اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 17:10:00
شهد ريف حماة، اليوم الثلاثاء 23 حزيران، تجدد الخلاف بين عائلتين الأولى من قرية الجيد والثانية من قرية الدربلة، تطور إلى اشتباك مسلح خلف قتيلاً وعدداً من الجرحى، وسط إطلاق نار باتجاه منزلي العائلتين. وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة أن سبب الخلاف يعود إلى نحو شهرين، عندما دهس شخص من عائلة في قرية الجيد بسيارته شابين من عائلة في قرية الدربلة، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة. ورغم عقد عدة جلسات صلح بين العائلتين، وتشكيل لجان لمحاولة احتواء الخلاف، إلا أن الجهود باءت بالفشل في السابق، وظل الخلاف دون حل دون حل يرضي الطرفين. وأضاف المراسل أن جلسات الصلح الأخيرة شهدت حضوراً مكثفاً لشيوخ ووجهاء عائلات من القريتين، في محاولة لإنهاء النزاع، لكن الأمور لم تحل، وظل التوتر بين العائلتين حتى انفجر من جديد اليوم. وأفاد مراسل عنب بلدي أن الحادثة أسفرت عن مقتل السيدة لودا طه، وإصابة ثلاثة هم: نادر سعيد، ومحسن سعد، وعيسى مرعي. وأوضح المراسل، أنه تم نقل لودا طه إلى أحد مستشفيات المحافظة لتلقي العلاج من إصابتها الخطيرة، وتم الإعلان لاحقا عن وفاتها متأثرة بجراحها. وعلى إثر التصعيد، انتقلت قوات الأمن العام على الفور إلى مكان الاشتباك، وباشرت بمداهمة منزلي العائلتين في القريتين، في محاولة لفض الاشتباك والسيطرة على الوضع، ومنع المزيد من التدهور. ولا تزال عمليات الملاحقة مستمرة لاعتقال المطلوبين والأطراف المتورطة، بحسب ما أكد المراسل. ويشهد محيط القريتين حالة من التوتر والترقب، وسط مخاوف من تجدد المواجهات، في وقت تواصل السلطات الأمنية جهودها لاحتواء الوضع ومنع أي تصعيد جديد. حوادث متكررة في ريف حماة. ويأتي تجدد الخلاف العائلي في قريتي الجيد والدربلة، بعد نحو ثلاثة أشهر من حادثة وقعت في مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، في 27 آذار الماضي، عندما اندلعت مشاجرة بين عدد من الشباب وتطورت إلى تجمعات محدودة، بعد أن اعتدت مجموعة من أهالي السقيلبية على شاب من بلدة قلعة المضيق يعمل عنصراً في الأمن العام، ما أدى إلى تعرضه للطعن. في الرأس. ودفعت الحادثة أهالي بلدة قلعة المضيق إلى التحرك، ما أدى إلى تفاقم التوتر قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتعتقل ستة من المتورطين، وتنفذ انتشارا واسعا في شوارع المدينة. وكما حدث اليوم، لجأت السلطات المحلية بعد ذلك إلى طريق المصالحة العشائرية، إذ دعا وجهاء السقيلبية وقلعة المضيق مع ممثلين عن إدارة المنطقة والمصالحة والمجالس العشائرية إلى اجتماع في مقر إدارة منطقة الغاب، أسفر عن الاتفاق على إنهاء التوتر وإخراج المعتقلين كحل مصالحة، مع التعهد بعقد اجتماع موسع لإصدار وثيقة مصالحة تنهي المشكلة. وأعلنت مديرية الإعلام في محافظة حماة بعد ذلك انتهاء حالة التوتر رسمياً وعودة الأوضاع إلى طبيعتها في المدينة. لكن فشل وساطات المصالحة في الخلاف بين قريتي الجديد والدربلة، وما تبعه من تجدد أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، يطرح تساؤلات حول قدرة آليات المصالحة العشائرية وحدها على احتواء الصراعات العميقة الجذور، في ظل استمرار ظاهرة الفلتان الأمني وتفشي الأسلحة في ريف حماة، الذي شهد سلسلة من الأحداث المماثلة خلال الأشهر الماضية. إصابة طالب بإطلاق نار في حماة. كما جاء هذا الصراع بعد ساعات فقط من حادث إطلاق نار في مدينة حماة، مساء الاثنين 22 يونيو/حزيران، تعرض فيه ليث عثمان (22 عاماً)، وهو طالب في السنة الخامسة بكلية الطب البيطري بجامعة حماة، لإطلاق نار من قبل مجهولين بالقرب من السكن الجامعي. وأكدت رئاسة جامعة حماة، في بيان رسمي، أن الحادثة وقعت خارج حرم الجامعة، نافية ما نقلته إذاعة شام إف إم وبعض صفحات التواصل الاجتماعي عن وقوعها داخل الحرم الجامعي. وقال عم الطالب رفعت عثمان، في حديث إلى عنب بلدي، إن ابن أخيه نُقل إلى مشفى اللاذقية الجامعي، حيث أجرى عملية جراحية دقيقة لإزالة الرصاص، مؤكداً أن حالته مستقرة حالياً، وأنه لا يزال تحت الملاحظة.

