اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 11:56:00
كشف نائب محافظ الحسكة والناطق باسم الفريق الرئاسي المشرف على تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية”، أحمد الهلالي، أن نحو تسعة آلاف عنصر من قوات “الأسايش” (الأمن الداخلي التابع لـ”قسد”) مرشحون للدمج في وزارة الداخلية، بينهم ألف امرأة. وأشار إلى أن هذا الرقم أولي، ولا يعني بالضرورة أن النتائج النهائية ستطابقه. وقال الهلالي في حواره مع قناة الإخبارية السورية، الخميس 4 حزيران، إن عملية الاندماج ستبدأ بإجراء مقابلات فردية للعناصر التي يشملها الاندماج، موضحاً أن العملية ستبدأ خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن المرحلة التالية تتضمن تدقيق البيانات والمستندات الشخصية والسجل الوظيفي لكل عضو، ومن ثم تقييم الاحتياجات الفعلية لوزارة الداخلية، وتحديد الكفاءات المناسبة. أما المدة الزمنية للعملية فتتعلق بعدد المتقدمين الفعليين والإجراءات الإدارية والفنية اللازمة. إلا أن العمل يجري وفق خطة مرحلية تهدف إلى استكمال الجزء الأكبر من الإجراءات خلال شهر يوليو المقبل، مع ضمان الدقة والشفافية وتحقيق أفضل النتائج، على حد تعبيره. بناء مؤسسة «وطنية موحدة»، فيما تعتمد معايير القبول على استيفاء السن والشروط الصحية، والتمتع بالأهلية القانونية، وعدم وجود موانع قانونية تمنع العضوية، بالإضافة إلى تقييم الخبرات السابقة والكفاءات المهنية ومدى ملاءمتها للاحتياجات الفعلية لوزارة الداخلية. ويرى الهلالي أن هذه المعايير تهدف إلى بناء مؤسسة أمنية «وطنية موحدة»، تقوم على الكفاءة والانضباط والالتزام بالقانون وخدمة المواطنين. وأوضح نائب المحافظ أن توزيع المقبولين من الموظفين سيكون حسب الاحتياجات التنظيمية والإدارية التي تحددها وزارة الداخلية، بما يضمن انسيابية العمل وكفاءة تقديم الخدمات الأمنية للمواطنين، مع مراعاة طبيعة التخصصات والخبرات التي يمتلكها الموظفون ومتطلبات العمل في مختلف الوحدات والقطاعات. وأشار إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية هي دعم الاستقرار وتعزيز عمل المؤسسات الأمنية في محافظة الحسكة بالدرجة الأولى، وفي المنطقة الشرقية برمتها، في إطار الدولة ومؤسساتها الرسمية. وسبق أن تحدث الهلالي لعنب بلدي، أن المرحلة المقبلة ستشهد مقابلات مع عناصر من “الآسايش” (الأمن الداخلي التابع لـ”قسد”)، بعد أن قدمت هذه القوات قوائم بأسماء عناصرها إلى قيادة الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية. وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجان متخصصة لإجراء هذه المقابلات في مدينتي الحسكة والقامشلي، تمهيداً لدمج العناصر المقبولة في قيادة الأمن الداخلي الرسمية، في إطار استكمال توحيد الأجهزة الأمنية. تفاهمات حول القضاء وملف المعتقلين. أعلنت محافظة الحسكة التوصل إلى عدد من التفاهمات، تتمحور حول الملفات الخدمية والأمنية والقضائية. وأبرز هذه التفاهمات، الاتفاق على تفعيل قصر العدل، وفق آلية محددة، بالإضافة إلى العمل على إطلاق سراح أكثر من 300 معتقل من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية قريباً. مجال وسياق سياسي معقد. ويأتي هذا الحراك في سياق سياسي وميداني معقد تشهده المنطقة منذ بداية العام الجاري، إذ شهدت مناطق شمال شرقي سوريا تحولات ملحوظة في موازين السيطرة خلال منتصف شهر كانون الثاني/يناير الماضي، عقب سيطرة الجيش السوري على محافظة الرقة وأجزاء من ريف دير الزور والحسكة، ما دفع قوات سوريا الديمقراطية إلى إعادة تموضعها ضمن المدن الرئيسية، لا سيما الحسكة والقامشلي إضافة إلى مدينة عين. العرب (كوباني). وأعقب هذه التطورات توقيع اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، نص على دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والخدمية التابعة للإدارة الذاتية في هياكل الدولة، وهو المسار الذي بدأ تنفيذه فعلياً في شباط/فبراير الماضي، وسط مساعي لإعادة تنظيم البنية الإدارية والأمنية في المنطقة. لكن تنفيذ هذا الاتفاق واجه عدة عقبات، أبرزها الخلاف الذي ظهر في 19 نيسان/أبريل الماضي، حول آلية تسليم وزارة العدل الملف القضائي في محافظة الحسكة، تزامناً مع وصول وفد حكومي إلى مدينة القامشلي، بعد زيارة سابقة إلى قصر العدل في الحسكة ضمن جهود إعادة تنشيط العمل القضائي. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



