سوريا – بعد خامنئي، النظام الإيراني على حافة الهاوية ويواجه أخطر أزماته

اخبار سوريا3 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – بعد خامنئي، النظام الإيراني على حافة الهاوية ويواجه أخطر أزماته

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 15:29:00

يمر النظام الإيراني بأصعب وأخطر نقطة تحول منذ تأسيسه، حيث يجد نفسه أمام اختبار وجودي يضعه في مواجهة مباشرة مع فراغ القيادة في وقت حساس للغاية، بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في غارة جوية مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت مجمعه السكني في طهران. ويوصف المشهد الحالي في إيران بأنه «فراغ قيادي خطير» في بلد يعيش حالة حرب مفتوحة ويتعين عليه اتخاذ قرارات مصيرية في غياب رأس هرم السلطة. تعثر الخلافة وبعد أيام قليلة من الحادثة، لا يزال النظام غير قادر على تقديم خليفة رسمي لخامنئي، الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ ما يقرب من أربعة عقود، وبينما ينص الدستور على أن مجلس الخبراء المؤلف من 88 عضوا هو المخول باختيار الزعيم الجديد، فإن ضغوط الحرب والغارات المستمرة جعلت هذا السيناريو يبدو شبه مستحيل في المستقبل المنظور. ولمح مسؤولون إلى أن هيئة الملالي قد تؤجل اختيار خليفة له خوفا من اغتياله مباشرة بعد تعيينه، مما يجعله هدفا سريعا لضربات لاحقة. ولذلك، تحركت طهران سريعاً لتفعيل آلية انتقالية طارئة. وبموجب المادة 111 من الدستور، تم تشكيل مجلس قيادة مؤقت يضم الرئيس مسعود بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني ايجي، وعضو مجلس صيانة الدستور الذي اختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام علي رضا عرفي. ويتولى هذا المجلس الثلاثي الآن إدارة شؤون البلاد بشكل مؤقت، لكن هناك من يرى أن «الكيان الهش» يواجه عاصفة عسكرية وأمنية هائلة. قرارات مصيرية خطورة اللحظة الراهنة تكمن في أن إيران تخوض حربا وجودية من دون قائد واضح. فالقرارات المصيرية، مثل الرد على الهجمات، أو التفاوض على مخرج، أو وقف التصعيد، أصبحت معلقة أو يتم اتخاذها بشكل شبه تلقائي. وكان وزير الخارجية الإيراني قد ألمح إلى أن الجيش يتصرف بناء على خطط تم وضعها قبل الاغتيال، أي أن القوات المسلحة كانت تعمل باستقلال نسبي، وهذا في حد ذاته كان “مصدر قلق جدي” حتى للنخبة الحاكمة نفسها. لقد تأسس النظام الإيراني بطريقة لا تعتمد على فرد واحد، بل على شبكة معقدة من المؤسسات الأمنية والعسكرية والدينية. لكن هذه الميزة تتحول إلى نقطة ضعف كبيرة في لحظة الحرب، ففي غياب مركز ثابت تتعدد مراكز القوى وتتعارض. شبكة من القوة تتحول إلى عبئ. ويتسع نطاق الصراع على الخلافة ليشمل أسماء متعددة. وإلى جانب شخصيات بارزة في المجلس المؤقت مثل محسني ايجي الذي يعتبر “متطرفا مخيفا” وله سجل طويل في محاربة الصحفيين والمعارضين، يبرز اسم علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، كشخصية محورية تمسك بزمام الاستمرارية. ويذكر أيضاً اسم حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية، كمرشح توافقي قد يشكل جسراً مع الإصلاحيين، رغم أن حظوظه لا تزال غير واضحة في المستقبل. استمرار هيمنة المتطرفين. ويظهر الحرس الثوري الإيراني، الذي يضم نحو مليون عنصر، القدرة على مواصلة العمليات العسكرية وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة. في المقابل، هناك مخاوف من أن تتحول إيران إلى ما يشبه الدكتاتورية العسكرية، بقيادة الحرس الثوري، الذي يبحث عن مرشد ضعيف يسهل السيطرة عليه. على المستوى الداخلي، يراقب الجمهور الإيراني المضطرب المشهد بانقسام حاد. وبينما خرج البعض للاحتفال بوفاة خامنئي، يخشى آخرون أن تنزلق البلاد نحو فوضى أعمق أو حرب أهلية. مفترق طرق حاسم حيث تواجه النخبة السياسية المحاصرة ثلاثة اختبارات متداخلة: اختبار صمود الأجهزة الأمنية تحت القصف، واختبار الاتفاق على خليفة جديد أو هيكلية حكم جديدة، واختبار احتواء الغضب الشعبي الذي قد يدفع الأزمة نحو انقسام سياسي لا يمكن السيطرة عليه. واليوم تقف إيران على مفترق طرق بين الإسراع بتعيين خليفة قوي قادر على حشد الجماهير والجيش، أو الانزلاق نحو قيادة جماعية مؤقتة قد تفتقر إلى الفعالية في أوقات الحرب.

سوريا عاجل

بعد خامنئي، النظام الإيراني على حافة الهاوية ويواجه أخطر أزماته

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بعد #خامنئي #النظام #الإيراني #على #حافة #الهاوية #ويواجه #أخطر #أزماته

المصدر – سياسة – الحل نت