اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 14:01:00
أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، عقب لقائهما في أنقرة، قراره رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة تنتظر مراجعة الكونغرس لمدة 45 يوماً. وهذه الخطوة، في حال استكمالها إجرائياً، تفتح الباب أمام تغييرات في القيود الأميركية المفروضة على المساعدات والتجارة وبعض المعاملات المالية المتعلقة بسوريا. قرار ينتظر مراجعة الكونجرس. وقالت رويترز إن ترامب أبلغ الشرع، الأربعاء، بقراره رفع سوريا من القائمة الأمريكية للدول الراعية. للإرهاب، في رسالة اطلعت عليها الوكالة. وكتب ترامب في الرسالة: “لقد وعدت بإزالة جميع الحواجز التي تمنعك من إعادة بناء بلدك، وقريبا جدا ستتمكن أخيرا من القيام بذلك”. وأضاف بحسب الرسالة التي قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إنها سلمت إلى الشرع بعد لقائهما في أنقرة: “لدينا شركات أميركية مستعدة للاستثمار في سوريا والمساعدة في جعل بلدكم أعظم وأكثر ازدهاراً من أي وقت مضى”. وقال ترامب إنه أخطر الكونجرس بالقرار، على أن يجري الأخير مراجعة دورية. 45 يومًا قبل سريان مفعول الإلغاء. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قوله إن الرئيس الأمريكي أبلغ الكونجرس بقراره إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، مشيراً إلى أن القرار يحتاج إلى فترة مراجعة قانونية حتى يصبح نهائياً. وأشاد ترامب بالشرع قائلا: “إنه يحظى باحترام الجميع، بما فيهم أنا”. وكان الشرع زعيما في جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا قبل أن يقطع علاقاته مع الجماعة في عام 2016. ثم، في أواخر عام 2024، قاد تحالفا من فصائل المعارضة الإسلامية التي أطاحت بالأسد. وكتب وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني على حسابه في منصة “X”: “أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام السابق عام 1979”. بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام السابق عام 1979. كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة وعلى رأسها الرئيس ترامب على هذا القرار، ولصديقي وزير الخارجية ماركو روبيو، وللسفير العزيز توم باراك، ولكل من وقف… pic.twitter.com/yhaEUXSenR — أسعد حسن الشيباني (@AsaadHSaibani) 8 يوليو 2026 قيود قانونية واقتصادية إن تصنيف أي دولة على أنها راعية للإرهاب يفرض قيودًا على المساعدات الخارجية الأمريكية، والصادرات الدفاعية، وبعض المعاملات المالية. ولا يقتصر تأثير التصنيف على البعد السياسي، بل يمتد إلى قطاعات التمويل والتجارة والاستثمار. وبحسب تصنيف الخارجية الأميركية فإن قائمة الدول الراعية للإرهاب تشمل سوريا منذ 29 كانون الأول/ديسمبر 1979، كما تضم القائمة إيران وكوريا الشمالية. أما بالنسبة لسوريا، فإن رفعها من القائمة يظل مرتبطا باستكمال مراجعة الكونجرس لها خلال 45 يوما. ويؤدي إدراج اسم أي دولة في القائمة إلى تقييد المساعدات الحكومية الأمريكية المباشرة، وحظر أو تقييد صادرات الأسلحة والخدمات الدفاعية، وتشديد الرقابة على السلع ذات الاستخدام المزدوج التي قد تعزز القدرات العسكرية أو اللوجستية للدولة المصنفة. ويتضمن التصنيف أيضًا قيودًا مالية ومصرفية، بما في ذلك بعض المعاملات، والائتمان الحكومي الأمريكي، والقروض أو الائتمان من المؤسسات المالية الأمريكية. وقال محافظ مصرف سوريا المركزي صفوت، إن رسلان قال إن الخطوة الأمريكية تفتح آفاقا أوسع للاستثمارات والتعافي الاقتصادي وإعادة دمج سوريا في الاقتصاد العالمي، بحسب ما نشر على تطبيق تلغرام. وفي العام الماضي، وقع ترامب أمرا تنفيذيا أنهى برنامج العقوبات الأمريكية على سوريا، مما سمح بإنهاء عزلة البلاد عن النظام المالي الدولي. وتخطط عدة شركات سعودية لاستثمارات بمليارات الدولارات في إطار جهود الرياض لدعم تعافي سوريا، بينما تعهدت دول خليجية أخرى بتقديم مساعدات مالية. عقوبات مستمرة وتعاون محتمل رغم قرار رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، تقول واشنطن إن العقوبات ستستمر في استهداف بشار الأسد ومساعديه، إضافة إلى المتهمين بانتهاكات حقوق الإنسان وأطراف أخرى تصفها الولايات المتحدة بأنها تزعزع استقرار المنطقة. وفي سياق متصل، ألمح ترامب خلال اللقاء إلى إمكانية تطوير التعاون بين واشنطن ودمشق بشأن ملف “حزب الله” اللبناني، قائلاً إن سوريا “يمكن أن تساعدنا” في هذا الملف، وأضاف: “أعتقد أننا نحقق تقدماً كبيراً، وسوف يقومون بعمل جيد”. وكان ترامب قد طرح في تصريحات سابقة فكرة إحالة «ملف التعامل مع حزب الله» إلى الرئيس المؤقت أحمد الشرع، معتبرا أنه قد يتمكن من «إنجاز ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه». لكن دمشق ردا على هذه التصريحات رفضت أي نية للتدخل في الشأن اللبناني.


