سوريا – حماس تحل حكومتها في غزة.. انفراجة مشروطة بحل القضايا الشائكة

اخبار سوريامنذ 45 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – حماس تحل حكومتها في غزة.. انفراجة مشروطة بحل القضايا الشائكة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 19:41:00

يُنشر هذا المقال في إطار شراكة إعلامية بين عنب بلدي وDW. أعلنت حركة حماس، اليوم الاثنين (6 يوليو 2026)، حل لجنة الطوارئ الحكومية التي كانت تتولى إدارة شؤون الحكومة في قطاع غزة، في خطوة تمثل تحولا سياسيا وإداريا بارزا بعد أكثر من 17 عاما من سيطرة الحركة على القطاع الفلسطيني. وقالت الحركة إن القرار يأتي في إطار تمهيد الطريق لتسليم إدارة القطاع إلى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وهي هيئة من التكنوقراط الفلسطينيين تم الاتفاق عليها بين الفصائل الفلسطينية، ضمن ترتيبات ما بعد الحرب. وأكدت حماس أن الوزارات والمؤسسات الحكومية ستواصل عملها بشكل طبيعي، كما سيبقى الموظفون الفنيون والإداريون في مناصبهم لضمان استمرار الخدمات الأساسية للسكان. استقالة الفرا وإنهاء عمل اللجنة الحكومية. ونقل مدير المكتب الإعلامي الحكومي والناطق باسم الحكومة بغزة إسماعيل الثوابتة، أن رئيس لجنة الطوارئ الحكومية والقائم بأعمال متابعة الحكومة محمد الفرا قدم استقالته رسميا، وأعلن حل اللجنة “لتسهيل عملية الانتقال الإداري والحكومي إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة”. وأوضح الثوابتة، خلال مؤتمر صحفي بغزة، أنه تم الانتهاء من كافة الترتيبات الإدارية والقانونية لعملية التسليم والاستلام، مؤكدا أنه لن يحدث أي فراغ إداري أو فني خلال المرحلة الانتقالية. كما دعا إلى الإسراع في تمكين اللجنة الوطنية من القيام بمهامها داخل القطاع. وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من تأكيد حماس استعدادها للتخلي عن إدارة الشؤون المدنية في غزة، مع الحفاظ على موقفها الرافض لنزع السلاح قبل وقف كامل للحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية. اللجنة الوطنية تعلن جاهزيتها. بدوره، أعلن علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أن اللجنة المكونة من 15 عضوًا، جاهزة لتحمل مسؤولياتها فور توفر الظروف اللازمة لعملها. وأوضح شعث أن نجاح اللجنة يتطلب توافر «سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد»، خاضعة لمرجعية موحدة، إضافة إلى توفير بيئة سياسية وأمنية وإدارية مستقرة تتيح لها القيام بمهامها. إلا أن أعضاء اللجنة ما زالوا يقيمون بشكل مؤقت في القاهرة، حيث لم تسمح لهم إسرائيل بدخول قطاع غزة حتى الآن. مجلس السلام: أفعال، وليس أقوال. اللجنة الوطنية هي أحد المكونات الرئيسية لخطة إدارة غزة بعد الحرب، وهي خطة تحظى بدعم أميركي. من جهته، أعلن «مجلس السلام» – الهيئة الجديدة التي يرأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمكلفة بإدارة وإعادة إعمار غزة – علمه بهذا الإعلان، مؤكدا أنه سيقيّم جديته على أساس “الأفعال وليس الأقوال”. وشدد المجلس، في بيان عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، على ضرورة قيام اللجنة التكنوقراط بالسيطرة على كافة الأسلحة الموجودة في القطاع، وفق ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). ولم تذكر حماس في بيانها بشأن حل الإدارة ما إذا كانت ستتخذ خطوة نزع السلاح أو تسليم الملف الأمني ​​لقوة دولية، مكتفية بالقول إن هذا القرار يجسد التزامها بإعادة إعمار قطاع غزة بعد سنوات من الحرب. لكن البيان الذي صدر عن مسؤول تحت القيادة العليا، أثار تساؤلات حول ما إذا كان سيحدث أي تغيير جوهري على الأرض. ورغم الترحيب الفلسطيني الواسع بقرار حل اللجنة الحكومية، يرى مراقبون أن الخطوة لا تعالج الخلاف الجوهري الذي يعيق التوصل إلى تسوية نهائية. وقال الخبير السياسي الغزي مخيمر أبو سعدة لوكالة فرانس برس إن القرار يمثل “لفتة رمزية”، موضحا أن المشكلة الأساسية لا تكمن في إدارة القطاع، بل في ملف السلاح. وأضاف أن حماس لم توافق بعد على نزع سلاحها، وهو المطلب الذي تلتزم به إسرائيل والولايات المتحدة، والذي يعتبر العائق الأبرز أمام تقدم المحادثات. كما كشف مسؤول فلسطيني شارك في حوارات القاهرة أن حركة حماس أبلغت الوسطاء والفصائل قبل أيام بنيتها حل اللجنة الحكومية، واعتبرت هذه الخطوة مؤشرا على الجدية في تسليم الإدارة المدنية إلى اللجنة الوطنية. ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل والهجمات مستمرة. من ناحية أخرى، لم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإسرائيلية بشأن قرار حماس. وتصر إسرائيل على أنها لن تنسحب من قطاع غزة، في حين تواصل سيطرتها على أكثر من 60% من أراضيها، بحسب تقديرات فلسطينية، وتعتبر المناطق التي تنتشر فيها قواتها “مناطق عازلة” لمنع أي هجمات مستقبلية. وعلى الرغم من التحركات السياسية المتواصلة، لا يزال قطاع غزة يعاني من تداعيات حرب مدمرة دخلت عامها الثالث، مخلفة دماراً واسع النطاق وأزمة إنسانية غير مسبوقة. وبينما تتمسك حماس بموقفها الرافض لنزع سلاحها قبل الوقف الكامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية، تتواصل المواجهات الميدانية. قال مسعفون في قطاع غزة، إن الغارات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أدت إلى مقتل خمسة أشخاص. في المقابل، تؤكد إسرائيل أن عملياتها العسكرية المستمرة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تهدف إلى منع التهديدات المسلحة وإحباط أي أنشطة تشكل تهديدا لأمنها، بحسب ما نقلت وكالة رويترز. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

حماس تحل حكومتها في غزة.. انفراجة مشروطة بحل القضايا الشائكة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#حماس #تحل #حكومتها #في #غزة. #انفراجة #مشروطة #بحل #القضايا #الشائكة

المصدر – عنب بلدي