سوريا – بعد مقتل خامنئي.. كيف يتم اختيار الزعيم الإيراني الجديد ومن هو المرشح الأبرز؟

اخبار سوريا2 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – بعد مقتل خامنئي.. كيف يتم اختيار الزعيم الإيراني الجديد ومن هو المرشح الأبرز؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 15:09:00

أثار مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بعد نحو 37 عاما في السلطة، تساؤلات حول مستقبل النظام السياسي في إيران وآلية اختيار خليفته في ظل ترتيبات دستورية معقدة. وبعد ساعات من تأكيد السلطات الإيرانية اغتيال خامنئي، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بدء المرحلة الانتقالية بعد اغتيال خامنئي. المجلس المؤقت والسلطات الانتقالية وقال لاريجاني إنه سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت، ويتولى الرئيس ورئيس السلطة القضائية وأحد الحقوقيين من مجلس صيانة الدستور المسؤولية حتى يتم انتخاب المرشد الأعلى القادم للجمهورية. المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يؤم المصلين في صلاة عيد الفطر في مسجد الإمام الخميني الكبير في طهران، إيران، 31 مارس 2025. (أسوشيتد برس) وفقا للدستور الإيراني، يتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت لتولي مهام القائد حتى يتم اختيار خليفة له. ويتكون المجلس من الرئيس الحالي مسعود بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني ايجي، إضافة إلى عضو مجلس صيانة الدستور الذي يختاره مجمع تشخيص مصلحة النظام. وسيتولى هذا المجلس “جميع المهام القيادية بشكل مؤقت”، كما ينص الدستور، بما في ذلك الإشراف على القوات المسلحة وتحديد السياسات العامة. لكن هذه المرحلة لا يمكن أن تستمر طويلاً، إذ يجب على «مجلس خبراء القيادة» اختيار دليل جديد في أسرع وقت ممكن. ومن المسؤول الآن؟ وبموجب الدستور الإيراني، يتولى مجلس قيادة ثلاثي السلطة حتى تعيين المرشد الأعلى الجديد. ويضم هذا المجلس الرئيس مسعود بيزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجي، ورجل الدين البارز علي رضا عرفي. وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في كلمة متلفزة، السبت، أن البلاد مستعدة لكل السيناريوهات، قائلا: “لقد أعددنا أنفسنا لكل الاحتمالات، وهناك تخطيط مسبق حتى بعد وفاة خامنئي”. وأضاف قاليباف: “سترون أن تشكيل (المجلس القيادي) سيعزز القوة بين الشعب والمسؤولين. لقد تجاوز ترامب ونتنياهو خطوطنا الحمراء، وسيدفعان ثمن ذلك”. ومن يختار الزعيم الجديد؟ ووفقا للدستور، ستقوم هيئة مكونة من 88 من كبار رجال الدين، تعرف باسم مجلس الخبراء، باختيار خليفة خامنئي. ويتم فحص أعضائه من قبل مجلس صيانة الدستور، وهو هيئة مكونة من 12 فقيهًا تشرف على أنشطة البرلمان ومراجعة القوانين لضمان توافقها مع الشريعة الإسلامية. في الظروف العادية، يحدد مجلس صيانة الدستور مدى توافق التشريعات مع الدستور، ويوافق على المرشحين للبرلمان والرئاسة ومجلس الخبراء. وتشير صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن خامنئي ترك وراءه نظاما بلا خليفة واضح، “وهو أمر مقصود إلى حد كبير. فالجمهورية الإسلامية تكافح من أجل البقاء، ومن المرجح أن يتمتع أي خليفة بسلطة شخصية أقل من سلطة خامنئي، وسوف يقتصر دوره على الجانب الرمزي”. ويقول مهدي خلجي، مؤلف سيرة خامنئي المنشورة عام 2023، إن “القيادة لن تتركز في يد شخص واحد”، مرجحا أن دور المرشد المقبل سيكون شرفيا إلى حد كبير. وقالت سانام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز تشاتام هاوس البحثي: “قد لا يجتمع مجلس الخبراء