سوريا – بعد سنوات من التوقف المشفى الوطني في داريا يحيي آمال الأهالي

اخبار سوريا10 يونيو 2026آخر تحديث :
سوريا – بعد سنوات من التوقف المشفى الوطني في داريا يحيي آمال الأهالي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 00:00:00

لا يزال القطاع الصحي في مدينة داريا بريف دمشق يعاني من تداعيات الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والمرافق الطبية خلال سنوات الثورة، نتيجة الاستهداف المتكرر للمدينة ومرافقها الخدمية. وينتظر الأهالي إعادة تشغيل المستشفى الوطني، باعتباره أحد أبرز المراكز الطبية التي قدمت الرعاية الصحية لسكان داريا والمناطق المحيطة بها. وكان المستشفى الوطني قبل خروجه عن الخدمة، يشكل العمود الفقري للمنظومة الصحية في المدينة، حيث كان يضم مختلف الأقسام والتخصصات الطبية، وتم تجهيزه بالمعدات والأجهزة اللازمة لتقديم الخدمات العلاجية والاستشفائية. إلا أن الأضرار التي لحقت بها خلال السنوات الماضية أدت إلى توقفها عن العمل، مما أثر سلباً على مستوى الرعاية الصحية، حيث اقتصرت الخدمات المتوفرة على عدد محدود من المستوصفات والمراكز الصحية. ويتذكر الأهالي الدور الذي لعبه المستشفى قبل أن يتوقف. وقال “أبو ماهر” (50 عاماً) في حديثه لـ”سوريا 24″: “كان المستشفى متكاملاً من كافة النواحي، وضم أقساماً وأطباء واختصاصات مختلفة، وأنجبت زوجتي أحد أطفالنا فيه، وكانت الخدمات الطبية جيدة جداً، وكان المستشفى الوحيد القادر على تلبية احتياجات أهالي داريا وضواحيها”. إعادة التأهيل الجزئي كمرحلة أولى. وفي حديثه لـ”سوريا 24″ أوضح مسؤول المكتب الإعلامي في مدينة داريا أن مؤسسة الابتكار والتنمية المستدامة (SDi) قامت بتأهيل جزء من المستشفى كمرحلة أولى، بما في ذلك قسم من الطابق الأرضي بمساحة تقارب 600 متر مربع. وأضاف أن أعمال التأهيل تستهدف الأقسام الأكثر إلحاحاً، وتشمل أقسام الإسعاف والطوارئ، وغرفة العمليات، وأقسام الاستشفاء الأساسية، والعلاج الطبيعي، والأشعة، والمختبر، بالإضافة إلى تزويدها بالمعدات والمستلزمات الطبية وغير الطبية اللازمة لضمان تشغيلها. وأشار إلى أن إطلاق الأعمال التنفيذية شهد تأخيراً خلال الفترة الماضية، رغم اكتمال إجراءات التنسيق الرسمية والفنية مع الجهات الصحية المختصة، مؤكداً أن إعادة تشغيل هذه الأقسام سيسهم في تحسين حصول السكان على الخدمات الصحية، حتى وإن كانت غير كافية لتغطية كامل الاحتياجات الطبية في المدينة. واقع صحي محدود. ويأتي مشروع إعادة التأهيل في وقت تعيش فيه داريا واقعاً صحياً بإمكانيات محدودة، حيث تقتصر الخدمات الطبية حالياً على مركز صحي واحد يعاني من ضعف الموارد، وتراجعت قدرته على تقديم الخدمات أكثر بعد انتهاء عقد المنظمة التي كانت مسؤولة عن دعمه وتشغيله. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الهيكل الهيكلي للمستشفى لا يزال في حالة مقبولة نسبياً، مع أضرار محدودة في بعض أجزائه، فيما تعرضت معداته الطبية ومرافقه الداخلية وأعمال الكسوة لنهب واسع النطاق خلال السنوات الماضية، بما في ذلك تجهيزات المستشفى وتجهيزاته ومحتوياته الأساسية. التحديات المستمرة للتعافي. ورغم أهمية مشروع إعادة التأهيل، يؤكد العاملون في القطاع الصحي أن التحديات لا تزال كبيرة، وفي مقدمتها النقص في الكوادر الطبية المتخصصة، والحاجة إلى المعدات والأدوية والمستلزمات الطبية الحديثة لضمان تقديم خدمات صحية متكاملة ومستدامة. ويُنظر إلى إعادة تأهيل المستشفى الوطني في داريا كخطوة أساسية على طريق تعافي القطاع الصحي في المدينة، لكن تحقيق نظام صحي قادر على تلبية احتياجات السكان بشكل كامل يتطلب استمرار الدعم والتوسع في مشاريع إعادة التأهيل، بالإضافة إلى تأمين الموارد البشرية والمعدات الطبية اللازمة. ومع استمرار أعمال الترميم والتجهيزات، يدعو السكان والمهتمون بالشأن الصحي إلى زيادة الاهتمام بالقطاع الطبي في المدينة، الأمر الذي سيساهم في توسيع نطاق الخدمات وتحسين جودتها وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على الاستجابة لاحتياجات السكان خلال المرحلة المقبلة. وفي حين يمثل إعادة تأهيل المستشفى مؤشراً إيجابياً لبداية تعافي القطاع الصحي في داريا، إلا أن استدامة هذا التعافي تظل مرهونة بالدعم المستمر والتخطيط طويل المدى لإعادة بناء النظام الصحي وتعزيز جاهزيته لخدمة المجتمع المحلي.

سوريا عاجل

بعد سنوات من التوقف المشفى الوطني في داريا يحيي آمال الأهالي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بعد #سنوات #من #التوقف #المشفى #الوطني #في #داريا #يحيي #آمال #الأهالي

المصدر – قضايا 24 | SY24