اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2021-12-31 23:42:00
وانفردت “زمان الوصل”، خلال السنوات الماضية، بنشر ملفات ووثائق تظهر وحشية نظام الأسد ودمويته. وواصلت مسيرتها عام 2021 في فضح جرائم النظام بحق الأعزل، من خلال سلسلة تقارير نقلتها كبريات وسائل الإعلام الغربية والعربية، وكانت مرجعا للمنظمات الحقوقية لتعزيز حجتها ودليلها في إدانة آلة القتل التي تقتل السوريين منذ عقد كامل. وأكدت التقارير أن العام 2021 لم يكن أخف على السوريين من السنوات السابقة. استمرت سفك الدماء والعقلية السابقة، رغم أنها كانت السبب في وجود سوريا في ذيل قائمة الدول في كل مؤشرات الأمن والتنمية والاقتصاد والسعادة، وأهمها في قمع الحريات والفقر والقتل وأعداد الهجرة، إذا أصبح الحلم الأول لكبار السن قبل الشباب الحصول على “جواز سفر” للانطلاق في رحلة الهجرة بحثاً عن الأمان والاستقرار والحياة الكريمة. الأسد بعد نقلهم عبر الشاحنات إلى مناطق خالية وحرقهم ودفنهم في مقابر جماعية. ذلك ما أوردت «زمان الوصل» واعتبرته المنظمات الحقوقية دليلاً على جرائم النظام في تعذيب وتصفية المعتقلين، بما يعادل قوة «ملف قيصر». وقام سلاح الجو بمساعدة جيش الأسد، بين عامي 2011 و2013، بإحراق جثث المعتقلين بطرق وحشية لا يتخيلها عقل بشري، في إحدى مناطق درعا. وكشفت معلومات “زمان الوصل” الخاصة أن جثث المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب أو نتيجة المحاكمات الميدانية، يجري نقلها في شاحنات مفتوحة متوسطة الحجم ترافقها آليات أمنية إلى موقع شبه صحراوي معزول قرب بلدة “المسمية” بالريف الشمالي الغربي للمدينة. درعا، وكانت الجثث مغطاة بأغصان الأشجار أثناء نقلها. وتداولت “الفيديوهات” بشكل مكثف عدد كبير من وسائل الإعلام العربية والأجنبية، إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، منها “الجزيرة، وتلفزيون العربي، وتلفزيون سوريا، وأورينت، والقدس العربي، والعربي الجديد”. التقرير الذي حمل عنوان “سوريا.. مقاطع فيديو تكشف عن “محارق” تابعة لسلاح الجو والمخابرات العسكرية”، وثقت خلالها مقاطع فيديو مروعة حرق قوات الأسد. جثث معتقلين بين عامي 2011-2013، في إحدى مناطق درعا، حيث يتم حرق 100 جثة يومياً، بينهم مدنيون اعتقلوا أثناء المداهمات، وجثث معتقلين في الأفرع الأمنية، إضافة إلى معارضين آخرين كانوا معتقلين في سجن سري بمطار دمشق الدولي، مشيراً إلى أن بين الجثث نساء وفتيان، مؤكداً أن عمليات الحرق استمرت لسنوات. وركز التقرير على “المشاهدات الأولى لنوع أجسادهم.. في الوقت الذي توثق فيه الوصل محارق الأسد وتكشف تفاصيل عن مكان وجودهم وعملهم والمسؤولين عنها، وركز على أن ملف المعتقلين والمخفيين قسرياً هو الملف الأكثر ضغوطاً على السوريين في مختلف الجوانب، وزاد هذا الضغط جدران سميكة من السرية وأسوار عالية من الغموض، بناها نظام الأسد بإحكام، إلى أن أنشأ “قيصر” الأول خرق نوعي عندما سرب مطلع عام 2014 نحو 55 ألف لقطة، توثق جزءاً من مصير آلاف المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلات النظام، لكن صور “القيصر”، رغم أهميتها البالغة وما كشفت عنه من فظائع، تركت في أذهان ملايين السوريين وعائلات المعتقلين والمختفين، أسئلة معلقة وملحة، وفي مقدمتها: ماذا حدث لجثث أعزائنا من آباء وأشقاء وأبناء وأصدقاء… وكيف وأين دفنهم النظام وماذا فعل معهم؟ “رئيس التحرير” في تقرير منفصل، لكنه أكد أن النظام يستخدم أدوات القتل نفسها انتقاماً من السوريين، حمل عنوان “مشاهد قاسية.. كشف ملابسات ومقطع فيديو لعائلة بأكملها تحترق حية ضمن “محرقة ممنهجة”، ويكشف تفاصيل واحدة من أفظع المجازر التي ارتكبتها قوات الأسد بحق أهالي بلدة “دير العصافير”. في الغوطة الشرقية، مع بداية الثورة السورية، بعد أن أطلقت قوات الأسد حقدها على الأهالي دفعة واحدة وقتلتهم بطرق مختلفة، بما في ذلك الحرق والتقطيع والإعدام الميداني. ونقل التقرير عن شاهد يعمل سائقاً مدنياً في إحدى مؤسسات النظام تأكيده أن النظام أطلق عملية عسكرية بقيادة العميد “محمد ديوب” والرائد “بسام” من المخابرات الجوية وضباط من الجيش، كان هدفها المركز الطبي في بلدة “دير العصافير”، واقتحام المنازل وتفتيشها وحرقها وإعدام أكثر من 25 شخصاً. مدني في ساحة البلدة. وكشف أيضاً عن مجزرة ارتكبت في البلدة ذاتها بحق مجموعة من الأطفال والنساء، مؤكداً أنهم في إحدى التوغلات حاصروا أحد المنازل، فقام أحد ضباط المخابرات الجوية بأخذ “مسدس بنزين” وتوجه إلى منزل بداخله أطفال ونساء، وأضرم النار فيه رغم مناشدات الأطفال والنساء له عدم حرقهم. ولم تقتصر تقارير “زمان الوصل” على محارق جثث المعتقلين، بل شملت كافة مفاصل المأساة السورية على يد نظام الأسد الذي لا يزال يعيث فسادا. ويتداول في أرجاء الأمم المتحدة، وتسعى بعض الدول العربية إلى إعادة تدويره وتأهيله لمواصلة قتل السوريين.




