سوريا – رغم الوعود.. الخدمات في صحنايا بين شكاوى الأهالي ومبررات البلدية

اخبار سوريا6 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – رغم الوعود.. الخدمات في صحنايا بين شكاوى الأهالي ومبررات البلدية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 20:38:00

يواصل أهالي مدينة صحنايا والأشرفية بريف دمشق الشكوى من تردي الوضع الخدمي، في ظل استمرار مشاكل المياه والطرق والنظافة والاتصالات، وسط دعوات متكررة لحلول عملية تنعكس على حياة السكان، الذين يقولون إن معاناتهم مستمرة منذ سنوات دون تحسن ملموس. وكان موقع “سوريا 24” رصد في تقارير سابقة واقع الخدمات في المدينة وشكاوى السكان المتعلقة بالبنية التحتية والمياه والنظافة. لكن السكان يؤكدون أن التحسن الذي شهدته بعض الخدمات خلال الأشهر الماضية ظل محدوداً ومؤقتاً، فيما لا تزال المشاكل الأساسية قائمة حتى يومنا هذا، ما زاد من حالة الشكوى والاستياء لدى السكان. المياه.. تحسن مؤقت ثم عودة للأزمة. ويقول أبو ياسين، أحد سكان المنطقة، إن أزمة المياه لا تزال على رأس قائمة المشاكل الخدمية التي تواجه الأهالي، موضحًا أن التحسن الذي شهدته المدينة خلال شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو الماضيين كان محدودًا جدًا ولم يستمر طويلاً. وأضاف في حديث لـ”سوريا 24″ أن المياه كانت تصل يوم السبت فقط، ولعدد محدود من الساعات يوم الثلاثاء، قبل أن تعود الأزمة من جديد مع بداية شهر حزيران/يونيو الماضي، لتتراجع كميات الضخ وتضعف الضغط على عدد من الأحياء، خاصة تلك الواقعة على أطراف الشبكات. وأشار إلى أن بعض الأسر تتمكن من ملء خزاناتها بصعوبة، فيما لا تتمكن أسر أخرى من الحصول على كميات كافية من المياه، متسائلا متى تنتهي هذه المعاناة التي أصبحت جزءا من الحياة اليومية للسكان. ماتت الطرق ودمرت الشوارع. ولا تقتصر معاناة الأهالي على المياه، إذ يشكل واقع الطرق إحدى أخطر القضايا الخدمية في المدينة. وبحسب شهادات السكان، انتشرت الحفر والمنخفضات والكساح والمطبات العشوائية في معظم الشوارع الرئيسية والفرعية، لدرجة أنه أصبح من النادر أن تجد شارعاً خالياً من الأضرار. ويؤكد الأهالي أن بعض الطرق تضررت بشكل كامل من بدايتها إلى نهايتها، فيما تتكرر الحفر والمطبات كل بضعة أمتار، ما يتسبب بأضرار متكررة للمركبات ويشكل خطراً على المارة، إضافة إلى عرقلة حركة المرور داخل المدينة. ويشير الأهالي أيضاً إلى أن بعض هذه الطرق لم تخضع لأعمال الصيانة أو التأهيل منذ أكثر من عامين أو ثلاثة أعوام، ما أدى إلى اتساع الأضرار وتفاقم المشكلة مع مرور الوقت. النظافة والاتصالات…شكاوي مستمرة. وفي موضوع النظافة، يقول الأهالي إن الحاويات تمتلئ بالنفايات بشكل مستمر، فيما تتراكم القمامة حولها وفي عدد من الشوارع والساحات العامة، ما ينعكس سلباً على المظهر العام للمدينة. كما تتكرر الشكاوى من ضعف خدمات الإنترنت والاتصالات وانقطاعها المتكرر، في وقت يرى السكان أن مختلف القطاعات الخدمية تعاني من تراجع واضح مقارنة بحجم الكثافة السكانية التي تشهدها المدينة. ويلخص بعض السكان واقع المدينة بإيجاز: “لا مياه كافية، نظافة غير كافية، إنترنت مستقر، والطرق مليئة بالحفر والمطبات”، معتبرين أن المشاكل الخدمية أصبحت عبئاً يومياً على السكان. البلدية: الإمكانيات محدودة والمشاريع جاهزة. من ناحية أخرى، أكد رئيس بلدية صحنايا كامل متري في حديث خاص لـ”سوريا 24” أن المجلس البلدي يعمل ضمن الإمكانيات المتاحة لمعالجة المشاكل الخدمية، مشيراً إلى أن محدودية الموارد تشكل التحدي الأكبر أمام تسريع وتيرة الحلول. وأوضح متري أن البلدية أنجزت الدراسات اللازمة لخمسة مشاريع تتعلق بالإسفلت وتأهيل الطرق، وهي حالياً مع محافظة ريف دمشق لاستكمال الموافقات المطلوبة، بالإضافة إلى أربعة مشاريع أخرى ضمن برنامج الفعاليات، ليصل عدد المشاريع الجاهزة إلى تسعة مشاريع بانتظار التنفيذ. وفيما يتعلق بأزمة المياه، أوضح أن المشكلة الأساسية تتعلق بكميات المياه والضغوط التي تدخل المدينة من مصادر التموين، مشيراً إلى أن الشبكات المحلية تقوم بتوزيع الكميات المتوفرة، فيما يجري العمل على استكمال مشروع الخزان الاستراتيجي الذي يتم الاعتماد عليه لتحسين الضغوط المائية عند وضعه في الخدمة. أما فيما يتعلق بملف النظافة، أكد رئيس البلدية أن هناك نقصاً كبيراً في عدد عمال النظافة مقارنة بحجم العمل المطلوب، موضحاً أن الزيادة الملحوظة في عدد السكان أدت إلى زيادة كبيرة في كميات النفايات المنتجة يومياً. وأشار إلى أن البلدية تقدمت بطلب إلى محافظة ريف دمشق للتعاقد بشكل مؤقت مع 15 عاملاً لمدة ثلاثة أشهر، بهدف دعم كادر النظافة الحالي وتحسين مستوى الخدمة، لحين الحصول على الموافقات اللازمة. كما اعتبر متري أن جزءا من مشكلة النظافة يرتبط بضعف الالتزام المجتمعي، لافتا إلى تسجيل حالات متكررة لإلقاء النفايات في الشوارع والحدائق العامة وبجانب الحاويات، رغم الحملات التوعوية والمخالفات التي نظمتها البلدية بحق المخالفين. بين الشكاوى والوعود، وشكاوى الأهالي المتكررة، وتأكيدات البلدية بأنها تعمل ضمن إمكانياتها المحدودة، يبقى الواقع الخدمي في صحنايا أحد أبرز القضايا التي تشغل بال السكان، خاصة في ظل استمرار المشاكل الأساسية المتعلقة بالمياه والطرق والنظافة. ورغم الإعلان عن مشاريع وخطط جديدة لتحسين الخدمات، يرى العديد من السكان أن النتائج على الأرض لا تزال أبطأ من حجم الاحتياجات، مؤكدين أن المؤشر الحقيقي لأي تحسن لن يكون في الوعود أو الدراسات، بل في تأثير هذه المشاريع على حياتهم اليومية وإنهاء المعاناة المستمرة منذ سنوات.

سوريا عاجل

رغم الوعود.. الخدمات في صحنايا بين شكاوى الأهالي ومبررات البلدية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#رغم #الوعود. #الخدمات #في #صحنايا #بين #شكاوى #الأهالي #ومبررات #البلدية

المصدر – قضايا 24 | SY24