سوريا – تقرير حقوقي يوثق الاعتداءات على اعتصامي القانون والكرامة في دمشق

اخبار سوريا20 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – تقرير حقوقي يوثق الاعتداءات على اعتصامي القانون والكرامة في دمشق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 11:18:00

أصدرت منظمة “العدالة للجميع”، الأحد، تقريرها حول اعتصام “القانون والكرامة” الذي شهده الجمعة، في ساحة المحافظة بدمشق، وثقت خلاله مجموعة الانتهاكات التي حدثت بحق المعتصمين. وجاء التقرير بعد أن أعلنت المنظمة مشاركتها بصفة “مراقب”، في إطار دعمها وحمايتها للحق في التعبير والتجمع السلمي في سوريا. الانتهاكات بحق المتظاهرين وقالت المنظمة إن الحراك يأتي في سياق المطالب الشعبية المتصاعدة المتعلقة بالعدالة الاجتماعية، ورفع مستوى المعيشة، والحفاظ على الحقوق السياسية، ضمن إطار مدني سلمي يؤكد على أولوية الاستقرار وسيادة القانون. ووثق التقرير انتهاكات المعتصمين، من بينها اعتداءات لفظية واسعة، واعتداءات جسدية، والعنف المباشر ضد المشاركين، بما في ذلك الضرب بالعصي واللكمات، مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص. وبالإضافة إلى تمزيق اللافتات والاعتداءات الجسدية المباشرة على الصحفية ميريلا أبو شنب أثناء تغطيتها للحدث، سجل التقرير أيضًا محاولة سيارة اقتحام الاعتصام ودهس المعتصمين، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من إيقافها. وسجل التقرير عدة حالات لملاحقة المتظاهرين من قبل مجموعات من المتظاهرين، حيث أهان المهاجمون الأهداف باستخدام الألفاظ النابية وهددوا سلامتهم الشخصية. وفي حادثتين منفصلتين، تعرض شاب وفتاة للضرب في منطقة “البحصة” وشاب في “المرجة”، قبل أن لاذ المعتدون بالفرار. دور القوات الأمنية. وأشار التقرير إلى أن القوات الأمنية السورية تواجدت في مكان الاعتصام، ممثلة بضباط حفظ القانون ومنتسبي وزارة الداخلية، ولعبت دوراً أساسياً وفعالاً في إدارة الوضع، وتدخلت بشكل مباشر لحماية الاعتصامين والفصل بين الأطراف، ومنع استمرار بعض الاعتداءات. ويضيف التقرير أن القوات الأمنية مارست دورها المنوط بها في حماية المتظاهرين بشكل احترافي، والتزمت بالحياد شبه الكامل بين الطرفين، دون تمييز في المقابل. إلا أن عدد الأفراد لم يكن كافياً مقارنة بحجم الحدث وطبيعته، مما حد من قدرتهم على منع جميع الهجمات. كما لم تغلق القوات الأمنية منطقة الاعتصام، حيث تم تسجيل دخول عدة سيارات إلى محيطها، وأطلقت أغانٍ وأناشيد استفزازية، بهدف إرباك وترهيب المعتصمين. ملاحظات قانونية سجل التقرير مجموعة من الملاحظات القانونية، بدءاً باتهامات جماعية ضد المشاركين في الاعتصام دون أدلة موثقة من قبل بعض المؤثرين والصفحات والشخصيات العامة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تصل إلى حد الذم والقدح ونشر ادعاءات غير مثبتة علناً وقد تندرج تحت المواد 375 وما بعدها من قانون العقوبات. تصاعدت حدة التوتر في الشارع السوري على خلفية قرارات حكومية اقتصادية مثيرة للجدل، وما رافقها من دعوات أطلقها ناشطون لاعتصام “القانون والكرامة” في دمشق، وسط استقطاب واسع وحملات متبادلة بين المؤيدين والمنتقدين. نتحدث في هذا التقرير عن مطالب المحتجين التي تتعلق بشكل أساسي بالوضع المعيشي… pic.twitter.com/1lOJQ01Nit — الحال نت (@7alpress) 19 أبريل 