اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-01 19:58:00
أصبح الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية من أبرز مشاكل العصر الرقمي، حيث تؤكد الدراسات أن الاستخدام المفرط للتطبيقات، وخاصة منصات التواصل الاجتماعي، يرتبط بالقلق والتشتت واضطرابات النوم. وفي هذا السياق، برز جهاز “بريك” كأحد الابتكارات الحديثة التي تهدف إلى الحد من الإدمان الرقمي، من خلال إنشاء حاجز جسدي ونفسي يمنع الوصول السريع إلى تطبيقات تشتيت الانتباه، بحسب تقرير نشره موقع “إندبندنت”. ما هو جهاز “بريك”؟ وجهاز «بريك» عبارة عن صندوق مغناطيسي صغير يعتمد على تقنية «NFC»، ويعمل بالتزامن مع تطبيق خاص على الهاتف. وبمجرد ملامسة الجهاز للهاتف، يتم تفعيل وضع “Bricked”، الذي يقوم بحظر التطبيقات التي يختارها المستخدم بنفسه، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو منصات الأخبار. ولا يمكن إلغاء هذا الوضع إلا من خلال إعادة ملامسة الهاتف للجهاز نفسه، مما يجعل تجاوزه أكثر صعوبة مقارنة بقيود الهاتف التقليدية التي يمكن للمستخدم إيقاف تشغيلها بسهولة. كيف يعمل؟ وفقًا للمراجعات الأخيرة، يسمح تطبيق Break للمستخدم بإنشاء ما يصل إلى عشرة أوضاع مختلفة، لكل منها حدود مختلفة حسب الحاجة، مثل وضع العمل أو الدراسة أو وقت العائلة. بعد تحديد التطبيقات المحظورة أو المسموح بها، يكفي مجرد لمس الهاتف بالجهاز لتنشيط الوضع. وعند تفعيله، يبدأ مؤقت بالظهور على الهاتف لتتبع مدة التركيز، ويشجع المستخدم على الابتعاد عن الشاشة. السمة الرئيسية لـ “Brick” هي أنه لا يمكن إلغاء حظره عن بعد. وفي حال غادر المستخدم المنزل بدون الجهاز، فلن يتمكن من الوصول إلى التطبيقات المحظورة حتى عودته، باستثناء خمس محاولات طوارئ يتم استخدامها في حالات خاصة. وقال التقرير إن هذا يعزز الامتثال ويمنع التراجع السريع عن الطلبات، كما يحدث عادةً مع الضوابط الرقمية فقط. التطبيقات الأكثر فعالية للحد من الإدمان. تشير المراجعات من أطراف متعددة إلى أن العامل المادي هو ما يجعل “الطوب” مختلفًا. إن وجود جهاز حقيقي يجبر المستخدم على الانتقال إليه لإلغاء الحظر عنه، يخلق احتكاكًا نفسيًا يحد من السلوك الاندفاعي لفتح التطبيقات. على عكس إعدادات الهاتف مثل “Screen Time”، والتي يمكن تعطيلها بسهولة بضغطة زر، فإن “Brick” يجعل القرار أكثر وعيًا وانعكاسًا. كما تشير التقارير الصحفية إلى أن العديد من المستخدمين شعروا بتحسن التركيز، وانخفاض مستويات التوتر، وجودة نوم أعلى بعد استخدام “البريك” لفترة طويلة، وذلك بسبب تقليل التمرير اللامتناهي الذي يؤدي إلى استنزاف الوقت والطاقة العقلية. فوائد “بريك” في الحياة اليومية من خلال المتابعة الطويلة، وجد مختبرو الجهاز أنه يساعد في: تنظيم وقت الدراسة والعمل من خلال حجب التطبيقات المشتتة للانتباه. زيادة جودة وقت العائلة من خلال منع الاستخدام العشوائي للهاتف. تحسين النوم عن طريق تقليل استخدام الهاتف ليلاً. وتتوافق هذه النتائج مع الدراسات التي أظهرت أن كل ساعة إضافية من استخدام الهاتف قبل النوم تزيد من خطر الأرق بنسبة 59%. تعزيز الصحة النفسية من خلال الحد من القلق المرتبط بالمنصات الرقمية. هل يستحق “الطوب” المحاولة؟ وبسعر يبلغ حوالي 59 دولارًا، يبدو الجهاز الجديد باهظ الثمن إلى حد ما، لكن المراجعات تؤكد أن قيمته الحقيقية تكمن في خلق حدود رقمية يصعب تجاوزها، وبالتالي تعزيز عادات الهاتف الصحية. في عالم أصبح فيه الاهتمام سلعة نادرة، يرى الكثيرون أن “البريكة” تقدم حلاً عمليًا لأولئك الذين يريدون استعادة السيطرة على وقتهم وتركيزهم. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى


