اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 09:31:00
ما إن بدأت منافسات دور الـ 32 لكأس العالم 2026، حتى تبددت بسرعة التوقعات بحسم المباريات لصالح المنتخبات الكبرى، حيث فرضت جولات الإقصاء واقعاً مختلفاً عنوانه المفاجآت والإثارة حتى الثواني الأخيرة. وشهدت هذه الجولة مباريات اتسمت بالتنافس والتقارب الكبير في المستويات، بعد أن نجحت المنتخبات الأقل ترشيحا في مواجهة عمالقة الكرة العالمية، وحتى إقصاء بعضهم، في مشهد يعكس اتساع الفوارق الفنية بين الفرق بشكل لم يعد كما كان عليه في النسخ السابقة. ولم تكن الفرق المرشحة لللقب بمنأى عن المعاناة، إذ اضطر عدد منها للقتال حتى الدقائق الأخيرة أو اللجوء إلى الوقت الإضافي وركلات الجزاء لحجز التمريرة، فيما تلقى البعض الآخر صدمات مدوية أنهت مشوارها مبكرا أمام منافسين لم تدخلهم الحسابات. وأكدت دور الـ32 أن النسخة الحالية من المونديال تسير في اتجاه مختلف، حيث لم يعد اسم المنتخب أو تاريخه كافيا لضمان التأهل، بل أصبحت التفاصيل الصغيرة والقدرة على التعامل مع الضغوط هي العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهلين. لاعبو التانجو ضد الفراعنة يحتفلون بتسجيل الهدف الثالث في مرمى الرأس الأخضر في مونديال – 4 يوليو 2026 (رويترز) في واحدة من أكثر مباريات دور الـ16 إثارة في مونديال 2026، يخوض المنتخب المصري مباراة نارية مع نظيره الأرجنتيني، اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتالانتا، في مباراة تجمع بين الحلم الأفريقي المتجدد والطموح الأرجنتيني الساعي لمواصلة مشوار الطموح. دفاعاً عن اللقب وسط ترقب عالمي. موقع يحمل كل سمات الدراما الكروية. وكان المنتخب الأرجنتيني قد حجز التمريرة بصعوبة بعد ملحمة كروية أمام منتخب الرأس الأخضر استمرت 120 دقيقة، في مباراة قدم فيها المنافس الأفريقي أداء بطوليا أجبر بطل العالم على خوض اختبار صعب حتى اللحظات الأخيرة. ورغم تقدم “التانجو”، نجح الرأس الأخضر في العودة عبر دوراتي، قبل أن يعيد ليساندرو مارتينيز الأفضلية للأرجنتين في الوقت الإضافي. لكن كابرال رفض الاستسلام وسجل هدفا رائعا اعتبر من أجمل أهداف البطولة، لتصل المباراة إلى أقصى درجات التوتر قبل أن تحسم الأرجنتين المباراة عبر ركلة ركنية سجلها ديني بالخطأ في مرماه. على الجانب الآخر، حقق المنتخب المصري إنجازا تاريخيا ببلوغ دور الـ16 لأول مرة، بعد مباراة ماراثونية أمام المنتخب الأسترالي انتهت بالتعادل 1-1 قبل أن تحسم بركلات الترجيح (4-2). افتتح إمام عاشور التسجيل مبكرا للفراعنة، قبل أن يعود الأستراليون بهدف في مرماهم سجله محمد هاني، فتماسك المنتخب المصري حتى الركلات الحاسمة، حيث تفوق اللاعبون في تسجيل محاولاتهم بثبات كبير، فيما أهدر هاري سوتار ولوكاس هيرينجتون ركلتين حاسمتين، لتمنح مصر فوزا تاريخيا كسر العقدة في الأدوار الإقصائية وفتح صفحة جديدة في سجلها في كأس العالم. الدقائق الأخيرة تقرر بطاقات المرور. أكدت مباريات دور الـ 32 أن صافرة النهاية لا تعني شيئاً قبل إطلاقها، بعد أن شهدت الأدوار الإقصائية عدة مواجهات حسمت في اللحظات الأخيرة، لتصبح الدقائق الحاسمة عنواناً بارزاً في النسخة الحالية من كأس العالم 2026. وكان المنتخب الإنجليزي من أكثر الفرق التي عانت قبل التأهل، حيث ظل التعادل هو السائد في مواجهته أمام الكونغو الديمقراطية حتى الدقيقة 86، قبل أن يظهر القائد هاري كين ويسجل هدف التمريرة الذي منح “الأسود الثلاثة” تذكرة التأهل. مؤهل. لاعبو منتخب البرازيل يحتفلون بعد تسجيل جابرييل مارتينيلي الهدف الثاني في مرمى اليابان – 29 يونيو 2026 (رويترز) عاشت البرازيل نفس السيناريو أمام اليابان، بعد أن ظلت المباراة