اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 14:03:00
تتصدر مسألة تشكيل الحكومة العراقية المشهد السياسي في البلاد، مع اتساع نطاق التأخير في تسمية رئيس الوزراء المقبل، وسط صراع نفوذ بين طهران وواشنطن ينعكس بشكل مباشر على موازين القوى داخل البيت الشيعي. وتشير البيانات المتداولة على منصة “إكس” والتقارير الإعلامية إلى أن الانقسام ضمن “الإطار التنسيقي” أصبح العامل الأبرز في تجميد القرار، بعد انقسامه إلى أربعة تيارات رئيسية تتصارع على الأسماء وآلية الترشيح. عقدة الترشيح ضمن «الإطار التنسيقي» يتركز الخلاف على هوية المرشح القادر على جمع الكتل وتجنب الصدام مع الخارج، مع ميل الأطراف إلى تأجيل القرار لحين اتضاح مسار الحرب المرتبطة بإيران أو نتائج أي مفاوضات، خشية استفزاز واشنطن أو إغضاب طهران. وفي هذا السياق، يبرز اسم زعيم “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي، كنقطة اختبار للتوازنات، إذ تتحدث التقديرات عن مباركة إيرانية لترشحه مقابل اعتراض أميركي وُصف بـ”فيتو” من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. رئيس مركز الفكر السياسي إحسان الشمري: حرب إيران أخرت اختيار رئيس الوزراء العراقي في ظل “فيتو ترامب” على المالكي رغم مباركة خامنئي له.. والصراع الأميركي الإيراني أدى إلى انقسام “الإطار التنسيقي” إلى 4 فصائل وتجميد تشكيل الحكومة لحين حسم الحرب أو المفاوضات، حتى لا تستفز واشنطن أو… pic.twitter.com/qTHCw0vIz5 — العربية (@AlArabiya) 27 أبريل 2026، ونقل حساب “العربية” على “X”، قال رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري، إن “حرب إيران أخرت اختيار رئيس الوزراء العراقي في ظل فيتو ترامب ضد المالكي، رغم مباركة خامنئي له”، مضيفا أن الصراع الأميركي الإيراني عمّق الانقسام داخل «الإطار التنسيقي» إلى أربعة تيارات. في موازاة ذلك، تحدثت وسائل إعلام عن وجود خلافات حول الأسماء وآلية الترشيح كسبب مباشر لعدم الترشيح، ما يعكس أن الأزمة ليست شخصية فقط بل إجرائية داخل الائتلاف الذي يتمتع بثقل حاسم في البرلمان. وعلى مستوى الشارع، هناك انتقادات حادة للنفوذ الإيراني ودور الفصائل المسلحة الموالية لطهران، حيث يرى مراقبون أن مسار التسمية تحكمه التوازنات الخارجية أكثر من الاستجابة لأولويات داخلية، وتظهر المطالب المتكررة بـ”عراق مستقل” وبقرار سياسي لا تحدده العواصم. في المقابل، يرى بعض المحللين أن الاعتراض الأميركي على بعض الأسماء هو محاولة للحد من نفوذ الميليشيات وأسلحتها داخل البلاد، فيما يحذر آخرون من أن أي تدخل خارجي إضافي سيطيل أمد الانقسام ويزيد من صعوبة التوصل إلى تسوية مستدامة. وتتسع زاوية الحديث لتشمل التداعيات الإقليمية والأمنية، مع تداول حديث عن مطالب بالتصدي للهجمات المنسوبة إلى فصائل عراقية على دول خليجية، إضافة إلى القلق بشأن الصواريخ الباليستية، ما يعزز حساسية واشنطن تجاه أي حكومة متهمة بالتساهل مع السلاح خارج مؤسسات الدولة.



