اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 11:19:00
اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في دورته الـ 112، مشروع قرار لاستعادة الحقوق والامتيازات التي كانت تتمتع بها سوريا في المنظمة، والمعلقة منذ عام 2021. وشاركت في رعاية القرار 67 دولة طرف من مختلف المجموعات الإقليمية، وتم اعتماده بالإجماع، بحسب البيان الصادر عن المنظمة، في 9 تموز/يوليو الماضي. واعتبرت المنظمة أن القرار يأتي في أعقاب تغير جوهري في الظروف منذ انعقاد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وعلق التعاون في أوروبا بعض حقوق وامتيازات الجمهورية العربية السورية في عام 2021. ويرجع ذلك إلى فشل الحكومة السورية السابقة في الكشف عن النطاق الكامل لبرنامج الأسلحة الكيميائية الخاص بها، واستخدامها المؤكد للأسلحة الكيميائية على الأراضي السورية. وكلاهما يشكل انتهاكاً خطيراً لالتزامات سوريا بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية. وأوضح البيان أنه بعد سقوط نظام الأسد، التزمت السلطات السورية الجديدة بالوفاء بالتزامات سوريا بموجب الاتفاق، واتخذت منذ ذلك الحين خطوات ملموسة للتعاون مع الأمانة الفنية لتحقيق هذا الهدف. وإدراكاً لهذه التطورات، فوضت لجنة السياسة الخارجية، في دورتها الثلاثين، المجلس التنفيذي سلطة مراجعة التقدم المحرز في سوريا، استناداً إلى تقارير المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ورفع التدابير بمجرد إثبات التقدم الكافي. ورحب المجلس التنفيذي أيضاً بالتقدم الذي أحرزته سوريا في معالجة القضايا المعلقة المتعلقة ببرنامجها للأسلحة الكيميائية، بما في ذلك تعديل إعلانها الأولي، وإعداد اتفاقات المرافق، وتسهيل أنشطة التحقق التي تقوم بها الأمانة الفنية، والخطوات الأولية نحو تدمير المخلفات المحددة، بما في ذلك إعداد خطة مفصلة متفق عليها للتحقق والتحضير لأنشطة التدمير. كما وافق المجلس التنفيذي على خطة مفصلة للتحقق من تدمير الأسلحة الكيميائية من الفئة الثالثة في القطيفة، واتفاقيتين منفصلتين للمنشأة للتحقق بشكل منهجي من مرافق تخزين الأسلحة الكيميائية في القطيفة وحمص. وحث المجلس التنفيذي سورية على مواصلة التعاون الإيجابي مع الأمانة الفنية في العمل على إغلاق ملف الأسلحة الكيميائية الموروثة عن النظام السابق. وستبقى سوريا ملزمة بالوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق، في حين سيواصل المجلس التنفيذي مراجعة التقدم المحرز واتخاذ القرارات اللازمة للمضي قدماً في الإزالة الكاملة لما تبقى من برنامج الأسلحة الكيميائية الموروث من النظام السابق. وقال فرناندو أرياس، المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن هذه القرارات تعكس التقدم الملموس الذي تم تحقيقه من خلال التعاون المستمر والمشاركة البناءة بين الأمانة الفنية والجمهورية العربية السورية، بدعم من مجتمع الدول الأطراف الأوسع. وتوفر هذه القرارات أيضًا إطارًا قويًا للمضي قدمًا في المرحلة التالية من أنشطة التحقق والتدمير، تحت رعاية المجلس التنفيذي، وتمثل علامة فارقة أخرى في جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحقيق الإزالة الكاملة والموثقة لجميع الأسلحة الكيميائية المتبقية المرتبطة بالحكومة السورية السابقة، وفقًا لأرياس. وشدد على أن الأمانة الفنية ستواصل مساعدة السلطات السورية في الوفاء بجميع التزامات سوريا بموجب الاتفاق. وكان مؤتمر الدول الأطراف قد كلف المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتقييم شروط استعادة سوريا حقوقها الكاملة في المنظمة. وسبق أن تم تعليق حقوق وامتيازات سوريا بموجب القرار CSP C-25/DEC.9 لعام 2021 بسبب حيازة واستخدام الأسلحة الكيميائية والتأخر في استكمال إعلانها المطلوب. ويحد هذا التعليق من مشاركة سوريا في أنشطة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حتى يبلغ المدير العام المؤتمر بأن سوريا قد أوفت بالتزاماتها. وسوريا ترحب بالقرار. ورحبت سورية باعتماد المجلس التنفيذي للمنظمة بالإجماع قرار استعادة حقوقها وامتيازاتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية. واعتبرتها “خطوة مهمة تعكس التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات