سوريا – دير الزور: مرضى غسيل الكلى.. رحلة علاج تبدأ قبل الفجر ولا تنتهي عند باب المشفى

اخبار سوريا6 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – دير الزور: مرضى غسيل الكلى.. رحلة علاج تبدأ قبل الفجر ولا تنتهي عند باب المشفى

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 10:19:00

منذ ساعات الفجر الأولى، تقطع عشرات العائلات مسافات طويلة للوصول إلى جلسات غسيل الكلى، وهي رحلة شاقة تتكرر مرتين أسبوعيًا، يواجه خلالها المرضى تعب الطريق، وتكلفة العلاج، وضيق الوقت، في ظل اعتمادهم على مركز واحد فقط لغسيل الكلى في ريف دير الزور الشرقي. في المقابل، يشير القائمون على الشؤون الطبية في المنطقة، إلى أن القسم يعمل بإمكانيات محدودة، وتحت ضغط كبير، بسبب غياب الإمكانيات والدعم اللازم. معاناة يومية: مسافة طويلة وتكلفة تثقل كاهل المرض. يقول مرعي منادي الغداوي، أحد مرضى غسيل الكلى، إن المرضى يسافرون من مناطقهم مثل المراشدة نحو 75 كيلومترًا إلى قسم غسيل الكلى في أبو حمام، مشيرًا إلى أنهم يبدأون من أذان الفجر ليلحقوا بموعد الجلسة. ويضيف أن هذه الحركة المتكررة مرهقة صحيا ومكلفة ماليا، خاصة مع الاعتماد المستمر على وسائل النقل. ويشير إلى أن تكلفة الفحوصات المخبرية الدورية تصل إلى نحو 350 ألف ليرة، ويقوم المرضى بإجرائها كل شهرين، إضافة إلى أن بعض الغسالات تتعطل أحياناً أثناء الجلسات، ما يضاعف القلق والتعب. ويطالب بتوفير مركز لغسيل الكلى في هجين باعتباره الأقرب لأغلب المرضى، أو على الأقل دعم تكاليف النقل. المرضى بين الانتظار والحاجة المستمرة للأدوية. من جهته، يقول أبو محمد أحد أهالي هجين، إن عدد الأجهزة المتوفرة في أبو حمام يكون أحيانًا غير كافٍ بسبب كثرة المرضى، ما يضطرهم للانتظار وفق نظام الطابور، مؤكدًا أن المرضى يأتون مرتين أسبوعيًا في ظروف صحية صعبة. ويضيف أن مرضى الكلى يحتاجون باستمرار إلى الأدوية الأساسية، مثل مثبتات الكالسيوم ومدرات البول، بالإضافة إلى فيتامينات ب1، ب6، وب12، وهي أدوية يضطر المرضى إلى شرائها بشكل منتظم وعلى نفقتهم الخاصة. شهادات أخرى: تقدير للموظفين ومشقة الطريق. بدورها، تقول هنوف رشيد العمار، مريضة غسيل الكلى، إنها تأتي إلى أبو حمام مرتين في الأسبوع، مشيرة إلى أن الكادر الطبي “لا يقصر” ويقدم ما يستطيع ضمن الإمكانيات المتاحة، لكن بعد الطريق والإرهاق الجسدي، إضافة إلى حالات الدوخة التي تصيب بعض المرضى أثناء الجلسات، تجعل رحلة العلاج أكثر صعوبة. توضيح طبي: مركز واحد وضغط مستمر. من جانبه أوضح مدير قسم غسيل الكلى في أبو الحمام الدكتور أحمد الأسود لموقع “سوريا 24” أن القسم يستقبل يومياً نحو 15 مريضاً، فيما يبلغ العدد الإجمالي ما يقارب 45 مريضاً. وذكر أن عدد الأجهزة المتوفرة هو ستة، أحدها خارج الخدمة بشكل شبه دائم، بينما بقية الأجهزة تعمل بشكل جيد. وأشار الأسود إلى أن القسم هو مركز غسيل الكلى الوحيد في الجهة الشرقية لدير الزور، من منطقة الباغوز إلى منطقة المعامل، ويعمل 24 ساعة يومياً، طوال أيام الأسبوع، بثلاث ورديات يومية، لكن الضغط الشديد أحياناً يجبره على عدم استقبال مرضى إضافيين. وأوضح أن أبرز التحديات تتمثل في صيانة الأجهزة، وتكلفة الفحوصات المخبرية الدورية التي يحتاجها المرضى شهرياً، بالإضافة إلى بعض الاستشارات الخارجية، خاصة القلبية، بالإضافة إلى الأشعة، فيما باقي الخدمات متوفرة إلى حد ما. وأكد أن الأدوية الوريدية الأساسية مثل حقن الحديد والإيبوتين متوفرة داخل القسم، بالإضافة إلى الجلسات الكاملة، فيما تبقى الحاجة إلى توفير الأدوية الفموية على نطاق أوسع. المطالب الإنسانية تنتظر الاستجابة. ويطالب المرضى الجهات الصحية المعنية والمنظمات الداعمة بالتدخل العاجل لتحسين واقع خدمات غسيل الكلى في ريف دير الزور الشرقي، وذلك من خلال افتتاح مركز غسيل الكلى في هجين، باعتباره الأقرب جغرافياً لأغلب المرضى، أو زيادة عدد الأجهزة في قسم أبو حمام. بالإضافة إلى توفير الأدوية الأساسية عن طريق الفم بشكل منتظم، وتخفيف عبء الفحوصات المخبرية، ودعم تكاليف النقل، وضمان استمرارية العلاج وتخفيف الصعوبات الصحية والإنسانية على المرضى وأسرهم.

سوريا عاجل

دير الزور: مرضى غسيل الكلى.. رحلة علاج تبدأ قبل الفجر ولا تنتهي عند باب المشفى

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#دير #الزور #مرضى #غسيل #الكلى. #رحلة #علاج #تبدأ #قبل #الفجر #ولا #تنتهي #عند #باب #المشفى

المصدر – قضايا 24 | SY24