اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 14:46:00
بحث محافظ حلب عزام الغريب، واقع سدود نهر الفرات واحتياجاتها الفنية واللوجستية، بحضور المعنيين بقطاع الموارد المائية. خلال اجتماع عقد في مبنى المحافظة اليوم الثلاثاء. واستعرض مدير مؤسسة سد الفرات هيثم بكور الواقع الإداري والتشغيلي للسدود، مشيراً إلى تبعية المؤسسة لوزارة الموارد المائية في الحكومة السورية الانتقالية، وإشرافها على سدود الفرات وتشرين والمنصورة (البعث سابقاً)، مع عرض أبرز التحديات التي تواجه العمل. بحسب ما نشره حساب المحافظة على منصة “فيسبوك”. جسور نهر الفرات غير صالحة. وناقش الاجتماع الوضع الفني لسد تشرين، بما في ذلك الجهود المبذولة لإعادة تشغيل أحد خطوط الإنتاج، بالإضافة إلى دراسة واقع الكادر البشري. كما تمت مناقشة التحديات الأمنية والفنية، خاصة مخاطر الألغام، مع التأكيد على أولوية السلامة العامة، وضرورة صيانة القواطع الكهربائية ومعالجة الأعطال الفنية لضمان استمرارية الأعمال. كما تم إعداد ضرورة تأمين الوقود والدعم المالي اللازم، وإعداد دراسة شاملة للاحتياجات المالية واللوجستية والبشرية، بالإضافة إلى تجهيز غرفة مخصصة في سد تشرين للاجتماعات. والمتابعة وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية والبدء في تقييم فني شامل لأعمال الصيانة. وفي سياق متصل، قال بدري المسلوخ، نائب محافظ دير الزور، إن الجسور الخمسة التي تربط بين ضفتي نهر الفرات جميعها غير صالحة للاستخدام، بعضها يحتاج إلى ترميم والبعض الآخر يحتاج إلى إزالة وإعادة بنائه، بحسب ما قال لصحيفة الوطن السورية. وأوضح المسلوخ أنه تم اقتراح حلول طارئة مؤقتة تتضمن وضع أربعة جسور ترابية في الخدمة لحين إصلاح الجسور الرئيسية. معتبرا أن هذه الجسور الترابية لا يمكن الاعتماد عليها لفترة طويلة، وأنها بمجرد فيضان نهر الفرات قد تتوقف عن العمل بتكلفة كبيرة. وأوضح المسلوخ أنه من بين الحلول الطارئة المتوفرة حالياً، سيتم استخدام جسر ترابي تم بناؤه العام الماضي وسط مدينة دير الزور لربط ضفتي النهر. كما يجري ترميم جسر العشارة الذي يربط الجزيرة بالشامية، ومن المتوقع أن يدخل الخدمة خلال أيام. كما يجري العمل على ترميم جسر الباغوز الذي يربط الجزيرة بالشام بين مدينة البوكمال وبلدة الباغوز، وقد يستغرق شهراً حتى دخوله الخدمة. إلى ذلك، هناك جسر ترابي في مدينة الميادين سيدخل الخدمة، علماً أن الجسر الرئيسي في المدينة لا يمكن إصلاحه حالياً، حيث يحتاج إلى إزالته وإعادة بنائه من جديد، بحسب ما نقلت صحيفة الوطن. وأشار المسلوخ إلى أن إعادة تأهيل الجسور الرئيسية تحتاج إلى وقت لإعادة بنائها من جديد، كما أنها مكلفة وتحتاج إلى شركات أجنبية ومعدات ضخمة غير موجودة في سوريا للقيام بهذا العمل. وقد تتكلف إعادة تأهيله ما بين 3 و4 ملايين دولار، وبحسب مراقبين اقتصاديين فإن عملية الترميم والإصلاح هي مسؤولية الدولة وليست مسؤولية الشركات الأجنبية، وهو ما قد لا يأتي قريباً. وباعتبار دير الزور من المحافظات الغنية بالنفط في سوريا، فإن الحكومة الانتقالية مطالبة بتوفير واستثمار نسبة من إنتاج النفط والواردات الطبيعية في المحافظة، من أجل ترميم وإصلاح البنى التحتية فيها، وخاصة الجسور والسدود، وعدم ترك هذه القضايا رهينة انتظار دخول الشركات الأجنبية، وترك السكان يعانون. من هذه الأعطال أو تعريض حياتهم للخطر.



