اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 14:31:00
استقبل الرئيس المؤقت أحمد الشرع، الأربعاء، رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في دمشق، في زيارة أعادت خلافه القديم حول شركة سيريتل إلى الواجهة، وسط غياب إعلان رسمي عن استثمار أو تسوية مالية. وأظهرت صور بثتها قناة الإخبارية السورية، حفل الاستقبال في قصر الشعب، دون بيان يحدد أجندة الزيارة أو نتائجها أو وجود تفاهمات اقتصادية جديدة. لقاء دون تفاصيل معلنة. وذكرت “الإخبارية” أن اللقاء جرى بحضور وزير الخارجية. والمغترب أسعد الشيباني، دون أن تنشر الرئاسة السورية أو ساويرس تفاصيل إضافية حول الملفات التي تمت مناقشتها. رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس من الجامع الأموي بدمشق – مواقع التواصل الاجتماعي من ناحية أخرى، تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أن ساويرس جاء إلى سوريا لاستعادة أموال مرتبطة بشركة “سيرياتل”، وأنه حاصل على حكم من محكمة دولية. لكن التصريحات الرسمية المنشورة والمحضر القضائي العام المتوفر لا تؤكد وجود ملف مالي على جدول أعمال الاجتماع، أو وجود حكم دولي نهائي واجب النفاذ لصالح ساويرس في النزاع القديم. لكن الزيارة تسلط الضوء على تجربة ساويرس في قطاع الاتصالات السوري. وفي إحدى حلقات بودكاست «ستوريز» التي أذيعت في أكتوبر 2025، وجه ساويرس رسالة إلى القيادة السورية الجديدة قال فيها: «أرجعوا شركتي التي سرقها رامي مخلوف». وتبقى هذه العبارة جزءاً من روايته العلنية عن النزاع، فيما لم يصدر أي حكم أو بيان رسمي حديث يثبت أن إعادة الشركة كانت مطروحة خلال زيارته لدمشق. وكان ساويرس قال، في مقابلة تلفزيونية بثت في كانون الأول/ديسمبر 2024، إن الحكومة السورية السابقة أجبرته على الشراكة مع مخلوف مقابل الحصول على ترخيص للاستثمار في قطاع الاتصالات. وأضاف أن القرار كان خاطئا، لكنه قال إنه ليس لديه خيار آخر إذا أراد الاستثمار في سوريا. وذكر أن الشراكة، بحسب روايته، تحولت إلى نزاع بعد أن حققت الشركة أرباحا. قال: دخلنا في قضايا وأعانني الله فيها، ولكنني لم أقبض مالي كاملاً ولا أرباحي. كما قال إن خروجه من الشركة تم “بأقل من الاستثمار الذي قمت به”، وأن موظفي شركته غادروا البلاد. واتهم مخلوف بالسيطرة على الشركة، مؤكدا أن شراكته السابقة في سوريا لم تنته باسترداد كافة أمواله أو أرباحه. نزاع “سيرياتل” والتسوية المعلنة. وتشير التقارير الصحفية المنشورة خلال النزاع إلى أن شركة “أوراسكوم تليكوم” كانت شريكة في “سيرياتل” مع شركة “دركس تكنولوجيز” المرتبطة برامي مخلوف. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2002، أصدرت إحدى المحاكم في دمشق حكماً يقضي بإعادة تسجيل 720 ألف سهم. ودخلت أوراسكوم الشركة باسم مخلوف، وألزمت أوراسكوم بدفع تعويضات تقدر بنحو 20 مليون دولار. وقبل ذلك بأسبوعين، حصلت شركة أوراسكوم من المحكمة العليا في جزر فيرجن البريطانية على أمر احترازي بتجميد أصول شركة دريكس حول العالم بقيمة تصل إلى 47 مليون دولار. وكان هذا الإجراء بمثابة أمر احترازي، وليس حكما نهائيا بالتعويض. وفي يوليو 2003، أعلن الطرفان عن تسوية أنهت الخلاف، وبعدها انسحبت أوراسكوم من سيريتل. ولم يتم الإعلان عن القيمة المالية للتسوية، فيما ذكرت تقارير اقتصادية وقتها أنها تضمنت تعويضات عن الاستثمار الأولي والقروض والمصاريف التي تحملتها الشركة المصرية. كما ذكرت مجلة “ميد” الاقتصادية أن العقود الموقعة بين الطرفين لم تتضمن بندا للتحكيم الدولي، وهو ما يجعل وصف النزاع بأنه ينتهي بحكم دولي لصالح ساويرس غير دقيق. وتبقى تصريحات ساويرس بشأن عدم استرداد كل أمواله جزءا من حسابه العام عن التجربة السابقة، لكنها لا تثبت وحدها أن زيارته الحالية كانت مخصصة لتحصيل المطالبات المالية المتعلقة بها. مع “سيرياتل”. وحتى الآن لم تعلن دمشق ولا ساويرس عن توقيع اتفاقية استثمارية جديدة، أو تسوية مالية تتعلق بالخلاف القديم، لذا تبقى تفاصيل الزيارة وأهدافها غير معلنة.


