اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-05-30 12:25:00
حصل الكاتب والروائي السوري محمد فتحي المقداد على «جائزة ناجي نعمان الأدبية» للعام الحالي 2025 عن روايته «معاش الشارع الخلفي». وتوج بالجائزة بعد منافسة شارك فيها 4321 مشاركا ومشاركات يمثلون 92 دولة و41 لغة. وهي جائزة دولية سنوية انطلقت عام 2002، وتمنح للأعمال الأدبية الأكثر ليبرالية في المضمون والأسلوب، بهدف إحياء القيم الإنسانية وتطويرها. وجاء هذا الفوز المستحق ليعزز حضور الأدب السوري في المحافل العربية والعالمية. المقداد، وهو من مدينة بصرى الشام بريف درعا ويقيم في مدينة إربد الأردنية، قال لـ”زمان الوصل” إنه تقدم بطلب المشاركة في الجائزة منذ نهاية العام الماضي 2024 عبر إرسال مشاركته والمعلومات المطلوبة عبر البريد الإلكتروني الخاص بالجائزة. وأشار إلى أن هذا الفوز يمثل بالنسبة له دافعا وحافزا للمتابعة والإصرار على تقديم الأفضل والأفضل، بما يخدم قضايانا العادلة وقضايانا الإنسانية على الإطلاق. وجه هذا الكوكب. وعن روايته “معاش الشارع الخلفي” أشار المقداد إلى أن فكرة هذه الرواية تدور حول التغيرات التي أحدثتها الحرب السورية الطويلة في الحياة الاجتماعية للمجتمع السوري، والتغيير العميق الذي يعتبر ثورة على القيم والمبادئ الدينية والأخلاقية والاجتماعية. وظهرت حالات عديدة للمعاشرة بين شباب وشابات، دون عقد أو ارتباط قانوني أو قانوني، حتى أصبحت ظاهرة اجتماعية لا بد من تسليط الضوء عليها. وأضاف مؤلف روايتي «الطريق إلى الزعتري» و«دوامة الأوغاد» أن دلالة العنوان تتناسب تماماً مع الحدث السردي مع تفاصيل الشخصيات والأماكن والزمن الحالي منذ سنوات. ولماذا لم يكن هو الشارع الرئيسي أو الأمامي؟ وأضاف أن “الشوارع الخلفية مخفية عن أعين الشرطة والأمن، ويسود فيها ظلام يعزز الأنشطة المشبوهة، وتتواجد أوكار الدعارة وتجارة المخدرات في مناطق في مثل هذه الأماكن الآمنة. الرواية هي مخيم اليرموك في أحد أحيائه، وهو حصراً أحد المباني الفارغة لأصحابها الحقيقيين. وقد استغل الشبيحة العاملون مع النظام هذا المكان في مخيم اليرموك، بعد تهجير وطرد سكانه قسراً من منازلهم، إلى تكون مسرحاً لنشاطات الشبيحة بسرقة محتويات المنازل وبيع ما بقي فيها مما تم شراؤه وبيعه، عام 2012، وتخريب مقبرة الشهداء، وتدمير المباني التي تخدم الفلسطينيين في المخيم، والأونروا، وقصف المساجد، كما تم تسليط الضوء على مجموعة صغيرة من سكان المخيم الذين لا حول لهم ولا قوة، وبقيت هذه الفئة متخفية بين الركام، تعاني من أشد أنواع الجوع، فأكلت حشائش ونباتات من جوانب الدمار حصلت رواية “معاش الشارع الخلفي” مؤخراً على دراسة الدكتوراه من الباحث “أثير عبد الله الفالح” في جامعة الملك سعود بالرياض بالمملكة العربية السعودية محمد فتحي المقداد كاتب وروائي سوري، ولد في 1 كانون الثاني عام 1964 في مدينة بصرى الشام بمحافظة درعا جنوبي سوريا مدينة إربد الأردنية، يعتبر المقداد من الأصوات الأدبية البارزة في توثيق آثار الحرب السورية على المجتمع، حيث تتناول أعماله قضايا اللجوء والنزوح والتحولات الاجتماعية وتفكك القيم الأخلاقية، وتتميز كتاباته بالواقعية النقدية والجرأة في تقديم ما صمت عنه، ومن أبرز مؤلفاته رواية “دوامة الأوغاد”، ورواية “الطريق إلى الزعتري”، ورواية “فوق الأرض”، رواية “خيمة في قصر بعبدا”، و”شاهدة على الظلام”، و”مقالات مفبركة”، والمجموعة القصصية “في زمن مرئي”. وهو عضو في اتحاد الكتاب السوريين الأحرار، واتحاد الكتاب الأردنيين، ومنتدى البيت العربي الثقافي. كما يشغل منصب مدير تحرير الجريدة الثقافية الإلكترونية “آفاق الحرة”.

