سوريا – بعد ارتفاع الإصابات.. حملة لمكافحة “داء الليشمانيات” في حلب

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – بعد ارتفاع الإصابات.. حملة لمكافحة “داء الليشمانيات” في حلب

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 12:53:00

أطلقت محافظة حلب والجهات الحكومية حملة مكافحة “داء الليشمانيات” أو ما يعرف بـ”مرض العام” أو “مرض حلب”، والتي من المفترض أن تبدأ خلال شهر أيار الحالي. وناقشت الجهات المعنية، خلال اجتماع عقده محافظ حلب عزام الغريب، في 3 أيار/مايو الجاري، الواقع الوبائي لمرض “الليشمانيا”، على خلفية الارتفاع الملحوظ في الإصابات مؤخراً. وتم خلال اللقاء استعراض المعطيات المتعلقة بانتشار المرض، ومناقشة التحديات المرتبطة به، خاصة في الأحياء الشعبية التي تشهد تراكم الركام وتحتاج إلى تعزيز الخدمات، بحسب ما ذكرت المحافظة في بيان، أمس الاثنين. وبحسب ما قاله رئيس دائرة برامج الصحة العامة الدكتور عبد الله عبد الباري لعنب بلدي، فإن عدد الإصابات المسجلة خلال العام 2025 بلغ 26 ألف إصابة، فيما سجل الربع الأول من العام الحالي نحو 9800 إصابة، بنسبة ارتفاع 20% عن العام الماضي. برنامج متكامل . وبحسب ما أفادت المحافظة، فقد أدى الاجتماع إلى إقرار برنامج وقائي متكامل، يتضمن تكثيف حملات الرش في بؤر تكاثر ذبابة “الرمال” وهي الحشرة الناقلة للمرض، وتنفيذ أعمال التنظيف والتعقيم في المناطق الأكثر عرضة للخطر، بالإضافة إلى توفير الأدوية المجانية في المراكز الصحية، وتعزيز حملات التوعية حول الوقاية وأهمية الكشف المبكر. ووجه المحافظ بإطلاق الحملات خلال الأيام المقبلة ضمن خطة زمنية محددة، مؤكدا ضرورة رفع جاهزية الفرق الميدانية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، لضمان الحد من انتشار المرض. وقال الباري إن مديرية الصحة قامت بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية في المحافظة وأعدت خطة متكاملة لبدء حملة رش للقضاء على الحشرة بحيث تشمل الحملة كامل المحافظة والمدينة والريف. وأوضح أن إطلاق الحملة يعتمد على فحص الحشرة لإثبات ظهورها، مشيراً إلى أن ظهورها عادة ما يكون بين شهري مايو وأكتوبر. ولذلك يتوقع الطبيب في مديرية الصحة أن تبدأ الحملة خلال شهر مايو الحالي. وفي هذا السياق أشار الدكتور الباري إلى أن حملة الرش المنزلي فعالة في القضاء على الحشرة، وآمنة على الإنسان. ما هو “داء الليشمانيات”؟ وأوضح الدكتور الباري أن “داء الليشمانيات” مرض جلدي، متوطن في مدينة حلب، وينتقل المرض عن طريق أنثى ذبابة الرمل. وتعرف محلياً باسم “بثرة حلب” أو “بثرة السنة”، لأنها تسبب تقرحات جلدية تستمر لأشهر، وتنتشر بشكل خاص في المناطق العشوائية أو تلك التي لا تزال تعاني من الركام والنفايات. ويعد وجود مكبات النفايات المكشوفة والأبنية المهدمة وسوء خدمات النظافة من العوامل المساهمة في انتشار الحشرات الناقلة للمرض، مما يزيد من خطر انتشار المرض، خاصة في ظل تدهور الواقع البيئي في عدد من أحياء المدينة. وتعاني محافظة حلب، وخاصة المناطق العشوائية، من انتشار واسع للنفايات، وتأخر جمع النفايات وتراكمها لأيام، إضافة إلى وجود الركام والدمار الواسع، نتيجة القصف الذي تلقته من النظام السوري السابق، خلال سنوات الثورة. وسبق أن أطلقت شعبة “رش المبيدات” في مجلس مدينة حلب، حملة رش رذاذي شملت عدداً من أحياء المدينة، بهدف الحد من انتشار الحشرات المسببة للأمراض، مثل “داء الليشمانيات”، في أيار/مايو 2025، لمكافحة “داء الليشمانيات”. حملة رش مبيدات في حلب ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو يحتوي على تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

بعد ارتفاع الإصابات.. حملة لمكافحة “داء الليشمانيات” في حلب

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بعد #ارتفاع #الإصابات. #حملة #لمكافحة #داء #الليشمانيات #في #حلب

المصدر – عنب بلدي