سوريا – بعد أسابيع من الإضراب، مدارس اعزاز تعود إلى العمل

اخبار سوريا6 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – بعد أسابيع من الإضراب، مدارس اعزاز تعود إلى العمل

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-06 02:25:00

عادت المدارس في مدينة اعزاز وريفها شمال حلب إلى العمل بعد أسابيع من الإضراب الذي نفذه عدد من المعلمين احتجاجاً على تدني الرواتب وتأخر معالجة عدد من الملفات المهنية والإدارية. وجاء قرار إنهاء الإضراب بعد اجتماع جمع عددا من الكوادر التربوية مع المسؤولين في قطاع التربية والإدارة المحلية، حيث تم الاتفاق على استئناف العملية التعليمية وإعطاء الجهات المعنية مهلة لمعالجة الإشكاليات المطروحة. وبحسب المعلمين المشاركين في اللقاء، فقد أثيرت خلال اللقاء عدد من القضايا التي يعاني منها القطاع التعليمي في المنطقة، أبرزها ضعف الرواتب، وتأخر إجراءات الإدماج الوظيفي، وأوضاع المعلمين المفصولين، إضافة إلى نقص بعض الكتب المدرسية والأضرار التي لحقت بعدد من المدارس نتيجة الأوضاع التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية. اجتماع تربوي لمناقشة مطالب المعلمين. وفي هذا السياق، أوضحت السيدة عبير عبد الخالق مديرة روضة أطفال في المنطقة، أنه تم عقد لقاء تربوي، اليوم الأربعاء، في مجمع اعزاز التعليمي، بدعوة من إدارة المجمع، وبمشاركة عدد من مديري المدارس والمعلمين. حضر اللقاء مدير تربية حلب السيد أنس القاسم، ومدير منطقة اعزاز خالد ياسين ومساعده، ومدير المجمع التربوي الأستاذ حسن كنو، إلى جانب عدد من المرشدين التربويين، ومساعد محافظ حلب لشؤون التعليم الأستاذ عبد القادر. وشكل اللقاء مساحة حوارية تم خلالها مناقشة أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية في المنطقة، لا سيما تداعيات إضراب المعلمين وتداعياته على مسار العام الدراسي. وقدم المسؤولون خلال اللقاء توضيحات حول عدد من الملفات المطروحة، مؤكدين أنه سيتم حسم ملف التكامل الوظيفي خلال مدة أقصاها شهرين، وأن العام الدراسي المقبل قد يشهد خطوات جديدة لتحسين الواقع التعليمي وظروف عمل الكوادر التعليمية. وقالت عبير عبد الخالق، إن المرحلة الحالية من أكثر المراحل حساسية للقطاع التعليمي في المنطقة، لكنها في نفس الوقت تمثل مرحلة بناء تتطلب تعاون كافة الأطراف بروح المسؤولية. وأضافت أن المعلمين من حقهم المطالبة بحقوقهم المهنية والمعيشية، ومن واجب الجهات المعنية معالجة المشاكل القائمة، لكن حق الطلاب في التعليم يجب أن يبقى أولوية أساسية لا يمكن إهمالها. وأشارت إلى أن الإضراب ليس الخيار الأمثل لتلبية المطالب، مؤكدة أن أي تعطيل للعملية التعليمية يؤثر بشكل مباشر على الطلاب. وفي ختام الاجتماع تم الاتفاق على إنهاء الإضراب وإصدار بيان عام بهذا الشأن، مع دعوة المعلمين الذين لم يحضروا للانضمام إلى المناوبة حرصا على استقرار العملية التعليمية. مطالب المعلمين وانتقاد الوعود. من جهته قال المعلم ميلاد الصالح إنه توجه إلى مدينة اعزاز بدعوة رسمية للمشاركة في اللقاء الذي جمع عدداً من الكوادر التعليمية مع مدير تربية حلب ووفداً من المحافظة، بهدف مناقشة أسباب الإضراب في مدارس شمال سوريا. وأوضح الصالح أن الحديث ركز على عدد من المشاكل التي يعاني منها القطاع التعليمي في ريف حلب الشمالي، أبرزها ضعف الرواتب، ونقص الكتب المدرسية، وتضرر عدد من المدارس، إضافة إلى تحديات أخرى تمس بشكل مباشر واقع الطلاب. وأشار إلى أن مدير التربية قدم إجابات على هذه القضايا، لكن معظمها تمحور حول محدودية الإمكانيات المتوفرة في المرحلة الحالية ووجود تحديات كبيرة تواجه قطاع التعليم. وبحسب الصالح فإن الاجتماع اختتم بإصدار بيان مصور أعلن فيه انتهاء الإضراب عن المدارس في شمال سوريا، وأعطى فرصة للجهات المعنية لمعالجة التحديات القائمة. لكن الصالح يرى أن مثل هذه اللقاءات قد تفقد فعاليتها إذا لم تترجم إلى خطوات عملية على أرض الواقع، موضحا أن المعلمين في المنطقة يحتاجون إلى قرارات واضحة وتحسينات ملموسة في الرواتب وظروف العمل أكثر من الوعود. وأضاف أن تكرار نفس الإجابات يخلق شعورا لدى بعض المعلمين بأن مطالبهم لا تؤخذ على محمل الجد بما فيه الكفاية، رغم أنها تشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمع والنظام التعليمي. وختم بالقول إن المسؤولية مشتركة بين كافة الأطراف، مشددا على ضرورة معالجة المشاكل التعليمية بشفافية وبإجراءات عملية تضمن استقرار العملية التعليمية وتحفظ حق الطلاب في التعليم. الإدارة المحلية: موعد نهائي لمعالجة المطالب. من جانبه، قال مدير منطقة اعزاز خالد ياسين، إنه تم عقد اجتماع مع الكوادر التعليمية في المنطقة، تم خلاله الاتفاق على إنهاء الإضراب وإعطاء الجهات المعنية مهلة لمعالجة المشاكل المطروحة. وأوضح ياسين أن الإدارة المحلية لا تملك صلاحية اتخاذ قرارات مباشرة بشأن بعض المطالب، على اعتبار أن ملف التعليم يتبع إدارياً لمديرية تربية حلب، وهي الجهة المخولة باتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسات التعليمية والرواتب. وفي ختام حديثه أكد أن المعلمين أبدوا تفهماً للظروف الراهنة، مشدداً على أهمية استكمال العام الدراسي حفاظاً على مصلحة الطلاب. – التحديات المستمرة لاستقرار التعليم. ورغم عودة المدارس إلى العمل في اعزاز، يرى المعلمون والتربويون أن معالجة الأسباب التي أدت إلى الإضراب تتطلب خطوات عملية تتجاوز الحلول المؤقتة، أبرزها تحسين الرواتب وتوفير مصادر تمويل أكثر استقرارًا للقطاع التعليمي. ويشيرون إلى أن استقرار التعليم في مناطق شمال سوريا لا يرتبط فقط بعودة المعلمين إلى الفصول الدراسية، بل يرتبط أيضًا بقدرة المؤسسات التعليمية والإدارية على معالجة التحديات البنيوية التي يواجهها القطاع، بما يضمن بيئة عمل أكثر استقرارًا للكوادر التعليمية وفي الوقت نفسه الحفاظ على حق الطلاب في التعليم.

سوريا عاجل

بعد أسابيع من الإضراب، مدارس اعزاز تعود إلى العمل

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بعد #أسابيع #من #الإضراب #مدارس #اعزاز #تعود #إلى #العمل

المصدر – محلي | SY24