سوريا – جولة في الصحف الغربية.. كيف قرأتم الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران؟

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – جولة في الصحف الغربية.. كيف قرأتم الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 14:42:00

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب والتصعيد المتبادل، استقبلت الصحف الغربية الإعلان عن الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره أكبر انفراج سياسي منذ اندلاع المواجهة بين الطرفين في فبراير الماضي، لكنها حذرت من أن الطريق إلى اتفاق نهائي لا يزال مليئا بالعقبات. وأعلنت واشنطن وطهران، مساء الأحد، توصلهما إلى إطار أولي لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مع التوقيع الرسمي على الاتفاق خلال أيام، برعاية وساطة باكستانية. ويتضمن الاتفاق وقف العمليات العسكرية واحتواء التصعيد الإقليمي. في الساحات المرتبطة بالنفوذ الإيراني، خاصة في لبنان، وبدء مرحلة تفاوض جديدة حول الملفات العالقة، وأبرزها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية. ويتضمن الاتفاق أيضًا إعادة فتح مضيق هرمز، والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، والتخفيف التدريجي لبعض العقوبات الأمريكية على إيران. اتفاق يوقف الحرب.. وليس الخلاف. ورأت رويترز أن الاتفاق يمثل أهم خطوة لإنهاء الحرب التي هزت أسواق الطاقة العالمية وأثارت مخاوف من توسع الصراع في الشرق الأوسط، لكنه لا يحل القضايا الأساسية التي تسببت في اندلاع الأزمة في المقام الأول. ولا تزال ملفات تخصيب اليورانيوم والعقوبات الأميركية والنفوذ الإقليمي الإيراني مؤجلة إلى جولات تفاوضية لاحقة خلال فترة هدوء تستمر 60 يوماً. أشخاص يسيرون أمام لوحة جدارية في طهران – رويترز. أما صحيفة الغارديان، فاعتبرت الاتفاق أقرب إلى “تجميد إدارة الأزمات” منه إلى التسوية الشاملة، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تزال تعارض عددا من بنوده، خاصة تلك المتعلقة بلبنان ودور إيران الإقليمي، في حين لا تزال هناك خلافات حول مستقبل البرنامج. النووية الايرانية. الأسواق تحتفل أولا. في المقابل، ركزت التغطية الاقتصادية الغربية على التداعيات المباشرة للاتفاقية. وسجلت الأسواق الأوروبية ارتفاعات قياسية بعد إعلان التفاهم الأولي، بينما تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر مع انحسار المخاوف بشأن إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. وترى أوروبا الغربية أن رد فعل السوق يعكس اقتناع المستثمرين بأن الاتفاق، حتى لو كان مؤقتا، يقلل من احتمالات حدوث صدمة جديدة في أسواق الطاقة العالمية. أوروبا ترحب، ولكن من الذي انتصر سياسيا؟ وفي العواصم الأوروبية، سيطرت لهجة حذرة من الترحيب على التغطية الإعلامية والبيانات الرسمية. ورحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بالاتفاق، معتبرة إياه خبرا إيجابيا لأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، لكنه لا يلغي المخاطر المرتبطة بالملف النووي الإيراني الذي لا يزال دون حل نهائي. كما رحب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بالاتفاق، داعيا جميع الأطراف إلى تنفيذه بحسن نية وتجنب أي خطوات قد تعيد المنطقة إلى دائرة الحرب. رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقًا ناجمًا عن هجمات إيرانية (أ ف ب) رغم الترحيب الواسع إلا أنه منقسم. وتحدثت الصحف الغربية عن الطرف الذي خرج بمكاسب أكبر من الاتفاق. ورأت بعض التحليلات أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمكنت من تحقيق هدفين أساسيين، هما إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الهجمات على المصالح الأميركية وحلفائها في الخليج، دون الدخول في حرب طويلة الأمد. في المقابل، سلطت تقارير أخرى الضوء على تصريحات مسؤولين إيرانيين اعتبروا أن طهران أجبرت واشنطن على العودة إلى طاولة المفاوضات، وأن الاتفاق تضمن الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية وتخفيف بعض القيود الاقتصادية، مما يسمح للنظام الإيراني بالتقاط أنفاسه بعد أشهر من الضغوط العسكرية والاقتصادية. إسرائيل ولبنان.. العقدة. والأصعب أنه رغم أجواء الهدوء، فإن التحليلات الغربية ترى أن الجبهة اللبنانية قد تتحول إلى الاختبار الأول للاتفاق. وتشير الوثائق الأولية المتداولة إلى أن وقف العمليات العسكرية يشمل لبنان أيضاً، لكن استمرار الضربات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله قد يهدد المسار الدبلوماسي برمته. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (رويترز) في هذا السياق، قال مسؤولون إسرائيليون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس ترامب أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة ببند لبنان في الاتفاق مع إيران، موضحين أن إسرائيل “لن تقبل أي ترتيب يحد من حريتها في العمل ضد حزب الله”. وبحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن نتنياهو أبلغ ترامب أيضا أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، وسيبقى الجيش الإسرائيلي في مواقعه الحالية، وسيواصل عملياته ضد “حزب الله”، بحسب ما نقله موقع “واينت” التابع لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية. وتشير التقديرات الغربية إلى أن أي تصعيد ميداني في لبنان خلال الأيام المقبلة قد يمنح معارضي الاتفاق داخل الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل فرصة لإفشاله قبل توقيعه النهائي. هدنة أم بداية تسوية؟ وبينما تتفق أغلب الصحف الغربية على أهمية الاتفاق، فإنها تتفق أيضا على هشاشته. وسيعتمد نجاح التفاهم الحالي على قدرة الطرفين على الانتقال من وقف إطلاق النار إلى معالجة الملفات الأكثر تعقيدا، وأبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأميركية، ومستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة. ولهذا تبدو الأيام والأسابيع المقبلة أكثر أهمية من الإعلان نفسه، لأنها ستحدد ما إذا كان الاتفاق مجرد هدنة مؤقتة فرضتها تكاليف الحرب، أم بداية مسار سياسي جديد بين واشنطن وطهران بعد عقود من المواجهة والتوتر.

سوريا عاجل

جولة في الصحف الغربية.. كيف قرأتم الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#جولة #في #الصحف #الغربية. #كيف #قرأتم #الاتفاق #المبدئي #بين #واشنطن #وطهران

المصدر – سياسة – الحل نت