سوريا – ترامب يلوح بـ«حصار بحري» على إيران.. هل يعود الصراع إلى المربع الأول؟

اخبار سوريا14 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – ترامب يلوح بـ«حصار بحري» على إيران.. هل يعود الصراع إلى المربع الأول؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 15:49:00

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة “الحقيقة الاجتماعية” تدوينة أعاد فيها نشر تقرير من صحيفة “جست نيوز”، يتناول خيارات التصعيد ضد إيران، أبرزها فرض حصار بحري. ويقدم التقرير الحصار كوسيلة رئيسية للضغط في حال رفضت طهران الاتفاق، بالإضافة إلى سيناريوهات أكثر خطورة، بما في ذلك الضربات العسكرية. وكتب ترامب: “الورقة الرابحة التي يملكها الرئيس إذا لم تتراجع إيران: الحصار البحري”، أعاد نشر المقال لـ”جست نيوز” الذي تطرق إلى إمكانية فرض حصار بحري على إيران في حال فشل المحادثات بين الطرفين. خنق الاقتصاد بدلاً من الحرب وبحسب التقرير، فإن خيار الحصار البحري يقوم على استهداف صادرات النفط الإيرانية، مع الضغط على الدول المستوردة، خاصة في آسيا. امرأة إيرانية تركب دراجة بجوار لوحة إعلانية تعرض صورة للأجهزة النووية وجملة باللغة الفارسية تقول: “العلم قوة والأمة الإيرانية لن تتخلى عن دينها وعلمها” في EBA في طهران. ويحيي هذا الاقتراح سياسة «الضغط الأقصى»، ولكن بشكل أكثر صرامة، سعياً إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني ودفعه نحو تقديم التنازلات. وذكرت الصحيفة أنه “إذا رفضت إيران قبول الاتفاق النهائي الذي عرضته الولايات المتحدة، فقد يلجأ ترامب إلى قصف طهران وإعادتها إلى “العصور الحجرية” كما وعد. أو ربما يعيد ببساطة تطبيق استراتيجية الحصار الناجحة لخنق الاقتصاد الإيراني المتهالك بالفعل”. لكن بحسب مراقبين، فإن هذا المسار يواجه معضلة واضحة، إذ إن العقوبات الواسعة التي فُرضت سابقاً على طهران لم تنجح في تغيير سلوكها الاستراتيجي، بل أجبرتها في كثير من الأحيان على التكيف والتحايل على القيود. كما أن الاقتراح لا يأتي كبيان رسمي مباشر، بل من خلال إعادة نشر المادة الإعلامية، بما يعكس استخدام رسائل غير مباشرة لاختبار ردود الفعل دون التزام سياسي واضح. تعثر المفاوضات في باكستان ولم تسفر المحادثات التي جرت في إسلام آباد عن اتفاق، رغم استمرارها لساعات طويلة، فيما وصف بالجولة الحاسمة. وأكد غي دي فانس أن الوفد الأميركي سيغادر بعد تقديم «العرض الأخير والأفضل»، في إشارة إلى تضييق هامش التفاوض. في المقابل، أوضحت طهران أن الخلافات لا تزال قائمة، مع استمرار النقاش حول الملفات الأساسية، بما في ذلك مضيق هرمز والعقوبات والملف النووي. إن التوازي بين التهديد بالحصار واستمرار المحادثات يعكس استراتيجية تقوم على الضغط والتفاوض في الوقت نفسه، لكن هذا المسار يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي، خاصة مع ارتفاع سقف التهديدات وارتباطها بنتائج المفاوضات. ويكشف المشهد أن خيار الحصار قد يكون جزءاً من أداة ضغط مطروحة فعلياً على الطاولة في حسابات واشنطن. ومع ذلك، تظل فعاليتها موضع شك، نظراً لسجل طويل من العقوبات التي لم تغير سلوك طهران بقدر ما دفعتها إلى إعادة تموضعها.

سوريا عاجل

ترامب يلوح بـ«حصار بحري» على إيران.. هل يعود الصراع إلى المربع الأول؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ترامب #يلوح #بـحصار #بحري #على #إيران. #هل #يعود #الصراع #إلى #المربع #الأول

المصدر – سياسة – الحل نت