2026 كما وثق التقرير توجيه اتهامات فردية لبعض المشاركين والتشهير بهم على أساس طائفي أو عرقي أو شكلي، معتبراً أن هذا السلوك لا يشكل أساساً قانونياً لتجريم المتظاهرين أو تجريدهم من حقوقهم، بل بل يمكن اعتباره افتراءً شخصيًا وتحريضًا تمييزيًا. والتحريض على الفتنة، وقد يندرج تحت المادة 307 من قانون العقوبات، بالإضافة إلى مواد القدح والذم التي يعاقب عليها بالسجن من 6 أشهر إلى سنتين والغرامة. توصيات المنظمة: واختتم التقرير بمجموعة من التوصيات، أكد فيها على ضرورة اتخاذ الإجراءات الرادعة تجاه من يروجون لخطاب التحريض والكراهية والعنف، وخاصة أخطرهم، والذين وردت أسماؤهم في الجدول المرفق في نهاية التقرير. أظهر مقطع فيديو أحد الموالين للحكومة الانتقالية السورية، يحذر المشاركين في اعتصام “القانون والكرامة” في دمشق من المطالبة بالديمقراطية، قائلاً لهم: “الديمقراطية كفر.. الديمقراطية فخ”، ما أثار استياءً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. #دمشق #الديمقراطية #القانون_والكرامة… pic.twitter.com/rxIV4NTkt6 — الحال نت (@7alpress) 19 نيسان 2026 كما دعا إلى فتح تحقيق مستقل. لقد اتسمت بالشفافية في كل الانتهاكات التي رافقت الاعتصام، وحاكمت المسؤولين عن الاعتداءات الجسدية واللفظية على المشاركين، بالإضافة إلى التحقيق في الاعتداء على الصحفية ميريلا أبو شنب، وضمان محاسبة المتورطين. وشدد التقرير على ضرورة التحقيق الفوري في حادثة السيارة التي حاولت دهس المتظاهرين، وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بها، بالتوازي مع ضمان حماية الصحفيين والإعلاميين أثناء تغطية الأحداث العامة. كما أكد على أهمية تكريس مبدأ عدم الإفلات من العقاب ضد أي جهة ترتكب أفعالاً إجرامية أثناء التجمعات العامة، وإعادة النظر في آليات التعامل مع هذه التجمعات بما يحقق التوازن بين احترام القانون والحفاظ على الحقوق الأساسية. أحد المشاركين في اعتصام “القانون والكرامة” يتحدث لـ”الحال نت” أنه يريد لكل الشعب السوري أن يعيش بكرامة، مطالباً بحقوقه المستحقة، وخاصة سبل العيش، ومؤكداً أنهم لا يطالبون بإسقاط النظام، بل العيش الكريم فقط. #دمشق #الكرامة #الحل_نت pic.twitter.com/gMROPebeMp — الحال نت (@7alpress) 18 نيسان 2026 وفي ختام التوصيات دعا التقرير إلى تطوير آليات الاستجابة السريعة لحماية المدنيين أثناء التجمعات السلمية، وتوفير أعداد كافية من العناصر الأمنية لضمان حماية المشاركين ومنع تكرار الانتهاكات. يُشار إلى أن المنظمة سبق أن نشرت بيانًا أوضحت فيه أن الفريق المكلف بمراقبة الاعتصام يضم محامين وخبراء في المجالين القانوني والإعلامي، وأنه سيقوم برصد وتوثيق مسار الاعتصام بالوسائل المهنية المعتمدة. وأشارت إلى أن مهام الفريق تشمل رصد مدى التزام المشاركين بالحراك السلمي، وتقييم مدى التزام الجهات المعنية بضمان حمايتهم وتوفير البيئة الآمنة لممارسة حقهم في التجمع السلمي، بالإضافة إلى توثيق أي انتهاكات أو تحريض وخطاب كراهية قد يصدر عن أي جهة، وفق الأصول القانونية والمعايير المعتمدة.


سوريا عاجل

تقرير حقوقي يوثق الاعتداءات على اعتصامي القانون والكرامة في دمشق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تقرير #حقوقي #يوثق #الاعتداءات #على #اعتصامي #القانون #والكرامة #في #دمشق

المصدر – سوريا – الحل نت