سوريا – ريف إدلب: ألف صهريج لمواجهة العطش في مخيمي أطمة وقاح

اخبار سوريا21 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – ريف إدلب: ألف صهريج لمواجهة العطش في مخيمي أطمة وقاح

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-21 12:42:00

ومع اشتداد حرارة الصيف، تعود أزمة إمدادات المياه إلى مقدمة الاحتياجات اليومية في مخيمات شمالي إدلب، حيث تعتمد آلاف العائلات النازحة على شبكات أو صهاريج محدودة تتطلب تمويلاً مستمراً، في وقت لا تزال خدمات المياه والصرف الصحي من بين القطاعات الإنسانية الأكثر تضرراً من نقص الموارد. وقال مدير مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل الشمالية بإدلب، محمد جميل بكر، إن نطاق عمل المديرية يشمل 65 مخيماً ضمن قطاعي أطمة والكرامة في قاح، تضم 8763 عائلة، ويبلغ عدد أفرادها 48361 شخصاً. وفي حديثه لموقع “سوريا 24″، قال بكير إن المديرية تعمل على تنفيذ حملة توزيع ألف صهريج مياه، بالتوازي مع حملات أخرى ممولة من أهل الخير، بهدف تلبية جزء من الاحتياجات المتزايدة للسكان داخل المخيمات. وأوضح أن المياه المخصصة لقطاع أطمة يتم توزيعها عبر شبكة المياه الممتدة بين المخيمات، فيما تعتمد مخيمات قطاع الكرامة في قاح على التوزيع المباشر عبر الصهاريج. وبحسب بكير، فإن حملة الـ 1000 ناقلة ستستمر حتى نفاد المبلغ المخصص لها، في حين أن الحملات الممولة من أهل الخير غير مرتبطة بفترة زمنية محددة، إذ يعتمد استمرارها على حجم التبرعات المتوفرة. وأضاف: “نأمل أن يستمر المانحون في تقديم الدعم، كما نأمل أن يتم تمديد حملة الـ 1000 صهريج من خلال برامج الاستجابة الطارئة”، مشيراً إلى أن توقف التمويل قد يؤثر بشكل مباشر على انتظام وصول المياه إلى المخيمات المستفيدة. وأكد بكير أن عملية التوزيع تشمل كامل قطاع أطمة ومخيمات قاح، موضحاً أن جميع الأسر المقيمة في المخيمات تحتاج إلى المياه، خاصة خلال فصل الصيف، مع إعطاء الأولوية لحالات الرعاية الاجتماعية والأسر الأكثر ضعفاً. ولا تقتصر تحديات المياه على المخيمات المشمولة بالحملة، إذ سبق لنقص التمويل أن أدى إلى توقف خدمات المياه والصرف الصحي في 636 مخيماً للنازحين في شمال غربي سوريا، مما أثر على أكثر من 636 ألف شخص، بحسب تقرير نشرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مطلع عام 2025. وتأتي هذه الظروف ضمن أزمة مياه أوسع في سوريا، حيث قدرت اليونيسف في شباط/فبراير 2026 أن نحو 14.4 مليون شخص، بينهم ستة ملايين طفل، بحاجة إلى المياه حاجة ملحة لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة، في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة سنوات الصراع والتدهور الاقتصادي والضغوط المناخية. كما تشير بيانات المنظمة إلى أن تعطل مرافق المياه والصرف الصحي حرم حوالي 14.6 مليون شخص من الوصول الآمن والمنتظم إلى المياه، بينما يواجه حوالي 7.6 مليون شخص احتياجات حادة في هذا القطاع، مما يدفع بعض الأسر، خاصة في المناطق الطرفية، إلى اللجوء إلى مصادر بديلة قد تكون غير آمنة. ورغم تسجيل عودة أعداد من النازحين إلى مناطقهم الأصلية، إلا أن النزوح لا يزال واسع النطاق في سوريا، حيث قدرت المنظمة الدولية للهجرة أنه خلال عام 2025 سيكون هناك نحو 6.7 مليون نازح داخلياً، بينهم نحو 2.3 مليون شخص يعيشون في المخيمات، مما يبقي الحاجة إلى المياه والمأوى والنظافة وخدمات إدارة المخيمات مرتفعة. وفي شمال غربي سوريا تحديداً، تؤكد المنظمة الدولية للهجرة أن مئات الآلاف من النازحين ما زالوا بحاجة إلى المساعدة، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق ضمن عدد من المخيمات في محافظتي إدلب وحلب. وأشار بكير إلى أن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل وبالتعاون مع الجهات المعنية في المنطقة الشمالية، تطلق بشكل مستمر مبادرات خدمية وإنسانية، من بينها حملات توزيع خزانات المياه وجمع النفايات، إضافة إلى تنظيم قوافل العودة الطوعية. وتبقى هذه المبادرات، بحسب المعطيات المتوفرة، مرتبطة بقدرة الوكالات المحلية والإنسانية على تأمين التمويل المستدام، إذ لا تمثل الصهاريج سوى استجابة طارئة مؤقتة، في حين أن الحل الأكثر استقرارا يرتبط بإصلاح وتوسيع شبكات المياه، وضمان تشغيلها وصيانتها بشكل منتظم.

سوريا عاجل

ريف إدلب: ألف صهريج لمواجهة العطش في مخيمي أطمة وقاح

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ريف #إدلب #ألف #صهريج #لمواجهة #العطش #في #مخيمي #أطمة #وقاح

المصدر – محلي | SY24