حتى تنهي الولايات المتحدة وإسرائيل عملياتهما”. وأضافت في تصريح لشبكة CNN: “لا يمكنهم المخاطرة بمزيد من الخسائر في الأرواح والأضرار التي لحقت بالمؤسسة”. أبرز المرشحين لمنصب المرشد ومع بدء المرحلة الانتقالية، تتجه الأنظار إلى عدد من الشخصيات الدينية والسياسية التي يعتقد أنها مطروحة داخل أروقة مجلس الخبراء لخلافة خامنئي، ومن بينهم: علي رضا عرفي، المولود عام 1959 في مدينة مبيد بمحافظة يزد، لعائلة دينية معروفة بمعارضتها لنظام الشاه. والده محمد إبراهيم عرفي، كان مقرباً من مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني. متظاهر يحمل صورة مجتبى خامنئي نجل المرشد الراحل خلال ذكرى انتصار الثورة في 11 فبراير الماضي. ويشغل عرفي حاليا منصب خطيب الجمعة في قم. كما أنه يدير الحوزة الدينية في المدينة التي تعد من أهم المراكز الدينية في البلاد. ويرأس منذ عام 2008 “جامعة المصطفى العالمية”، إضافة إلى عضويته في المجلس الأعلى للثورة الثقافية، ومجلس الخبراء القياديين، ومجلس صيانة الدستور. ويعتبر الدستور أحد رموز التيار المحافظ في إيران، وله علاقات وثيقة مع الحرس الثوري. ويعتبر تطرفه الأيديولوجي وخطابه الحشدي عامل قوة داخل المعسكر المحافظ، ويرى بعض المراقبين أن قربه من مراكز النفوذ الأمني ​​والديني يجعله أحد أبرز المرشحين المحتملين. ويعتبر مجتبى خامنئي، رجل الدين الشيعي البالغ من العمر 56 عاما، مرشحا محتملا، على الرغم من أنه لم يشغل أي منصب حكومي على الإطلاق. وبحسب وكالة أسوشيتد برس، تشير الوكالة إلى أن “انتقال السلطة من الأب إلى الابن في حالة المرشد الأعلى قد يثير الغضب، ليس فقط بين الإيرانيين الذين ينتقدون الحكم الديني، ولكن أيضا بين مؤيدي النظام”. ويضيف: “قد يرى البعض أن هذا أمر غير إسلامي، ويتماشى مع إنشاء سلالة دينية جديدة بعد انهيار حكومة الشاه محمد مهدي ميرباقري المدعومة من الولايات المتحدة، وهو رجل دين متطرف وعضو في مجلس الخبراء، ويرأس مجمع العلوم الإسلامية”. ويعرف قم بمواقفه الأيديولوجية القوية وانتمائه إلى التيار المحافظ المتطرف داخل المؤسسة الدينية، وينظر إليه كخيار من شأنه أن يعزز الطابع الأيديولوجي للنظام في حال تم اختياره. ويصنف حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، وأمين مرقد الخميني، ضمن التيار الأقل تطرفا مقارنة بالمحافظين التقليديين، ويحظى باحترام داخل بعض الأوساط الدينية. لكن مسيرته السياسية شهدت عقبات، من بينها منعه السابق من الترشح لمجلس الخبراء، ما يجعل حظوظ هاشم حسيني مرتبطة بتوازنات داخلية دقيقة. ويشغل بوشهري منصب النائب الأول لرئيس مجلس قيادة الخبراء، وكان مقرباً من خامنئي، ويتمتع بثقل مؤسسي داخل مجلس الخبراء، قد يمنحه أفضلية إذا تم الاتفاق على شخصية من داخل المؤسسة نفسها، بعيداً عن الأسماء المثيرة للجدل. لكن الطريق إلى تولي المنصب هذه المرة لا يبدو سريعا كما حدث عام 1989 عندما توفي روح الله الخميني. لم يستغرق تعيين خامنئي خلفا له سوى أقل من يوم، ولم تكن هناك حاجة لتشكيل مجلس انتقالي اليوم. ومع استمرار الضربات الأمريكية الإسرائيلية، قد يستغرق تعيين خليفة لخامنئي وقتا أطول، في ظل الرغبة الدولية في تفكيك النظام الإيراني القائم، والتطلعات الداخلية للمسؤولين الإيرانيين لإيجاد بديل مناسب لقيادة هذه المرحلة الحرجة.

سوريا عاجل

بعد مقتل خامنئي.. كيف يتم اختيار الزعيم الإيراني الجديد ومن هو المرشح الأبرز؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بعد #مقتل #خامنئي. #كيف #يتم #اختيار #الزعيم #الإيراني #الجديد #ومن #هو #المرشح #الأبرز

المصدر – سياسة – الحل نت