اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-07 20:55:00
أصدرت مؤسسة البريد السورية تعميماً، ألزمت فيه الإدارة المركزية للمؤسسة ومصالح البريد في المحافظات، تحديد مدة الوكالة سواء القضائية أو القانونية إلى ثلاثة أشهر فقط، وذكرت عبارة “تفويض خاص” فيما يتعلق بسحب المستندات (غير القضائية، السجل المدني…) حتى لو كانت الوكالة عامة. وأشارت المؤسسة في التعميم الذي أصدرته يوم الأربعاء 6 أيار، إلى أنها أصدرت التعميم بعد مراجعة نقابة المحامين السورية. وبحسب القانون المدني السوري، وقانون الأحوال الشخصية السوري، وقانون تنظيم المحاماة، فإن الوكالة (القضائية أو الشرعية) لا تنتهي تلقائياً بمدة زمنية محددة، بل تنتهي بإتمام العمل الموكل إليها، أو وفاة أحد الأطراف أو فصله، على عكس الهيئات القضائية العامة (التي ينظمها كاتب عدل) للأشخاص العاديين، والتي تتطلب التجديد كل ثلاثة أشهر. ويجب توثيق الوكالة بعد 3 أشهر. ويتعلق التعميم بالأشخاص المعنيين الذين يمكنهم الحصول على وثائق أو خدمات أخرى من بريد سوريا، في حال غياب الشخص المعني، وخاصة الوكالات الصادرة عن نقابة المحامين (وكالة قضائية، وكالة شرعية). وإذا كانت الوكالة الصادرة عن نقابة المحامين ضمن المدة القانونية وهي ثلاثة أشهر من تاريخ آخر تصديق وتصديق، فإن الوكالة تعتبر سارية المفعول، ويأخذ الموظف نسخة من الوكالة ويحتفظ بها، بحسب التعميم. أما إذا زادت مدة الوكالة على ثلاثة أشهر من تاريخها الأخير، فيشترط تصديقها من نقابة المحامين بختم وتاريخ جديدين. كما اشترطت مؤسسة البريد أن يكتب الإجراء المطلوب على الوكالة الصادرة عن نقابة المحامين سواء كانت وكالة عامة أو وكالة خاصة أو وكالة شرعية سواء كانت استيفاء راتب أو سحب وثيقة غير مؤكدة أو وثيقة السجل المدني. ووقع التعميم رئيس هيئة الإدارة في مؤسسة البريد السوري عماد الدين حمد. تعميم صادر عن المؤسسة السورية للبريد يحدد مدة الوكالات القضائية والشرعية بثلاثة أشهر – 6 أيار 2026 خبير قانوني: الوكالة لا تنتهي إلا إذا كانت محددة بمدة. ومن الناحية القانونية، يطرح التعميم الصادر عن مؤسسة البريد السورية إشكالية تتعلق بمدى صلاحية جهة إدارية في تقييد آثار الجهات الخاضعة للقوانين المعمول بها، خاصة إذا كان هذا القيد يتجاوز ما نص عليه القانون السوري نفسه. الخبير القانوني المحامي عمار ناصر، أوضح لعنب بلدي أن الوكالة، وفقًا لأحكام القانون المدني السوري، تعتبر عقدًا رضائيًا يخول الوكيل القيام بالإجراءات القانونية نيابة عن الموكل، ولا تنتهي الوكالة تلقائيًا بانتهاء مدة ثلاثة أشهر إلا إذا كانت محددة بمدة صريحة أو مرتبطة بإنجاز عمل معين. تنتهي الوكالة عادة بأحد الأسباب القانونية المعروفة، مثل عزل الوكيل أو تقاعده، أو وفاة أحد الأطراف، أو انتهاء العمل الموكل إليه. أما الهيئات القضائية التي ينظمها “ممثل وكالة” معتمد من أحد فروع نقابة المحامين السورية، وبحسب قانون تنظيم مهنة المحاماة، فيوضح المحامي ناصر، أنها تمنح المحامي صلاحيات التمثيل والمتابعة القضائية والإدارية. وتبقى هذه الوكالات سارية ما لم يتم عزل المحامي أو انتهاء موضوع الدعوى أو انتهاء الوكالة نفسها وفقا للإجراءات القانونية. وكذلك الحال بالنسبة لبعض الوكالات الشرعية المنظمة