متعادلة حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن يخطف جابرييل مارتينيلي هدف الفوز في الدقيقة 95 مسجلا أحد أكثر الأهداف تأثيرا في البطولة. أما النرويج، فلم تكن مهمتها أسهل أمام ساحل العاج، إذ احتاجت إلى هدف متأخر سجله هدافها إيرلينغ هالاند في الدقيقة 86 لتحجز تذكرة التأهل، بعد مباراة ودية حتى دقائقها الأخيرة. وفي واحدة من أكثر المباريات إثارة، قلب المنتخب البلجيكي الطاولة على السنغال، بعدما أنقذ روميلو لوكاكو منتخب بلاده بهدف التعادل في الدقيقة 89، لتمتد المباراة إلى الوقت الإضافي، قبل أن يحسم يوري تيليمانس التأهل بهدف قاتل في الدقيقة 120، مؤكدا أن الإثارة في مونديال 2026 لا تتوقف حتى صافرة النهاية. باراجواي تصنع أكبر المفاجآت في كأس العالم. لاعب منتخب باراجواي خوسيه كانالي يحتفل بتسجيل ركلة الجزاء الحاسمة خلال ركلات الترجيح في مباراة فريقه أمام ألمانيا بدور الـ 32 – 30 يونيو 2026 (رويترز) شهدت المواجهة بين ألمانيا وباراجواي واحدة من أكبر مفاجآت مونديال 2026، بعد أن أطاح منتخب باراجواي ببطل العالم أربع مرات بعد فوزه بركلات الترجيح 4-3 بعد تعادل الفريقين. 1-1 على مدار 120 دقيقة، ليحجز مكانه في دور الـ16 ويكتب إحدى أبرز قصص البطولة حتى الآن. وجاء القرار من خلال ركلة الجزاء الأخيرة التي نفذها خوسيه كانالي بنجاح، مما أثار فرحة كبيرة بين لاعبي وجماهير باراجواي، الذين حققوا أكبر فوز في تاريخهم في المونديال منذ وصولهم إلى ربع نهائي نسخة 2010. ولم يكن الخروج الألماني مجرد مفاجأة في النتيجة، بل حمل معه سلسلة من الأرقام القياسية التاريخية. مني المنتخب الألماني بالخسارة الأولى بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاته في كأس العالم، بعد أن خرج منتصرا في جميع مواجهاته السابقة التي حسمت بهذه الطريقة. أفريقيا تفقد سبعة ممثلين. شهدت المنتخبات الإفريقية حضورا تاريخيا في النسخة الحالية من مونديال 2026، بعد نجاح 9 منتخبات في الوصول إلى دور الـ32، وهي: السنغال، ساحل العاج، المغرب، الرأس الأخضر، مصر، الجزائر، غانا، الكونغو الديمقراطية، وجنوب أفريقيا، في عدد يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الإفريقية وقدرتها على منافسة كبرى المنتخبات العالمية. لكن مع انطلاق الأدوار الإقصائية، تراجع الحضور الإفريقي بشكل ملحوظ، إذ خرج 7 منتخبات من دور الـ32، فيما واصل المغرب ومصر فقط مشوارهما في البطولة، ليحملا آمال القارة الإفريقية في الأدوار المقبلة، ويؤكدا استمرار تفوق منتخبات شمال إفريقيا في النسخة الحالية من المونديال. آسيا تودع كأس العالم. شهدت المنتخبات الآسيوية مشاركة واسعة في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، إذ تنافست القارة في البطولة بـ9 منتخبات تمثلها: كوريا الجنوبية، اليابان، أستراليا، أوزبكستان، إيران، السعودية، قطر، الأردن، والعراق، في حضور انعكاس لتطور كرة القدم الآسيوية واتساع قاعدة المنافسة على الساحة العالمية. ورغم الآمال الكبيرة التي رافقت هذه المشاركة، خاصة بعد وصول اليابان وإيران وأستراليا إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن جميع المنتخبات الآسيوية ودعتها لاحقا البطولة في دور الـ32، لتخرج القارة الآسيوية من المنافسة دون أي ممثل في دور الـ16، في نتيجة صادمة مقارنة بالتوقعات قبل انطلاق البطولة، وتثير التساؤلات من جديد حول قدرة المنتخبات الآسيوية على الاستمرار في الأدوار الحاسمة أمام المدارس الكروية الكبرى. أرقام تاريخية لم تخلو الأدوار الإقصائية من أرقام تاريخية، حيث واصل عدد من النجوم والمنتخبات كتابة صفحات جديدة في سجلات كأس العالم. نجح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في