والتعاون البناء مع الأمانة الفنية في معالجة إرث البرنامج الكيميائي الذي يعود إلى عهد النظام السابق”. ويأتي القرار بعد تعليق هذه الحقوق عام 2021 نتيجة الانتهاكات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية، ويعكس اليوم ثقة المجتمع الدولي بالتحول الذي شهدته سوريا وبجهود مؤسساتها لتنفيذ التزاماتها، بحسب بيان لوزارة الخارجية السورية. كما يجسد القرار دعما واسعا لسورية لاستعادة دورها الكامل داخل المنظمة. وتؤكد سورية أن القرار يرتكز على التقدم المحرز في التحقيقات وكشف المتورطين وإزالة مخلفات البرنامج الكيميائي، بما يعزز أهداف الاتفاق والأمن الإقليمي والدولي. وتؤكد في الوقت نفسه أن هذا المسار مرتبط أيضًا بتحقيق العدالة للضحايا من خلال كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم تكرار الجرائم بما يتوافق مع مبادئ الاتفاقية والقانون الدولي. وأكدت الوزارة التزام سورية بمواصلة التعاون الكامل والشفاف مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما يحفظ أهداف الاتفاقية ويحقق العدالة للضحايا. قطوب: لا بد من نسب استخدام الأسلحة الكيميائية إلى نظام الأسد. بدوره، قال مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، إن القرار يعكس ترحيب المجتمع الدولي بعودة سوريا إلى النظام الدولي، مؤكداً أن المجتمع الدولي يتعامل الآن مع دولة جديدة تمثل ضحايا استخدام الأسلحة الكيميائية، وليس الدولة التي ارتكبت هذه الجرائم. وأشار إلى أهمية عدم إسناد إرث استخدام الأسلحة الكيميائية إلى السوريين، أو إلى سوريا، مؤكداً أن هذه الجرائم ارتكبها النظام السابق، وهو ما ترك إرثاً تتعامل معه الدولة السورية اليوم بمنتهى الشفافية والمسؤولية، بهدف التخلص من آثاره، وإنصاف الضحايا، والوفاء بالالتزامات الدولية. ومن أبرز الخطوات التي تحققت بعد التحرير، الاعتماد الرسمي لتسمية “البرنامج الكيميائي لعهد الأسد” على جدول أعمال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مما يرسخ الفصل بين الدولة السورية الحالية والبرنامج الكيميائي. الذي أسسه النظام السابق، وهذه الحقيقة مثبتة في وثائق التنظيم، بحسب ما قاله كتوب في حديثه لوكالة الأنباء السورية. لقد حاولت الحكومة السابقة تضليل المجتمع الدولي. انضمت سوريا إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية في عام 2013 بموجب نظام تحقق صارم. وفي حين أصدرت سوريا إعلانا أوليا عن برنامجها للأسلحة الكيميائية، فإن الحكومة السورية السابقة لم تعلن عن جميع برامج الحرب الكيميائية وحاولت “دون جدوى” تضليل المجتمع الدولي بشأن النطاق العام وحجم برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، وفقا للمنظمة. علاوة على ذلك، وثّقت الأمانة الفنية وأكدت بشكل مستقل استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا من قبل القوات العسكرية السورية السابقة والجهات الفاعلة غير الحكومية، وتحديداً داعش. سقوط الأسد.. قفزات متتالية خلق سقوط حكومة الأسد في ديسمبر 2024 فرصة للكشف عن النطاق الكامل لبرنامج الأسلحة الكيميائية السوري والقضاء عليه بما يتماشى مع اتفاقية الحرب الكيميائية. وفي شباط/فبراير 2025، زار المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سوريا وعقد اجتماعات منفصلة مع الرئيس السوري ووزير الخارجية. وأعربوا عن اعتراف سوريا بجميع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك تحديد مرتكبي استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وأكدوا التزام سوريا الكامل بالوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية. وفي آذار/مارس 2025، زار وزير الخارجية السوري منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتحدث أمام المجلس التنفيذي، حيث أقر بالتزامات سوريا بموجب الاتفاقية. كما أبلغ المجتمع الدولي بنقص المعرفة والخبرة في سوريا في هذا الشأن. منذ زيارة المدير العام إلى دمشق في فبراير 2025، انتشرت الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عدة مرات في سوريا، بما في ذلك زيارات إلى المواقع المشتبه بها، وأخذ العينات، والمقابلات، وجمع الوثائق المتعلقة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السورية، والتنسيق. متعلق ب