وفق أحكام قانون الأحوال الشخصية، والتي بطبيعتها لا تخضع لقاعدة «التجديد كل ثلاثة أشهر» ما لم ينص على ذلك نص خاص. الهيئات القضائية التي ينظمها كتاب العدل. من جهة أخرى، أكد ناصر أنه في التطبيق الإداري السوري هناك ما يعرف بالهيئات القضائية العامة التي ينظمها الموثقون للناس العاديين، إذ تعتمد بعض الجهات الإدارية حكم طلب تصديق حديث أو وكالة جديدة، خاصة للتعاملات المالية أو استلام المستندات الرسمية. وتابع المحامي نفسه، أن هذه الشهادة تتخذ كإجراء احترازي يهدف إلى ضمان بقاء الوكالة وعدم إلغائها، لكن هذا الإجراء الإداري لا يعني بالضرورة إسقاط الوكالة قانونا أو انتهاء قوتها القانونية بعد ثلاثة أشهر. لذلك، يمكن تفسير التعميم الصادر عن مؤسسة البريد من زاويتين قانونيتين، بحسب المحامي ناصر: أولاً: هو إجراء إداري وتنظيمي داخلي يتعلق بآلية قبول الوكالات لدى مؤسسة البريد فقط، بهدف تقليل مخاطر سوء استخدام الوكالات القديمة أو الملغاة، وهنا يقتصر أثره ضمن نطاق العمل الإداري للمؤسسة. ثانياً: يمكن فهم التعميم على أنه خلق قيداً قانونياً جديداً على الجهات القضائية والشرعية من خلال تحديد مدة نفاذها بثلاثة أشهر، وهو الأمر الذي يثير جدلاً قانونياً لأن السلطة الإدارية لا يحق لها من حيث المبدأ تعديل أو تقييد الأحكام الواردة في القوانين النافذة الصادرة عن السلطة التشريعية. يمكن تبرير الترخيص الخاص قانونًا. أما فيما يتعلق باشتراط عبارة “تفويض خاص” لسحب مستندات مثل “غير محكوم عليه” أو بيانات السجل المدني، رغم وجود وكالة عامة، قال المحامي السوري، إلا أنه يمكن تبريره قانونياً استناداً إلى الطبيعة الشخصية والحساسة لبعض الوثائق الرسمية. وأشار إلى أن الإدارة العامة في سوريا تتجه في عدد من المعاملات إلى اشتراط النص بشكل صريح على بعض الصلاحيات لحماية البيانات الشخصية ومنع النزاعات. لذلك، أوضح ناصر، أن النقطة الأكثر إثارة للجدل من الناحية القانونية في التعميم ليس اشتراط الترخيص الخاص، بل تعميم قاعدة الثلاثة أشهر على الجهات القضائية والشرعية، لأن هذا التحديد لا يستند بشكل واضح إلى نص قانوني صريح في القانون المدني أو قانون الأحوال الشخصية أو قانون تنظيم مهنة المحاماة. بل يبدو هذا المطلب أقرب إلى التنظيم الإداري الداخلي الذي يخضع للمناقشة والاستئناف أمام القضاء الإداري، إذا اعتبر تجاوزا لحدود السلطة التنظيمية للإدارة. خدمات المؤسسة السورية للبريد أطلقت في أيلول الماضي، خدمة الأحوال المدنية في مركز “الحجاز”، بالتعاون بين وزارة الداخلية ومؤسسة البريد السورية. وتشمل الخدمات إصدار وثائق السجل المدني مثل القيد وبيان الأسرة وبيان الميلاد والوفاة والزواج والطلاق. وقد تم تجهيز القاعة بعشرة فتحات للعمل وطاقم وظيفي متكامل. تستقبل قاعة بريد “الحجاز” المواطنين يوميًا، بما في ذلك أيام الجمعة والسبت، من الساعة 8:30 صباحًا وحتى الساعة 8:00 مساءً. وإلى جانب خدمات السجل المدني، تقدم المؤسسة خدمات صرف رواتب المتقاعدين “شام كاش” بحد يومي يصل إلى عشرة ملايين ليرة سورية، وإصدار مستند عدم عمل وغير محكوم، والتحويلات المالية الداخلية، والشحن البريدي الداخلي والدولي، والمراسلات الحكومية، بالإضافة إلى خدمة دفع الرسوم الجامعية الافتراضية. متعلق ب