أن يصبح أكبر لاعب يسجل هدفا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد أن سجل في مرمى كرواتيا بعمر 41 عاما و147 يوما. كما سجل أول أهدافه في تاريخ الأدوار الإقصائية لكأس العالم. كما شهدت النسخة الحالية رقما قياسيا جديدا للأهداف الخاصة، بعد أن ارتفع الرقم إلى 14 هدفا، وهو الأعلى في تاريخ المونديال، متجاوزا الرقم السابق المسجل في مونديال روسيا 2018. وكان لافتا أن 9 من هذه الأهداف سجلها لاعبون عرب، وهو رقم غير مسبوق. وسجل المدافع المصري محمد هاني اسمه في سجل الأرقام القياسية السلبية، بعد أن أصبح أول لاعب في تاريخ المونديال يسجل هدفين في مرماه في نسخة واحدة من البطولة، بعد هدفه في مرمى أستراليا، محطما الرقم القياسي الذي كان صامدا منذ مونديال 1966. من ناحية أخرى، واصل ليونيل ميسي إعادة كتابة تاريخ كأس العالم، بعد أن أصبح أول لاعب يسجل في 8 مباريات متتالية في كأس العالم، وأول لاعب يسجل في مرمى 14 منتخبا مختلفا في تاريخ البطولة، ليضيف إنجازين جديدين إلى مسيرته الاستثنائية. يشهد الصراع على الحذاء الذهبي استمراراً مثيراً للصراع على صدارة الهدافين في مونديال 2026 بين نخبة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، حيث لا يزال التألق الهجومي هو الموضوع الرئيسي للتنافس على الحذاء الذهبي. ونجح ليونيل ميسي في تسجيل 7 أهداف ليواصل موقعه في صدارة الهدافين، فيما يلاحقه بقوة النجم الفرنسي كيليان مبابي برصيد 6 أهداف، في منافسة حامية تعكس مدى تأثيره الكبير في المباريات الحاسمة. وفي المركز الثالث، حل النرويجي إيرلينغ هالاند والإنجليزي هاري كين برصيد 5 أهداف لكل منهما، ليبقى الصراع مفتوحا على مصراعيه بين القوة البدنية والفعالية الهجومية. كما يواصل عثمان ديمبيلي وفينيسيوس جونيور تقديم مستويات استثنائية، حيث سجل كل منهما 4 أهداف، مما يؤكد حضورهما القوي ضمن قائمة أبرز المهاجمين في البطولة. ومع دخول التصفيات، تزداد الضغوط وتشتد المنافسة بين هذه الأسماء الكبيرة، مع توقعات بأن تشهد المباريات المقبلة تغييراً محتملاً في ترتيب الهدافين حتى صافرة النهاية. رحلة استثنائية للمنتخبات المستضيفة شهدت المنتخبات المضيفة لكأس العالم 2026 رحلة استثنائية حتى الآن، بعد أن واصلت جميعها مشوارها في البطولة دون أي خروج مبكر، في إنجاز تاريخي يعكس قوة تواجدها داخل المنافسة. وفي المقدمة يأتي المنتخب المكسيكي الذي يقدم مستويات مميزة، حيث يواصل الحفاظ على سجله الدفاعي المتميز إلى جانب المنتخب الإسباني، باعتبارهما الفريقين الأكثر عدم تلقياً للأهداف حتى الآن. كما يستعد لخوض مواجهة قوية يوم الأحد على ملعب أزتيكا التاريخي أمام المنتخب الإنجليزي في اختبار كبير لطموحاته في البطولة. أما المنتخب الأميركي، فواصل نتائجه الإيجابية بعد فوزه المهم على منتخب البوسنة والهرسك بقيادة المدرب بوكيتينو، في أداء عزز ثقة الفريق قبل المواجهات المقبلة، حيث من المنتظر أن يواجه المنتخب البلجيكي يوم الاثنين في سياتل في مباراة تعتبر من أبرز مواجهات هذه الجولة. ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي يتصدى لركلة جزاء نفذها كريسينسيو سمرفيل لاعب منتخب هولندا خلال ركلات الترجيح في مباراة المنتخبين في دور الـ32 لكأس العالم – 30 يونيو 2026 (رويترز). من جهة أخرى، يواصل المنتخب الكندي مشواره في البطولة بطموح كبير، إذ يواجه اليوم مواجهة قوية أمام المنتخب المغربي في مدينة هيوستن، في مباراة تحمل طابعا خاصا بعد أن تمكن المنتخب المغربي من إقصاء هولندا بركلات الترجيح في مباراة واحدة. مثيرة مما يجعل المواجهة بين الفريقين مفتوحة على كل الاحتمالات في واحدة من أبرز مباريات هذه الجولة.



