليات القتالية، تليها الخطوة الثانية وهي دخول القوات الأمنية التابعة للحكومة السورية. وأشارت عفرين إلى أن الخطوة الثالثة ستشمل تبادل الأسرى وانسحاب القوات العسكرية من مراكز المدن. من جانبه أفاد مراسل عنب بلدي اليوم، أن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية اتفقتا على سحب الأسلحة الثقيلة من داخل مدينة الحسكة، وتسليم الحواجز العسكرية للقوات المشتركة. ونقل المراسل عن مصدر حكومي قوله إن الطرفين اتفقا على دمج القوات العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري. ومن المرجح أن تتم عملية تبادل للأسرى بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، خلال الساعات المقبلة، ضمن الاتفاق المبرم بينهما، بحسب المراسل. جدل «المحافظ».. اتفاق لم يبرم بمرسوم في الجانب السياسي والإداري. ولا يزال الغموض يحيط بهوية الشخص الذي سيتولى إدارة محافظة الحسكة في المرحلة المقبلة. وبينما ضجت وسائل إعلام مقربة من قوات سوريا الديمقراطية بخبر تعيين نور الدين عيسى أحمد (مرشح الإدارة الذاتية) محافظًا للحسكة، نفت مصادر حكومية لعنب بلدي صدور أي تكليف رسمي حتى الآن. وأكد المصدر الحكومي، الذي تحفظت عنب بلدي على ذكر اسمه، أن نور الدين عيسى أحمد زار بالفعل العاصمة دمشق، والتقى بالرئيس السوري في الفترة الانتقالية أحمد الشرع، ووزير الإدارة المحلية والتنمية محمد عنجراني، لكن مرسوم التعيين الرسمي لم يصدر بعد. في المقابل، عكس الاستقبال الشعبي لأحمد في “دوار الحمامة” وسط مدينة الحسكة بعد عودته من دمشق، تفاؤلاً في أوساط أنصار قوات سوريا الديمقراطية، حيث أكد أحمد لدى وصوله أن “الأجواء في دمشق كانت إيجابية”، مؤكداً استمرار تنفيذ بنود اتفاق 30 كانون الثاني/يناير. ما حقيقة تعيين نور الدين عيسى أحمد محافظاً للحسكة؟ تحركات التحالف الدولي.. إخلاء أم إعادة تموضع؟ وبالتوازي مع اتساع نفوذ الحكومة السورية إدارياً وأمنياً، يشهد ملف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تحركاً مكثفاً يطرح تساؤلات حول طبيعة وجوده مستقبلاً. ورصدت مصادر محلية عمليات الإجلاء التي تنفذها قوات التحالف من قاعدة “خراب الجير” بريف الحسكة الشمالي، وسط تحرك نشط للطيران الحربي في أجواء القامشلي والقحطانية. من ناحية أخرى، نفت وكالة نورث برس نقلاً عن مصادر خاصة لم تسمها، انسحاب قوات التحالف الدولي من قاعدة “خراب الجير”. وقال المصدر للوكالة إن رتلاً من الشاحنات غادر قاعدة “خراب الجير” واتجه نحو “قاعدة الشدادي”. وأشار إلى أن التحالف يقوم بنقل معدات من الشدادي إلى جهة مجهولة، لكنه يأتي في ظل خطة إعادة انتشار القوات الأمريكية، بحسب ما نقلته الوكالة عن المصدر. وفي السياق نفسه، أفادت أنباء بدخول رتل من شاحنات التحالف إلى الأراضي العراقية عبر معبر “اليعربية” غير الرسمي متجهاً نحو قاعدة الشدادي بالريف الجنوبي، ما يشير إلى إعادة ترتيب الأوراق العسكرية في المنطقة بالتزامن مع تغييرات ميدانية. عودة “سيرياتل” واستمرار النقل الاقتصادي للنفط. وتستمر عشرات الصهاريج بنقل النفط الخام يومياً من مناهل حقل “الجبسة” في منطقة الشدادي باتجاه مصافي حمص. وعلى صعيد الخدمات، سجلت عودة شبكة الاتصالات السورية “سيرياتل” إلى مدينة الشدادي بعد انقطاع دام نحو عام ونصف، وهي خطوة وصفتها فعاليات محلية بأنها مهمة لتسهيل التواصل وتحسين الوضع الخدمي، رغم استمرار أزمة الوقود الحادة في العديد من أحياء الحسكة والقامشلي التي لا تزال تحت سيطرة “قسد”. واقع إنساني مرير ومخاطر أمنية. وبعيداً عن أروقة السياسة، لا يزال المدنيون يدفعون ثمن التوترات والتحولات العسكرية. وفي ريف “اليعربية”، وتحديداً في قرية “السويدية الدهام”، استشهد ثلاثة مواطنين (سند الساير، وكلمان الساير، وسراي أحمد السراي) جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب. أمنياً، تواصل قوات سوريا الديمقراطية تنفيذ حملات مداهمة واعتقالات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، دون الكشف عن أعداد المعتقلين، الأمر الذي يثير مخاوف حقوقية مستمرة. يواجه الأهالي في المناطق التي دخلتها الحكومة السورية مؤخراً بريف الحسكة الجنوبي والشرقي، أوضاعاً معيشية صعبة للغاية، حيث يعانون من نقص الخدمات الأساسية والسلع الضرورية. ووجه أهالي تلك المناطق مناشدات عبر عنب بلدي إلى مؤسسات الدولة والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل وإنقاذهم من تردي الخدمات الذي خلفته سنوات النزاع. هذه التطورات تضع محافظة الحسكة أمام مشهد معقد. وبين تنفيذ بنود الاتفاق وبقاء قوات التحالف، تبقى آمال الأهالي معلقة على استقرار طويل الأمد ينهي معاناتهم على مستوى الخدمات وسبل العيش. متعلق ب

سوريا عاجل

ملامح اتفاق الحسكة تتشكل.. قافلة أمنية تدخل وسط جدل حول المحافظ الجديد

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ملامح #اتفاق #الحسكة #تتشكل. #قافلة #أمنية #تدخل #وسط #جدل #حول #المحافظ #الجديد

المصدر – عنب بلدي