اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 11:05:00
المركز الفلسطيني للإعلام: تحول انتظار عائلة الشهيد محمد أبو خماش إلى اختبار قاس امتد لتسعة أيام، لم يتمكنوا خلاله من انتشال جثمانه من منطقة شرق دير البلح الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مشهد يكشف تعقيدات الوصول إلى جثامين الشهداء ودفنهم في ظل القيود الميدانية المفروضة على قطاع غزة. واستشهد أبو خماش برصاص قوات الاحتلال في منطقة قرب معروب على الخط الأصفر، وتعذر الوصول إليها بسبب استمرار إطلاق النار ومنع طواقم الإسعاف من الدخول، ما أدى إلى بقاء جثته في العراء طوال تلك الفترة. ونظراً لعدم تمكنه من التعافي، وجهت الأسرة نداءات متكررة للمنظمات الدولية والوكالات الإنسانية للتدخل العاجل، لكن هذه النداءات لم تؤت ثمارها إلا بعد تسعة أيام من استشهاده. الانتظار المؤلم . وظلت والدة الشهيد، خلال فترة الانتظار، محرومة من توديعه، قبل أن تتسلم ما تبقى من رفاته داخل كيس أسود، بعد أن تحللت جثته نتيجة بقائه في المكان المفتوح. وتم نقل الجثة لاحقا إلى مستشفى شهداء الأقصى تمهيدا لدفنه، في لحظة لخصت خطورة التأخير الذي واجهته الأسرة. في مشهد متكرر بقطاع غزة.. والدة الشهيد محمد أبو كماش تحمل بين يديها جثمان ابنها إلى مستشفى شهداء الأقصى بعد أيام من استشهاده برصاص الاحتلال وتعذر انتشاله شرق دير البلح #فيديو pic.twitter.com/wkl8vkl1Cw — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) 9 يوليو 2026 منقب وكان والد الشهيد قد عبر عن معاناة الأسرة من خلال منشور له على موقع فيسبوك، أشار فيه إلى أن قبر ابنه بقي محفوراً بينما بقي الجثمان على بعد مئات الأمتار دون الوصول إليه. كما وصف مشاهد والدته وهي تنتظر على أطراف المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية، وترفع العلم الأبيض، على أمل أن يسمح لها باستعادة جثة ابنها. وأشار الأب إلى أن نجله كان يعاني من مرض نفسي، لافتا إلى أن الأسرة لم تتمكن حتى من استعادة جثته في الوقت المناسب، بسبب الظروف الميدانية التي حالت دون ذلك. وكانت هذه الشهادة مصحوبة بروايات أخرى عن ضحايا سقطوا في مناطق مماثلة يتعذر الوصول إليها. وفي مشهد وثقه الصحفي أسامة الكحلوت، ظهرت والدة الشهيد وهي تحتضن ما تبقى من رأس ابنها بعد استلام رفاته، في صورة لاقت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها الناشطون تجسيدا قاسيا لمعاناة الأسر الفلسطينية التي لا تقتصر على فقدان أبنائها، بل تمتد إلى انتظار انتشال جثثهم. وتداول ناشطون وصحفيون القصة على أنها مثال متكرر في قطاع غزة، حيث تستحيل عمليات الإنقاذ في مناطق تمركز قوات الاحتلال. وأكدت العديد من التعليقات أن المشهد يعكس إحدى أشد صور المعاناة الإنسانية، في ظل استمرار القيود التي تعيق وصول الفرق الطبية والإنقاذية. وتأتي هذه الحادثة ضمن سياق أوسع تواجه فيه العائلات الفلسطينية صعوبات متكررة في الوصول إلى جثامين ذويها، نتيجة استمرار تمركز قوات الاحتلال وإطلاق النار عليها في مناطق مختلفة من قطاع غزة، ما يؤدي إلى تأخير عمليات انتشالها ودفنها. والدة الشهيد محمد أبو خماش تنجح في انتشال جثمان ابنها بعد 9 أيام من استشهاده برصاص الاحتلال شرق دير البلح وسط قطاع غزة pic.twitter.com/4UsmwtU7Ky — الترا فلسطين – الترا فلسطين (@palestineultra) 9 يوليو 2026 خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة، واجهت طواقم الإسعاف والإنقاذ عقبات ميدانية حالت في كثير من الأحيان دون وصولها إلى الضحايا. بينما اضطرت العائلات إلى الانتظار أياماً قبل انتشال جثث أبنائها. ورغم إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، استمرت غارات الاحتلال وتقييد دخول المساعدات الإنسانية، حيث تشير البيانات الرسمية إلى استشهاد 1098 فلسطينيا وإصابة 3507 آخرين منذ ذلك الحين، معظمهم من النساء والأطفال.



