سوريا – درعا.. حملة تبرعات لتصليح الأجهزة الصحية في مشفى “طفس”.

اخبار سوريا5 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – درعا.. حملة تبرعات لتصليح الأجهزة الصحية في مشفى “طفس”.

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 20:31:00

أطلقت الهيئة الإدارية في مشفى طفس الحكومي، بالتعاون مع المجتمع المحلي في مدينة طفس بريف درعا الغربي، حملة تبرعات لإصلاح جهاز الأشعة المقطعية في المشفى. رئيس المجلس المحلي في مدينة طفس، هايل الزعبي، وعضو لجنة جمع التبرعات، قال لعنب بلدي إن الهدف من الحملة هو تصليح الجهاز الذي يحتاج إلى قطعة غيار بتكلفة 17 ألف دولار أمريكي. وأضاف الزعبي أن الأهالي تبرعوا بما يقارب خمسة آلاف دولار، فيما تعهدت مديرية صحة درعا بتوفير المبلغ المتبقي، مما سيمكن من البدء بإصلاح الجهاز بشكل فوري. وأشار الزعبي إلى أن جهاز التصوير المقطعي يعد من أحدث الأجهزة في الشرق الأوسط إذ يبلغ سعره نحو مليون دولار. وعن أهمية الجهاز أوضح الزعبي أنه يخدم سكان محافظة درعا وبعض سكان محافظة دمشق مقابل رسوم رمزية لا تتجاوز 50 ألف ليرة سورية أي نحو 4.35 دولار. من جانبه، قال محمد الحوراني، عضو اللجنة وممرض في مشفى طفس، لعنب بلدي، إن هذه الحملة هي الأولى من نوعها لطلب المساعدة من الأهالي، لكن حاجة المنطقة الماسة لهذا الجهاز دفعت المشفى إلى إطلاق حملة تبرعات لصيانته. وقالت فوزية المحمد، من سكان بلدة تل شهاب، إن تعطل الجهاز في مشفى طفس الحكومي يدفع المرضى إلى المشافي الخاصة، حيث تصل تكلفة التصوير إلى 500 ألف ليرة سورية، أي نحو 43.5 دولار. وأضافت أنها تنتظر إصلاح الجهاز لإجراء التصوير الذي طلبه الطبيب. انعدام الخدمات في المستشفى: يعاني مستشفى “طفس” من نقص في بعض الأجهزة الطبية وإرهاق البعض الآخر. افتتح المشفى الحكومي في طفس عام 2004 من قبل مديرية صحة درعا، وبعد اندلاع الثورة تم تحويله إلى مشفى ميداني. وتعرضت للقصف عدة مرات من قبل قوات النظام السوري السابق، ما أدى إلى إخراجها من نطاق الدعم الحكومي. وبعد تسوية تموز/يوليو 2018، التي أسفرت عن سيطرة النظام السابق على المنطقة، لم تقدم الحكومة أي دعم للمستشفى، كما لم تقم بإعادة الموظفين المفصولين إلى موظفي مديرية الصحة. وبعد سقوط النظام، لا يزال المستشفى يعاني من قلة الدعم أو صيانة المعدات أو توفير معدات جديدة. قال محمد الحوراني إن عهد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد خلف إرثا مدمرا من المستشفيات والنقاط الطبية ونقصا في الكوادر، ما يجعل عبء إصلاحها ثقيلا على الحكومة الحالية. رئيس مجلس المدينة، هايل الزعبي، قال لعنب بلدي إن المجلس طالب الحكومة والمنظمات الدولية بدعم المشفى بالمعدات، لكن أحداث السويداء الأخيرة وجهت دعم المنظمات نحو محافظة السويداء على حساب القطاع الخدمي في درعا، ومن بينها مشفى “طفس”. وأضاف الزعبي أن الصليب الأحمر وبإشراف مديرية الصحة قام بترميم غرفة العناية وقسم الإسعاف، كما وعدت مديرية الصحة بإجراء صيانة لغرفة العمليات ضمن حملة “أبشري حوران”. “أبشاري حوران” يدعم الصحة. وفي 11 يناير، أصدرت إدارة حملة “أبشري حوران” تقرير إنجازها حتى نهاية 31 ديسمبر 2025، حيث بلغ إجمالي التبرعات للحملة 44.325 مليون دولار، حصلت الإدارة منها على 4.83 مليون دولار، فيما بقي مبلغ 23.208 مليون دولار للجمع. وبلغت قيمة إنجازات الحملة في القطاع الصحي 2,305,121 دولاراً، شملت ترميم ستة أقسام في مشافي درعا، وترميم ثمانية مراكز طبية، وشراء خمس سيارات إسعاف، بالإضافة إلى افتتاح مركزين لعلاج الأورام، وعقود شراء معدات طبية. وذكر الممرض محمد الحوراني أن مديرية الصحة زودت مستشفى “طفس” بثلاثة أجهزة لغسيل الكلى وجهاز أشعة (DR). وأضاف أن المستشفى بحاجة ماسة إلى عدد كبير من المعدات، خاصة أن معظمها تهالك نتيجة الاستخدام الطويل واستمرار عمل المستشفى دون توقف خلال سنوات الثورة، مما حال دون إصلاحها أو صيانتها. وبحسب الحوراني، فإن المعدات التي يحتاجها المستشفى تشمل أجهزة تخدير، وجهاز تنفس، وأجهزة تنفس لقسم العناية، ومحطة توليد أكسجين، وتجديد كامل لقسم التوليد. يبلغ عدد المستشفيات العامة في محافظة درعا سبعة، والمشافي الخاصة 13. وتعاني المستشفيات الحكومية من نقص الدعم، وتعاني من نقص الكوادر الطبية، خاصة بعد هجرة معظم الأطباء، وتعاقد بعضهم مع المستشفيات الخاصة، ما يضطر بعض السكان إلى التوجه مباشرة إلى المستشفيات الخاصة، لتوفر المعدات والكوادر هناك. في انتظار التعافي.. القطاع الصحي يحاصر المرضى في سوريا. متعلق ب

سوريا عاجل

درعا.. حملة تبرعات لتصليح الأجهزة الصحية في مشفى “طفس”.

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#درعا. #حملة #تبرعات #لتصليح #الأجهزة #الصحية #في #مشفى #طفس

المصدر – عنب بلدي