سوريا – درعا: المياه العارية نادرة والبدائل باهظة الثمن

اخبار سوريامنذ 56 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – درعا: المياه العارية نادرة والبدائل باهظة الثمن

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-29 15:29:00

ويعيش أهالي قرية المعرية بأقصى ريف درعا الغربي، أزمة مياه حادة، تفاقمت بعد تعرض البئر الوحيد في القرية إلى التخريب وسرقة كابلاته. واقترح الأهالي حفر بئر إضافية لتعزيز الشبكة، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي فرضتها خصوصية موقع القرية وقربها من “سارية الجزيرة” كيلومتر واحد فقط، والتي احتلتها إسرائيل بعد سقوط النظام السوري السابق، ما يضاعف معاناتهم على المستوى الخدمي والأمني. بئر واحدة ذات وفرة منخفضة. وتعتمد قرية معرية بريف درعا الغربي على ينابيع “عين زكر” كمصدر أساسي لمياه الشرب. إلا أن مناسيب هذه الينابيع شهدت تراجعاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة نتيجة الحفر العشوائي في محيطها. وقال رئيس المجلس البلدي لقرية عابدين التابعة لها المعرية، موفق محمود، في تصريح لعنب بلدي، إن المياه مقطوعة عن البلدة منذ عامين بسبب التعديات المتكررة على خط التغذية الذي يغذي أكثر من عشر قرى. المعرية هي المحطة الأخيرة. واقترح رئيس المجلس فصل خط المياه الرئيسي عن بلدة الشجرة للحد من هذه التعديات، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن شبكة المياه الداخلية متهالكة وبحاجة ماسة للترميم. وعلى حساب الأهالي، تمكن وجهاء القرية، عبر التبرعات المحلية، من حفر بئر وتزويده بالطاقة الشمسية، وربطه بالخزان الرئيسي لتوفير مياه الشرب لنحو 3500 شخص، بحسب بيانات المجلس البلدي. إلا أن إنتاج البئر لا يتجاوز 10 أمتار مكعبة في الساعة، مما يجعل المياه تصل إلى المشتركين مرة واحدة كل 15 يوماً ولمدة ساعة واحدة فقط، وهي مدة غير كافية لملء الخزانات. وأوضح رئيس المجلس موفق محمود، أن جهود الأهالي لحفر البئر اصطدمت بواقع محدودية وفرة المياه التي لا تزيد عن شبر واحد صيفاً، وهو ما لا يفي باحتياجات الأهالي. وأضاف أن المجلس دعا مؤسسة المياه ومحافظة درعا إلى حفر بئر إضافية، إلا أن المطالب لم تتجاوز الوعود حتى الآن. كما طلب المجلس توفير محول كهربائي لتشغيل مضخة البئر ليلاً، خاصة مع تحسن التغذية الكهربائية، حيث يعتمد البئر حالياً على الطاقة الشمسية نهاراً، في حين يضطرون إلى تشغيله على الديزل ليلاً عند الضرورة. وتواجه هذه الخطوة عقبة مالية، إذ يصل سعر ليتر المازوت إلى 120 ليرة سورية، أي نحو 0.9 دولار، في ظل غياب أي مخصصات من المؤسسة العامة لمياه الشرب. تكلفة مرتفعة: يعاني طارق ضمارة، أحد أهالي قرية “معاريا”، من ارتفاع تكاليف تأمين مياه الشرب، حيث يحتاج إلى خزان بسعة 25 برميلًا (البرميل يساوي 200 لتر) كل 10 أيام بتكلفة 1750 ليرة سورية، أي حوالي 13.3 دولارًا. واضطر طارق مؤخراً إلى الانتظار أربعة أيام دون ماء حتى جاء دوره لملئه من مصدر بئر خاص في قرية عابدين. وأشار طارق إلى أن القرى المجاورة (معرية وعابدين وكويا) تعتمد جميعها على هذا المنفذ الواحد، ما يخلق أزمة خانقة في الأدوار التعبئةية. وأوضح لعنب بلدي أن التعبئة من بئر عابدين أقل تكلفة مقارنة بالآبار الأبعد، حيث قد يصل سعر الخزان منها إلى 2000 ليرة، أي نحو 15.2 دولارًا. أما المياه التي تصل إلى طارق عبر شبكة القرية، فلا تصله إلا كل 15 يومًا وبكميات لا تتجاوز الثلاثة براميل، ما يضطره للاعتماد بشكل كامل على الصهاريج المتنقلة. وانتقد الأهالي إهمال الحكومة لمطالبهم، مؤكدين حاجتهم الماسة لخدمات مياه الشرب وشبكات الصرف الصحي والاتصالات وتعبيد الطرق. وتتضاعف معاناة السكان في ظل التوغلات الإسرائيلية شبه اليومية وإقامة الحواجز العسكرية في المنطقة. كما تمنع قوات الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في وادي اليرموك، ما ألحق أضرارا جسيمة بالزراعة المبكرة، وحرمان النحالين ورعاة الماشية من القيام بعملهم، مما أدى إلى تفاقم الأعباء المالية على الأسر وجعل تكاليف المياه عبئا أسبوعيا ثقيلا. إسرائيل تقتحم قريتين بريف درعا

سوريا عاجل

درعا: المياه العارية نادرة والبدائل باهظة الثمن

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#درعا #المياه #العارية #نادرة #والبدائل #باهظة #الثمن

المصدر – عنب بلدي