اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 12:20:00
أعلن مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، تنصيب موظفي الإدارة الذاتية في مناصبهم، مع بدء تنفيذ اتفاق مع دمشق يتضمن وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات والقوات العسكرية تدريجياً. تصريحات عبدي جاءت في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل الإدارة الذاتية والترتيبات الأمنية والإدارية في شمال وشرق سوريا بعد توقيع الاتفاق مع الحكومة السورية. تثبيت الإدارة ومعبر سيمالكا دون تغيير. وأوضح عبدي في كلمة وجهها عبدي، أمس الاثنين، لأهالي الحسكة ونازحي عفرين وسري كانيه، أن الاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني/يناير مع دمشق ينص بشكل صريح على بقاء مديري وموظفي الإدارة الذاتية في مناصبهم الوظيفية دون إقالة أو استبدال. وقال عبدي: “كتبنا في الاتفاقية أن مديري وموظفي الإدارة الذاتية سيبقون في أماكنهم”، مشيراً إلى حرص الطرفين على تجنب أي فراغ إداري أو اضطراب في إدارة شؤون السكان. وفي السياق ذاته، كشف عن تشكيل لجنة مشتركة تضم الرئيس المشترك لإقليم الجزيرة في الإدارة الذاتية، إلى جانب محافظ، للتفاوض مع ممثلي الحكومة القادمين من دمشق بشأن الهيئات القائمة، تمهيداً لتحويلها إلى مديريات ضمن هيكلية الدولة. وفيما يتعلق بمعبر سيمالكا الحدودي، أكد عبدي أن وضعه سيبقى على حاله من حيث الإدارة والموظفين والأمن، مشيراً إلى أن وفداً من دمشق يشرف على بعض الشؤون السيادية مثل فحص الجوازات. ترتيبات عسكرية ودمج تدريجي للقوات وعلى المستوى العسكري، أشار عبدي إلى أن الاتفاق ينص على تشكيل فرقة عسكرية من “قسد” مكونة من ثلاثة ألوية، موزعة على الحسكة والقامشلي والمالكية (ديرك). ونشرت قوات سوريا الديمقراطية، في 30 يناير/كانون الثاني، النص الكامل للاتفاق، معلنة عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتفاهم شامل حول التكامل التدريجي للقوات العسكرية والأمنية والإدارية للطرفين. وبحسب ما ورد في الاتفاق، ستنسحب القوات العسكرية من خطوط التماس، وستدخل القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بالتوازي مع بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة. كما نص الاتفاق على تشكيل لواء إضافي من قوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة الجيش ضمن حدود محافظة حلب، في خطوة تعكس توسيع إطار التكامل العسكري. ويتضمن الاتفاق أيضاً الجانب الإداري، حيث سيتم دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، سعياً للحفاظ على الاستقرار الإداري وتخفيف المخاوف المرتبطة بمرحلة ما بعد الاتفاق. اتفاق 18 يناير. وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، في 18 كانون الثاني/يناير، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والتفاهم على مسار تكامل شامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وبحسب نص الاتفاق الذي نشرته الرئاسة السورية آنذاك، فإن البند الأول نص على وقف شامل وفوري لإطلاق النار على كافة الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، بالتوازي مع انسحاب كافة التشكيلات العسكرية التابعة للأخيرة إلى منطقة شرق الفرات، كمرحلة تمهيدية لإعادة الانتشار. كما نص الاتفاق على تسليم محافظتي دير الزور والرقة، إدارياً وعسكرياً، إلى الحكومة السورية بشكل كامل وفوري، بما في ذلك المؤسسات والمنشآت المدنية، مع صدور قرارات عاجلة بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المعنية، والتزام الحكومة بعدم الاعتداء على موظفي ومقاتلي “قسد” والإدارة المدنية في المحافظتين. كما تضمن الاتفاق دمج كافة المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن هياكل الدولة السورية، إضافة إلى حصول الحكومة على جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وضمان حمايتها من قبل القوات الحكومية، بما يسمح بعودة الموارد إلى خزينة الدولة. وعلى الصعيد الأمني والعسكري، نص الاتفاق على دمج العناصر العسكرية والأمنية لقوات سوريا الديمقراطية بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، بعد إخضاعهم لإجراءات التدقيق الأمني، ومنحهم الرتب والامتيازات المادية واللوجستية وفق القواعد، مع التأكيد على مراعاة خصوصية المناطق ذات الأغلبية الكردية.


