سوريا – جزيرة خرج.. لماذا تعتبر هدفا استراتيجيا لواشنطن في الحرب مع إيران؟

اخبار سوريا16 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – جزيرة خرج.. لماذا تعتبر هدفا استراتيجيا لواشنطن في الحرب مع إيران؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 19:24:00

ومع تصاعد الحرب بين واشنطن وتل أبيب من جهة وإيران من جهة أخرى، تبرز جزيرة خرج الإيرانية كأحد أهم الأهداف الاستراتيجية في الحسابات العسكرية الأميركية، حيث تمثل الجزيرة شريان تصدير النفط الإيراني. وتأتي أهمية الجزيرة في ظل تقارير أميركية تتحدث عن دراسة الإدارة الأميركية السيطرة على جزيرة خرج بهدف الضغط على إيران اقتصاديا وعسكريا، بما في ذلك استهداف البنية التحتية النفطية. تحالف دولي لفتح مضيق هرمز. أفادت أربعة مصادر لموقع “أكسيوس” الأميركي، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعمل على تشكيل تحالف دولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه، على أن يتم الإعلان عنه نهاية الأسبوع الجاري. وبحسب مسؤولين أميركيين، يدرس ترامب في الوقت نفسه خياراً آخر، وهو الاستيلاء على مستودع النفط الحيوي الإيراني في جزيرة خرج. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تتطلب نشر قوات أميركية على الأرض، في حال استمرار احتجاز ناقلات النفط في مضيق هرمز بسبب التوترات العسكرية المستمرة. وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال” أول من أمس السبت، إن الولايات المتحدة وعددا من الدول الأخرى قد ترسل سفنا حربية إلى الخليج لإعادة فتح الشحن التجاري، داعيا الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى المشاركة في هذا الجهد. كما صرح ترامب للصحفيين، أمس الأحد، بأنه يدعو دول الناتو والدول الأخرى المستوردة للنفط، بما في ذلك الصين، للمساعدة في تأمين المضيق. وأضاف: “نحن نتحدث مع دول أخرى بشأن مراقبة المضيق. سيكون من الجيد أن تقوم الدول الأخرى بالمراقبة معنا. سنساعد. نحصل على ردود جيدة”. وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع سبع دول حول المشاركة في التحالف، مشيرا إلى أن بعض الدول رفضت بالفعل، فيما أكد أن المهمة المتوقعة ستكون “محدودة” لأن إيران، على حد تعبيره، لم تعد تمتلك قوة نيران كبيرة. وبحسب مسؤول أميركي قال لموقع أكسيوس، فإن ترامب ومسؤولين كبار في إدارته قضوا يومي السبت والأحد في إجراء اتصالات مكثفة مع حلفاء الولايات المتحدة لتشكيل التحالف متعدد الجنسيات. وقال مصدر مطلع على تلك الاتصالات إن عطلة نهاية الأسبوع شهدت نشاطا دبلوماسيا واسع النطاق بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين والخليجيين والآسيويين، مضيفا أن التركيز الرئيسي لإدارة ترامب هو بناء التزام سياسي من الحلفاء لتشكيل مجموعة خاصة لمضيق هرمز. جزيرة خرج تشكل ضربة اقتصادية لإيران. وبحسب موقع “أكسيوس”، فإن “ترامب ينجذب إلى فكرة الاستيلاء على جزيرة خرج بشكل كامل لأنها قد تشكل ضربة اقتصادية قاتلة للنظام، أي حرمان طهران عمليا من مصادر التمويل”. وتقع جزيرة خرج على بعد نحو 25 كيلومترا من الساحل الإيراني، وهي مسؤولة عن نحو 90 بالمئة من صادرات النفط الخام الإيرانية، وتعتمد طهران على مبيعات النفط والغاز لتأمين الجزء الأكبر من إيراداتها، مما يجعلها واحدة من أهم الأهداف الاقتصادية في أي صراع مع إيران. وتقول صحيفة “التايمز” البريطانية إنه “على الرغم من أن نشر 2500 من مشاة البحرية الأمريكية قد لا يكون كافيا للقيام بغزو واسع النطاق، إلا أنهم قد يتمكنون من السيطرة على جزيرة خرج، وهي مركز حيوي لا يزيد حجمه عن جزيرة ميرسيا”. في مقاطعة إسيكس البريطانية. وقال الأدميرال جيمس ستافريديس، القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، لشبكة “سي إن إن” البريطانية: “يمكننا استخدام ورقة الضغط للسيطرة عليها”. وأضاف: “ادخل إلى هناك وسيطر عليها. ليس عليك تدمير البنية التحتية. في الواقع، يمكنك أن تمسك بها كورقة ضغط، وتقول للإيرانيين: هل تريدون إغلاق مضيق هرمز؟”. حسنا لدينا بطاقة للعب. وأضاف: “سنسيطر على جزيرة خرج، ودعونا نفتح نقاشًا حول ما إذا كنتم تريدون إعادة فتح مضيق هرمز”. وفي نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت الولايات المتحدة نشر ما يصل إلى 5000 من مشاة البحرية وسفينة هجومية برمائية في الشرق الأوسط. قد يكون هذا النشر مقدمة لعمليات برية أوسع لتدمير مخزون الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية من مصدرها. وتقول صحيفة “تلغراف” البريطانية إن سيطرة ترامب على الجزيرة قد تمكنه من هزيمة إيران دون إرسال جندي واحد، إذ يرى محللون عسكريون أن الجزيرة لا تتمتع بحماية قوية، إذ تعتمد بشكل رئيسي على بطاريات صواريخ أرض جو قديمة وصواريخ ساحلية مضادة للسفن، وهي أنظمة يمكن تجاوزها بسهولة نسبية في حال القيام بعملية أميركية إسرائيلية مشتركة. وقال بيتراس كاتنيس، الباحث في شؤون المناخ والطاقة والدفاع في المكتب الأوروبي للمعهد الملكي للخدمات المتحدة، إن الاستيلاء على جزيرة خرج يتطلب عملية عسكرية برية أمريكية، وهو ما يبدو أن الرئيس دونالد ترامب متردد في القيام به حتى الآن، ويعتقد المحللون أن السيطرة على الجزيرة لن تقرب واشنطن من الجزيرة، ليس فقط من النظام الإيراني، ولكنها ستمنح الولايات المتحدة أيضًا السيطرة على أكبر ممر لتصدير النفط في العالم – مضيق هرمز – مما يضمن قدرًا أكبر من الاستقرار على المدى الطويل.

سوريا عاجل

جزيرة خرج.. لماذا تعتبر هدفا استراتيجيا لواشنطن في الحرب مع إيران؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#جزيرة #خرج. #لماذا #تعتبر #هدفا #استراتيجيا #لواشنطن #في #الحرب #مع #إيران

المصدر – سياسة – الحل نت